مارس 14, 2026
المصدر ..لبنان  الكبير قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن بلاده “أخرجت حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن...
خوشناف حمو. “الواقعية كفضيلة لا كتنازل” كثيرًا ما تُفهم الواقعية على أنها تراجع، أو قبول بالأمر الواقع،...
تضافر الخراب السياسي والاقتصادي (Getty) عمر قدور كاتب سوري منذ اندلعت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، ثم لبنان،...
  ثلاث مسرحياتٍ في كتاب واحد نبيل سليمان   ادبي وكاتب سوري هي واحدة من إبداعات بيتهوفن الخالدة: السيمفونية الخامسة التي ألفها عندما كان في ثلاثينياته، والصمم قد أخذ يداهمه. سيمفونية قصيرة (35 دقيقة) لكن بيتهوفن وهب لها أربع سنوات من عمره القصير. على الصراع بين الإنسان والقدر تقوم هذه السيمفونية. وفي افتتاحيتها الشهيرة يشتبك الغضب بالشجن والخوف واليأس، وتدوّي ضربات القدر معلنةً عن قدومه. وبها يفتتح نواف يونس مسرحيته (الرحيل)، وهي أولى مسرحياته الثلاث التي جمعها في كتاب واحد عنوانه (تحليق نسبي). غير أن الكاتب لا يكتفي بهذا القدر السيمفوني افتتاحًا، بل يقدم عليه الافتتاح بالتعتيم الكامل على خشبة المسرح، وبصوت يغني بدون موسيقى، ما يبدو نقيضًا للسيمفونية بما هو غناء شعبي عربي، وبالعامية: “حمامة كنت وإلا كنت ديب/ رحْ تضلّك بهالدينا غريبْ/ إذا ما الموت حوّمْ عابوابك/ وإذا ما ضمك جناحه الرهيب / ما رحْ تنفعك حجة محامي / ولا رحْ تفيدك وصفة طبيب”. بالعتمة إذًا، وبالقدر البيتهوفيني، وبالقدر الشعبي العامي، يفتتح نواف يونس مسرحية (الرحيل). وإذ تعقب الإضاءة موسيقى القدر، تبدأ المسرحية القصيرة ذات الفصل الواحد، والتي تلوح لتراث هذا اللون المسرحي، من المسرحيات القصيرة لتوفيق الحكيم أو محمد الماغوط أو يوسف إدريس، من العرب، أو من غيرهم: تشيخوف وستريندبيرغ وبيكيت. ولست أنسى هنا مسرحية (مأساة بائع الدبس الفقير) ومسرحية (الرسول المجهول في مأتم أنتيغونا) لسعد الله ونوس (1941 –...