حفل جوائز «نوبل» يعود إلى ستوكهولم بكامل رونقه. الشرق الاوسط

مُنحت جائزة «نوبل للسلام» لعام 2022 في مبنى البلدية بمدينة أوسلو في النرويج (رويترز)
ستوكهولم: «الشرق الأوسط»

اجتمع الحائزون جوائز «نوبل» في العاصمة السويدية ستوكهولم، أمس (السبت)، في حفل بالحضور الشخصي تعقبه مأدبة رسمية، وذلك للمرة الأولى منذ بدء جائحة «كوفيد – 19»، التي تسببت في تقليص المراسم في العامين الماضيين، وفق «رويترز».
بدأ الحفل في الساعة (15:00 بتوقيت غرينتش)، وتميز بملابس رسمية فخمة؛ إذ ارتدى الرجال رابطة عنق بيضاء وارتدت النساء فساتين سهرة طويلة مع تصفيفات شعر أنيقة. واختُصرت مراسم عامي 2020 و2021 ولم تقم مأدبة.
وحضر العديد من الفائزين في العامين الماضيين حفل العام الحالي، فضلاً عن الفائزين في 2022. وفي العام الماضي على سبيل المثال، أقيم حفل، لكن من دون أن يحضر الفائزون، وتسلموا ميدالياتهم في بلدانهم.
وعلى مدار أسبوع، شارك الفائزون في أنشطة تنوعت بين حلقات نقاش ومؤتمرات صحافية. وكان لديهم وقت لزيارة جامعات وإلقاء محاضرات.
وتُمنح 5 من جوائز «نوبل» الست في ستوكهولم كل عام بعد عملية ترشيح تظل سرية لـ50 عاماً مقبلة، في حين تسلم «نوبل للسلام» في أوسلو، حيث تُنظّم مراسم منفصلة.
من بين الفائزين لعام 2022 بن برنانكي، وهو الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي، وحاز مع خبيري الاقتصاد دوغلاس دايموند، وفيليب ديبفيج، جائزة «نوبل للاقتصاد» لأبحاثهم في كيفية تجنب أزمة اقتصادية أعمق عبر دعم البنوك المتعثرة.
وبعد الحفل، أُقيمت مأدبة في مبنى البلدية حضرها أفراد العائلة المالكة السويدية، ومسؤولون حكوميون، وكبار الشخصيات، ورجال الأعمال من مختلف البلدان.