تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
زر الضوء/الظلام
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • إشكالية تسليم سلاح “حماس”… ذريعة نتنياهو الأخيرة لاستئناف الحرب؟
  • مقالات رأي

إشكالية تسليم سلاح “حماس”… ذريعة نتنياهو الأخيرة لاستئناف الحرب؟

المحرر Editor 6 أكتوبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة
جاد ح. فياض
جاد ح. فياض..المصدر: النهار

حينما تطرّق الحديث إلى سلاح “حماس”، كان موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واضحاً: إسرائيل ستكون مسؤولة ومشاركة في نزع سلاح قطاع غزّة. التصريح يعني أن الفصائل الفلسطينية لن تكون مسلّحة بعد انتهاء الحرب، لكن على المقلب الآخر، موقف “حماس” غير محسوم في هذا السياق، وغير واضح في إطار الرد على المقترح الأميركي الأخير.

 

“النهار” تواصلت مع مصدر في حركة “حماس” قبل رد الحركة الرسمي بساعات قليلة، وسألته عن مصير السلاح، فكان جوابه أن “المقاومة حق الفلسطينيين”، وما دام “الاحتلال باقياً فالسلاح باق”. واستذكر المصدر المجازر التي وقعت في أكثر من مناسبة حينما سلّمت الفصائل سلاحها، لا سيما عام 1982 في بيروت.

 

ما هو السلاح المتبقي؟

لكن سؤالاً آخر يُسأل عن السلاح المتبقي لدى “حماس”. التقارير التي صدرت خلال السنة الأخيرة قالت إن الحركة فقدت معظم ترسانتها الصاروخية، وباتت تصنّع القذائف والمتفجرات من بقايا بارود الصواريخ الإسرائيلية غير المنفجرة في غزّة. وبالتالي، فإن السلاح الثقيل لدى الحركة دمّر بالقصف الإسرائيلي، وبقي السلاح الفردي.

 

الباحث والكاتب السياسي مراد حرفوش ينطلق من نقطة الترسانة العسكرية المتبقية لدى “حماس”، فيقول إن الحركة “لا تمتلك” أنواع السلاح الثقيل المتعارف عليه، بل بحوزة عناصرها ما هو “تصنيع محلي داخلي”، وهي أسلحة بسيطة وفردية. وهذه الأسلحة موجودة في غزّة والضفة الغربية وحتى الداخل الإسرائيلي، لكنها لا تشكّل خطر تكرار 7 أكتوبر.

“حماس” في ردها لم تجب عن ملف السلاح، لكن ما فهم مفاده أن الحركة وضعت هذه القضية في إطار النقاش الفلسطيني الداخلي. تسليم “حماس” لسلاحها سيترك انعكاسات سياسية وشعبية عليها، فالحركة اكتسبت قوّتها من هذا السلاح، وبنت أيديولوجيتها على مفهوم “المقاومة المسلّحة”، وانتقدت مسار “فتح” التفاوضي، فهل تستغني عن سلاحها اليوم؟

 

تثمير السلاح بالسياسة

ويعتقد مراد، خلال حديثه لـ”النهار”، أن “حماس” تريد اعتبار السلاح في قطاع غزّة “شأناً فلسطينياً داخلياً”، وترحيل النقاش به إلى “الحوار الداخلي”، الذي سيشمل قضايا فلسطينية أخرى مرتبطة بعلاقتها مع منظمة التحرير الفلسطينية والحكم. وبالتالي، “قطع الطريق” أمام نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ثمّة فرضية تقول إن إسرائيل لا تريد انتهاء الحرب في غزّة والمنطقة عموماً لأنها تعيد تشكيلها من جديد، وقد تستغل صفقة ترامب للإفراج عن الرهائن وتخفيف ضغط الداخل الإسرائيلي ثم العودة إلى حرب التهجير والسيطرة على غزّة من باب عدم تسليم “حماس” سلاحها. وسبق لإسرائيل أن عادت إلى الحرب بعد هدنة كانون الثاني/ يناير الماضي وتبادل عدد من الرهائن.

لا يستبعد الباحث الفلسطيني محاولة نتنياهو “وضع العصي بالدواليب” وعرقلة تطبيق الاتفاق تماماً، خصوصاً بعد انتهاء المرحلة الأولى القاضية بتبادل الرهائن. لكن في الآن عينه، يترك مساحة لنتائج المباحثات التي ستجري برعاية الوسطاء العرب والإدارة الأميركية، والتي ستشمل اليوم التالي في غزّة وسلاح “حماس” والانسحاب الإسرائيلي والحكومة الموقتة.

في المحصلة، ووفق التوازنات العسكرية، والتقارير الاستخباراتية، فإن ترسانة “حماس” العسكرية باتت بحدها الأدنى، وغير قادرة على تهديد أمن إسرائيل أو تكرار تجربة 7 أكتوبر. لكن العين على المشاريع الإسرائيلية والأميركية في قطاع غزّة، وإذا كانت رغبة الطرفين باحتلال القطاع وتحويله إلى “ريفييرا 2” على حالها، فإن العودة إلى الحرب تحت أي عنوان ستكون محتملة.

المصدر النهار

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: بعد عامين من «الطوفان»
التالي: لبنان بين حرّية التعبير و”هيبة الدولة”

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

عالم مهمش: دليل الحياة اليومية في الشرق الأوسط

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

انتصار الحزب الديمقراطي وتحدّياته

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
190270750_2865974877008401_203849496054148387_n
  • مقالات رأي

هندسة الشرعية السياسية في إسرائيل: مناورة آيزنكوت وإعادة تشكيل معادلة الحكم

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • عالم مهمش: دليل الحياة اليومية في الشرق الأوسط
  • بعد إحدى عشرة ترجمة لأعماله: تكريمٌ سويدي للشاعر والروائي السوري سليم بركات
  • انتصار الحزب الديمقراطي وتحدّياته
  • هندسة الشرعية السياسية في إسرائيل: مناورة آيزنكوت وإعادة تشكيل معادلة الحكم
  • عودة الرواية التاريخية: انتقام من شبكات التواصل الاجتماعي؟

لربما فاتك

  • مقالات رأي

عالم مهمش: دليل الحياة اليومية في الشرق الأوسط

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • الافتتاحية

بعد إحدى عشرة ترجمة لأعماله: تكريمٌ سويدي للشاعر والروائي السوري سليم بركات

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

انتصار الحزب الديمقراطي وتحدّياته

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
190270750_2865974877008401_203849496054148387_n
  • مقالات رأي

هندسة الشرعية السياسية في إسرائيل: مناورة آيزنكوت وإعادة تشكيل معادلة الحكم

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.