
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، البرلمان المصري إلى عقد جلسة طارئة لمنحه تفويضاً باتخاذ أي إجراءات قد تطلبها المملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها، مؤكداً استعداد بلاده للتحرك لحماية المملكة ودول الخليج.
وقال السيسي، خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية: «سننفذ أي إجراء لحماية السعودية، وأدعو البرلمان إلى عقد جلسة طارئة للتفويض على هذا التحرك إذا طُلب منا ذلك»، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
وشدد على وقوف مصر إلى جانب الدول الخليجية، قائلاً: «يجب ألا ننسى الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر»، مؤكداً أن بلاده تقف بقوة وتدعم بشكل كامل حماية أراضي الدول الخليجية وأمنها.
وجدد السيسي تأكيد استعداد مصر لتنفيذ أي إجراء تطلبه السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها، في موقف يعكس التزام القاهرة بدعم المملكة في مواجهة أي تهديدات قد تتعرض لها.
وفي شأن داخلي، أكد الرئيس المصري أن عام 2030 سيشهد انتهاء ولايته الرئاسية، مشدداً على أن هذا الأمر «محسوم تماماً»، وأن الدستور المصري لن يُمس.
وقال إن واجبه يتمثل في الحفاظ على الدولة المصرية وتسليم رايتها مرفوعة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تشكل الركيزة الأساسية للأمن القومي المصري، ووصفها بأنها درع الوطن وسيفه.
وأكد أن الحفاظ على القوات المسلحة واجب وطني يقع على عاتق جميع المصريين، لافتاً إلى أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء الإنسان.
واعتبر السيسي أن وعي المصريين شكّل على الدوام حصناً منيعاً حافظ على تماسك الدولة، مشدداً على أن الوحدة الوطنية وتماسك الصف الداخلي سيظلان من العوامل الحاسمة في حماية مصر والحفاظ على استقرارها.