رشدي يتعافى ويتحدث… ومطر يدفع ببراءته. الشرق الاوسط

مطر خلال مثوله أمام القضاء (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»

رفع الأطباء، فجر اليوم، جهاز التنفس الصناعي عن المؤلف سلمان رشدي، وبدأ في التحدث بعد تعرضه للطعن، في وقت مثل منفذ الهجوم عليه، وهو شاب أميركي لبنانيّ الأصل، أمام قاض في ولاية نيويورك حيث دفع ببراءته من تهمة “محاولة قتل” رشدي.

ونقلت وكالة “بي إيه ميديا” البريطانية عن تغريدة للكاتب البريطاني الأميركي عايش تيسير، تم حذفها في وقت لاحق، إنه “تم رفع جهاز التنفس الصناعي ويتحدث -ويمزح-” عن الرجل البالغ من العمر 75 عاما، وهو ما أكده وكيل المؤلف أندرو ويلي.

وقال ناثانيال بارون محامي المتهم بارتكاب الهجوم، هادي مطر (24 عاما) وهو من فيرفيو بولاية نيوجيرزي، والمعين من قبل المحكمة إن المتهم أنكر خلال أولى جلسات الاستماع إليه أنه مذنب أمام إحدى المحاكم.

وكان رشدي (75 عاما) يستعد لإلقاء محاضرة عن حرية الإبداع في معهد تشوتاكوا في غرب ولاية نيويورك عندما هرع مطر، بحسب رواية الشرطة، إلى المنصة وطعن الكاتب المولود في الهند والذي رُصدت مكافأة منذ عام 1989 لمن يُجهز عليه بسبب روايته “الآيات الشيطانية” التي دفعت إيران إلى حث المسلمين على قتله.

وبعد جراحة استغرقت ساعات تم وضع رشدي على جهاز للتنفس الصناعي ولم يستطع التحدث حتى مساء الجمعة، بحسب وكيله الأدبي آندرو وايلي. وقال وايلي في رسالة بالبريد الإلكتروني إن من المرجح أن يفقد رشدي إحدى عينيه وإن أعصاب ذراعه تضررت كما لحقت به إصابات في الكبد.

ولم يرد وايلي على رسائل تطلب الاطلاع على آخر التطورات المتعلقة بحالة رشدي الصحية يوم السبت لكن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت نقلا عن وايلي أن رشدي بدأ يتحدث.

وقوبل الهجوم بالإدانة من كتاب وساسة من جميع أنحاء العالم باعتباره اعتداء على حرية التعبير. وأثنى الرئيس الأمريكي جو بايدن على المثل العليا التي يجسدها رشدي وعمله.