تعزيزات تركية تدخل شمالي حلب وسط “إشاعة” بدء عملية عسكرية تقارير عربية غازي عينتاب محمد كركص. العربي الجديد

تركيا تلوح بعملية عسكرية شمالي سورية منذ فترة (غوخان شاهين/ Getty)

دفعت القوات التركية، ليل الثلاثاء/ الأربعاء، بتعزيزات عسكرية من الأراضي التركي إلى منطقة “درع الفرات“، شمال شرقي محافظة حلب شمالي سورية، وذلك بالتزامن مع نداءات عبر مكبرات المساجد في منطقة قرقميش التابعة لولاية غازي عينتاب، جنوبي تركيا، لعدم الخروج من المنازل “إلا في حالات الضرورة”.

وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” إن رتلاً عسكرياً تركياً دخل ليل الثلاثاء/ الأربعاء إلى منطقة “درع الفرات” عبر بوابة باب السلامة بريف حلب الشمالي، مؤكدةً أن تعزيزات عسكرية ضمت بعض المدرعات وصلت إلى بعض قواعد الجيش التركي في منطقة “درع الفرات” بريف حلب الشمالي الشرقي.

وأشارت المصادر، التي فضلت عدم كشف هويتها، إلى أن مدفعية الجيش التركي استهدفت عند ساعات الليل بعض المواقع العسكرية لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في محيط مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، بالتزامن مع تحليق طائرتي استطلاع تركيين في أجواء بالمنطقة، بالإضافة إلى تحليق طائرة حربية تركية بالقرب من الحدود.

وذكرت المصادر أن الرتل العسكري التركي الذي دخل منطقة “درع الفرات” هو “رتل روتيني اعتيادي الهدف منه إجراء تبديلات ضمن القطع العسكرية التركية المتواجدة في المنطقة”.

من جانبه، قال رئيس بلدية قرقميش الحدودية، علي دوغان، في منشورٍ له على حسابه الرسمي في “فيسبوك”: “أيها الأصدقاء لا تقلقكم الأصوات الجديدة المسموعة في المنطقة، هذا دخول لقوات الحماية”، مضيفاً: “إذا لم يكن الأمر ضرورياً رجاء لا تخرجوا من منازلكم”.

ونادت المساجد في بلدة قرقميش المحاذية لمدينة جرابلس بريف حلب الشرقي عبر مكبرات الصوت الأهالي لالتزام المنازل “لأن الجيش التركي سوف يبدأ بعملية عسكرية”.

بدوره، أكد والي غازي عنتاب، داود غُل، في تغريدة له على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، أن “الإعلانات الصادرة في المساجد في قرقميش تجاوزت الغرض منها، ولا يوجد حظر تجول، وما إلى ذلك، والأمر لم يخرج عن الوضع الروتيني”، مُشيراً إلى أنه “تم فتح تحقيق ضد المسؤولين الحكوميين عن ذلك”.

وتزامن ذلك مع تغريدة للصحفي التركي حمزة تكين على حسابه في “تويتر” قال فيها إن “الجيش التركي يتحضر لتحرك عسكري قريبا جدا”.