عرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، تقديم المساعدة لتركيا وأثارت من جهة ثانية تهديدات بفرض عقوبات في محاولة منها لدفع النظام السوري وروسيا إلى إنهاء الهجوم في محافظة إدلب.

وقال الموفد الأميركي إلى سورية جيمس جيفري إنه “قلق جدا جدا” إزاء “النزاع الخطير للغاية” في محافظة إدلب في شمال غرب سورية.

وأكد لصحافيين: “نحن ندرس فرض عقوبات جديدة”، من دون أن يحدد الجهات التي ستكون مستهدفة، لكنه لمح إلى أنها قد تكون في سورية.

وبحسب جيفري، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمتع، بموجب مرسوم رئاسي اعتُمد العام الماضي، بسلطة فرض عقوبات على “الأشخاص الذين لا يدعمون العملية السياسية، وبخاصة وقف إطلاق النار”. وقال: “لذلك نحن ننظر في ما يمكننا القيام به حيال ذلك. ونحن نسأل الأتراك كيف يمكننا مساعدتهم”.

وأعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء تأييدها لتركيا في ردها على القصف المدفعي لمواقع تركية في شمال غرب سورية.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القصف لمواقع تركية في محافظة إدلب بأنه “تصعيد خطير”، وقال إن المسؤولين الأميركيين “يدعمون في شكل تام أعمال الدفاع عن النفس المبررة” التي قامت بها تركيا ردا على القصف.

(فرانس برس)