مناهضو إيران يتوحدون على الحدود: “مرحلة جديدة في النضال” حزبان كرديان معارضان في أربيل يعلنان اندماجهما بعد 16 عاماً على الانفصال أ ف ب. اندبندنت عربية 

ذكر بيان الحزبين أنه خلال فترة انفصالهما “انضم مئات الآلاف من أبناء الجيل الجديد من الشباب الكردي” (أ ف ب)

أعلن حزبان كرديان إيرانيان معارضان يتخذان من إقليم كردستان العراق مقراً لهما، اندماجهما من جديد بعد انفصالهما لمدة 16 عاماً، كما جاء في بيان مشترك.

وذكر البيان أن “المفاوضات بين قيادة (الحزب الديمقراطي الكردستاني) و(الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني) وصلت أخيراً إلى النتيجة المرجوة، وأسفرت عن توحيد الحزب، الذي أسس عام 1945″.

مرحلة جديدة في النضال

وأضاف البيان أن “منظمات وهيئات ومؤسسات كلا الحزبين ستتحد بعد هذا الإعلان في كردستان وفي الخارج، وتواصل نضالها تحت اسم (الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني)”.

وذكر البيان الصادر، ليل الأحد الـ21 من أغسطس (آب)، أن الوحدة “مرحلة جديدة في نضال (الحزب) ضد نظام جمهورية إيران، وضد أية عقلية وسطية تنكر التعددية القومية الإيرانية والحقوق الوطنية للمجتمعات المختلفة”.

ومنذ الثورة في إيران عام 1979 يخوض “الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني” تمرداً ضدها ولا يزال حتى الآن معارضاً للنظام في إيران. ومذاك تعرض عدد من قياديي هذا الحزب للاغتيال.

في يوليو (تموز) الماضي أعلنت وزارة الأمن (الاستخبارات) في إيران توقيف عشرة أشخاص في شمال غربي البلاد كانوا يشكلون “خلية إرهابية” مرتبطة بتنظيمات انفصالية كردية متمركزة في شمال العراق.

وسبق لسلطات الجمهورية الإيرانية أن اتهمت مجموعات “معادية للثورة” متمركزة في شمال العراق، بالضلوع في هجمات داخل أراضيها، مثل “الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني”، و”حزب الحياة الحرة الكردستاني”.

متمردون على الحدود

كما شهدت مناطق حدودية في شمال إيران وشمال غربها في الأعوام الماضية اشتباكات بين قوات الأمن ومتمردين أكراد، في حين قامت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف مواقع لهؤلاء المتمردين في شمال العراق المجاور.

وذكر بيان الحزبين أنه خلال فترة انفصالهما “انضم مئات الآلاف من أبناء الجيل الجديد من الشباب الكردي داخل وخارج كردستان إلى المسار الديمقراطي وانضموا إلى نضال الديمقراطيين”.

ويضم إقليم كردستان كذلك عدداً من اللاجئين الأكراد الإيرانيين، منهم من هو في البلاد منذ 40 عاماً. وكان عددهم 16 ألفاً في عهد نظام صدام حسين وحتى عام 2003، وفق الأمم المتحدة، أما اليوم فيفوق عددهم 10700، غالبيتهم في إقليم كردستان.