السبت. أكتوبر 16th, 2021

 المصدر: النهار العربي
رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك
التقى رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك، مساء الأربعاء، مع وفد “المجلس ‏المركزي القيادي للحرية والتغيير”، حيث دار حوار شفاف ومفتوح حول كل ‏القضايا المتعلقة بتحديات الانتقال المدني الديمقراطي، بجانب قضية شرق السودان.‏
وذكر مجلس الوزراء السوداني، في بيان صحافي، أن اللقاء يأتي في إطار جهود ‏رئيس الوزراء ولقاءاته الهادفة لإيجاد حلول للتحديات والأزمات التي تحيط ‏بالعملية الانتقالية.‏
وبحسب المجلس، أطلع رئيس الوزراء أعضاء المجلس المركزي القيادي للحرية ‏والتغيير على نتائج لقاءاته مع رئيس المجلس السيادي وأعضاء من المكون ‏العسكري أمس واليوم حول هذه القضايا.‏
كما أطلعهم على لقاء اللجنة الوزارية التي كوّنها مجلس الوزراء برئاسة حمدوك ‏مع رئيس مجلس السيادة من أجل مناقشة قضية شرق السودان، في ظل تعثر عمل ‏مؤسسات الدولة ضمن الشراكة.‏
وشدد الاجتماع مع قُوى “الحرية والتغيير” على أهمية معالجة قضية شرق ‏السودان. في المقابل، أكدت قوى الحرية والتغيير التزامها بالشراكة والوثيقة ‏الدستورية.‏
الى ذلك، أعلنت قوى “الحرية والتغيير” عزمها عن تشكيل المجلس التشريعي ‏بأكبر تمثيل لقوى الثورة.‏
وكشفت مصادر إعلامية أن الاجتماع الذي انعقد بين رئيس مجلس السيادة ‏عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، برفقة اللجنة الوزارية ‏المشتركة، التي تضم وزيرة الخارجية مريم الصادق ووزير الاتصالات هاشم ‏حسب الرسول وآخرين، لم يصل إلى نتائج واضحة.‏
وقالت المصادر إن الاجتماع ناقش أزمة الشرق والحلول الممكنة لها، فضلا عن ‏بحث وتداعيات الإغلاق والإشكالات السياسية التي حدثت مؤخراً، لكن دون نتائج ‏أو توصيات.‏
وفي ختام الاجتماع، أكد المجلس المركزي القيادي للحرية والتغيير مواصلة دعمه ‏لرئيس الوزراء ولمبادرته (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام) ‏ووقوفه بجانبه لاتخاذ القرارات التي من شأنها الوصول بالانتقال إلى بر الأمان.‏
وكان مجلس الوزراء، قد شكّل لجنة برئاسة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ‏وعضوية عدد من الوزراء للقاء المكون العسكري لوضع حلول لأزمة الشرق إلا ‏أن المكون العسكري رفض لقاء اللجنة بالأمس، وطلب لقاء رئيس الوزراء منفرداً.‏