السبت. أكتوبر 16th, 2021
القوات الأميركية دخلت سورية عبر معبر الوليد الحدودي مع العراق (Getty)
+الخط

وصلت، السبت، دفعة جديدة من الجنود الأميركيين المنسحبين من العراق إلى شمال شرق سورية، مع تعزيزات عسكرية وُصفت بـ”الأضخم” منذ أشهر طويلة.

وقال الناشط الإعلامي أبو عمر البوكمالي، المقيم في المنطقة، لـ “العربي الجديد” إنّ أكثر من 60 آلية عسكرية وصلت إلى القواعد التابعة للتحالف، في شمال شرق سورية، وزعت على القواعد في دير الزور والحسكة.

وأشار إلى أنّ التعزيزات ضمّت أسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية، دخلت عبر معبر الوليد الحدودي مع العراق، ووصلت إلى قاعدة تل بيدر شمالي الحسكة، حيث توزع الجنود الأميركيون القادمون من العراق في قاعدتي الشدّادي في الحسكة، وفي دير الزور.

ولفت الناشط إلى أن القوات الأميركية عززت، خلال الأيام الأخيرة، تواجدها في المنطقة بأرتال عسكرية كبيرة وعربات من نوع “هانفي” الحديثة.

ويعتبر هذا الرتل الثاني خلال يومين، بعد أن دخل الخميس رتل مؤلف من 56 شاحنة وناقلات على متنها أسلحة وذخائر ومواد لوجستية برفقة سيارات حماية من “قوات سورية الديمقراطية” (قسد).

وفي سياق متصل، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إنّ وفوداً عسكرية أميركية اجتمعت مع قيادات في “قوات سورية الديمقراطية”، ليومين متتاليين، في إحدى القواعد الأميركية في منطقة المالكية (ديريك) في ريف الحسكة، وجاء ذلك عقب إعلان القوات الأميركية الانسحاب من العراق دون أن يكشف عن فحوى هذه الاجتماعات.

هجوم وخطف في السويداء

في سياق منفصل، قالت شبكة “السويداء 24″، إنّ مسلحين مجهولين هاجموا، السبت، مقراً لفصيل “قوة مكافحة الإرهاب” بقذائف “آر بي جي” والقنابل اليدوية في مدخل بلدة الرحى قرب مدينة السويداء جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط جريحين.

وكان فصيل “مكافحة الإرهاب” في السويداء قد بدأ نشاطه، في 23 يوليو/تموز الماضي، عندما أعلن عن تحريره أحد الشبان المخطوفين، في مدينة السويداء، على أيدي عصابة خارجة عن القانون تعمل بدعم من قوات النظام في المدينة.

في غضون ذلك، أفادت شبكة السويداء على موقع “فيسبوك”، بأنّ مسلحين مجهولين اختطفوا، السبت، المدير العام لشركة البناء والتعمير التابعة لحكومة النظام خلال توجهه إلى منزله على طريق قنوات في مدينة السويداء، وجاءت عملية الخطف هذه بعد ساعات قليلة فقط من خطف مدني من أرضه الزراعية غربي بلدة عرى.

وتشهد محافظة السويداء منذ أشهر طويلة حالة من الانفلات الأمني، وسط اتهامات لقوات النظام السوري بدعم تجار مخدرات وعصابات خطف في المنطقة، بينما تتملك حالة من الخوف سكان المنطقة من تزايد عمليات الاغتيال التي تؤدي إلى انعدام الأمان.