صواريخ إسرائيلية بعيدة المدى تُخرج مطار حلب الدولي عن الخدمة الباب (ريف حلب الشرقي) عدنان الإمام. العربي الجديد

قالت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، ليل الثلاثاء، إن صواريخ إسرائيلية استهدفت مطار حلب الدولي، ما أدى لخروجه عن الخدمة، فيما أشارت مصادر لـ”العربي الجديد”، إلى أن الصواريخ، وعددها خمسة، عطلت ساحة المطار ومدرجه، وأدت إلى اندلاع حرائق فيه نتيجة الاستهداف.

وأفادت وكالة “سانا” الرسمية، بأن: “العدو الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية مستهدفاً مطار حلب الدولي”، مُشيرةً إلى أن “الاستهداف أدى إلى أضرار مادية بمهبط المطار وخروجه عن الخدمة”، مدعيةً أن “الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ  العدوان الإسرائيلي وأسقطت عدداً منها”.

وذكرت وسائل إعلام النظام أن مسار الرحلات الجوية تحول إلى مطار دمشق الدولي بعد خروج مطار حلب الدولي عن الخدمة بسبب القصف الإسرائيلي.

وأشارت مصادر عاملة في وحدات الرصد والمتابعة التابعة للمعارضة السورية، في حديث لـ”العربي الجديد”، إلى أن خمسة صواريخ بعيدة المدى أطلقتها إسرائيل وشوهدت فوق سواحل اللاذقية مرورًا فوق مناطق سيطرة المعارضة السورية في إدلب متجهة إلى مطار حلب الدولي شمال سورية، مؤكدةً أن الصواريخ الخمسة سقطت في مطار حلب الدولي الذي تُسيطر عليه “المليشيات الإيرانية”.

ولفتت المصادر إلى أن سيارات الإسعاف اتجهت على الفور إلى مكان الاستهداف عقب سقوط الصواريخ، موضحةً أن حريقاً ضخماً اندلع في المطار نتيجة الاستهداف، دون معرفة حجم الخسائر البشرية والمادية حتى اللحظة، مشددةً على أن أضراراً مادية كبيرة لحقت بساحة المطار، بالإضافة إلى أضرار أخرى في المدرج.

وكانت إسرائيل قد استهدفت، ليل الأربعاء الفائت، مدرجاً للطيران في مطار حلب الدولي بـ4 صواريخ ومستودعات في محيطه، مما أدى إلى اندلاع النيران وانفجارات يرجح أنها لشحنة صواريخ إيرانية، تلاها بساعة قصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية في منطقة الكسوة بريف العاصمة السورية دمشق.

وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فإن صواريخ إسرائيلية استهدفت في الـ 25 من أغسطس/ آب الفائت طريق وادي العيون غرب مدينة مصياف ومنطقة البحوث العلمية، ومنطقة السويدة جنوب شرقي مصياف ومنطقة الجليمة أيضاً بريف حماة الغربي، حيث توجد مقار ومواقع عسكرية ومستودعات للأسلحة والذخائر تابعة للمليشيات الإيرانية، مؤكداً أنه نتج عن الاستهداف تدمير أسلحة وذخائر، بالإضافة إلى اندلاع النيران بمناطق في ريف مصياف على خلفية القصف الإسرائيلي وصواريخ الدفاع التي حاولت التصدي للهجوم الجوي.