الجمعة. أكتوبر 15th, 2021

أنقرة – أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن استيائه من تواصل منسق الولايات المتحدة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بريت ماكغورك، مع تنظيم “ي ب ك / ب ي د / بي كا كا” في سوريا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة خلال عودته من روسيا، الأربعاء.
وقال أردوغان إن ماكغورك يعد بمثابة مدير تنظيم “ي ب ك / ب ي د / بي كا كا”، فهو يتجول بحرية مع التنظيمات الإرهابية.
وأضاف: “تجول ماكغورك يدا بيد مع التنظيمات الإرهابية في المناطق التي نكافحها فيها يجعلنا نشعر باستياء كبير”.
وشدد على وجوب مغادرة الولايات المتحدة سوريا وتركها لشعبها عاجلا أم آجلا.
وحول علاقات أنقرة وواشنطن، قال أردوغان: “سنلتقي (مع الرئيس الأمريكي جو بايدن) في روما إذا أتيحت الفرصة، وعلى الأرجح سنجتمع في غلاسكو، ما يعني أن ثمة خطوات مبشرة يتم اتخاذها”.
واستهدف أردوغان المبعوث الأمريكي الخاص لمحاربة داعش بريت ماكغورك فيما يتعلق باستضافة وفد روج آفا في كل من واشنطن وموسكو. قال أردوغان: هناك رجل يدعى ماكغورك أمريكي. وأضاف أن “هذا الرجل يكاد يكون مسؤولا عن إدارة وتنظيم المنظمات الارهابية”.
وقال الرئيس التركي: ” حزب العمال الكردستاني/ وحدات حماية الشعب موجودون في موسكو. لقد ذكّرتهم بذلك. وبالمثل، تمّ استضافة هذه المنظمة في البيت الأبيض بالولايات المتحدة الأمريكية. الاهتمام بهم للأسف، هو مرتفع.
على صعيد آخر، ذكر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن وعد بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عن حلفائها الأكراد بسوريا بعد انسحابها من أفغانستان الشهر الماضي.
وقال عبدي في حديث لصحيفة “التايمز” البريطانية إن القلق انتاب سكان شمال شرق سوريا مما حدث في أفغانستان. وأضاف: “لنكن صادقين، بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان كان الناس خائفين”. وتابع: “لقد كانوا خائفين من أن يواجهوا المصير نفسه”.
وقالت قناة خبر ترك التلفزيونية التركية الثلاثاء إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيجتمع مع الرئيس الأميركي جو بايدن على هامش قمة مجموعة العشرين في روما.
ومن المقرر انعقاد القمة خلال الفترة من 30 إلى 31 أكتوبر.
ونقلت القناة التلفزيونية عن الرئيس التركي قوله مؤخرا إن العلاقات بين أنقرة وواشنطن ليست على ما يرام، وإن البلدين بحاجة إلى “تسوية” القضايا المتعلقة بشراء أنقرة لنظام الدفاع الصاروخي الروسي إس-400.
وأضاف أردوغان أنه يتعين أن يتعاون الجانبان باعتبارهما صديقين لكن “الاتجاه الحالي لا يبشر بخير”.