تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • المرحلة الأخيرة من أسر لبنان
  • مقالات رأي

المرحلة الأخيرة من أسر لبنان

المحرر Editor 31 يناير، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة

رفيق خوري كاتب مقالات رأي

ملخص

لبنان الضعيف أو المستضعف تمكن من النجاة في كل هذه الأهوال والصراعات وحسابات الاحتلال والركض وراء المال والسلطة، والرقصة الأخيرة حالياً هي لصراع حاسم بين المشروع الإقليمي الإيراني والمشروع الأميركي لسلام دونالد ترمب.

لبنان لا يزال عالقاً بين إسرائيل وإيران، وما يأمل فيه كثيرون هو أن يكون الوطن الصغير قد وصل إلى المرحلة الأخيرة من مراحل أسره، فإسرائيل التي اجتاحته عام 1982 لطرد منظمة التحرير الفلسطينية منه، وخرجت هي منه بالتقسيط وكان خروجها من الجنوب تحت ضربات المقاومة عام 2000، عادت إلى احتلال أجزاء منه في “حرب الإسناد” لغزة التي أعلنها “حزب الله”، وإيران التي وظفت رأسمالاً كبيراً في لبنان لخدمة مشروعها الإقليمي ترفض أن يسلم هذا “الحزب” سلاحه للجيش اللبناني بموجب قرار مجلس الوزراء، ومن ثم تصر على بقاء نفوذها ودورها بما يعطي إسرائيل الذرائع لاستمرار الاحتلال.

وليس من المفاجآت أن يعلن الشيخ نعيم قاسم الذي تولى الأمانة العامة بعد اغتيال الجيش الإسرائيلي للأمين العام السيد حسن نصر الله وخليفته السيد هاشم صفي الدين، الاستعداد للدفاع عن ايران والولي الفقيه إذا شنت أميركا وإسرائيل أي اعتداء على الجمهورية الإسلامية، فالولي الفقيه هو بالنسبة إليه وإلى حزبه المذهبي الأيديولوجي “قائدنا وإمامنا” ونائب “صاحب الزمان” الغائب، والحرس الثوري هو الذي أسس “الحزب” وعمل على تمويله وتسليحه ودفعه إلى ممارسة أدوار عسكرية مباشرة في سوريا واليمن والعراق وأخرى غير مباشرة في غزة، وكل هذا في إطار خط الدفاع الأمامي عن طهران والعمل لمشروعها الإقليمي.

قبل أعوام قال شمعون بيريز أمام لجنة فينوغرادوف إن “حزب الله” يرید بناء “لبنان الثالث”، الأول هو لبنان “المسيحي”، والثاني هو لبنان “التعددي”، والثالث هو لبنان “الإيراني”، وهذا لم يعد، على افتراض أنه كان ممكناً بعد حرب غزة ولبنان وإيران وسقوط نظام الأسد في سوريا والتحولات المتسارعة التي جرفت أكبر قوتين بين الأذرع الإيرانية في غزة ولبنان، وأدت الى غروب المشروع الإقليمي الإيراني.

لكن الجمهورية الإسلامية وأذرعها لا تزال تتصرف كأنها قادرة على استعادة ما خسرته، وإكمال مقاومتها لأميركا وإسرائيل والمفاخرة من جديد بأنها تحكم “أربع عواصم عربية”، لا بل إن إصرار “حزب الله” بدعم إيراني على الاحتفاظ بما بقي له من سلاح امتنع منذ خريف عام 2024 عن استعماله لرد الاعتداءات الإسرائيلية عليه، يريد استعماله دفاعاً عن طهران بما يضع لبنان مجدداً أمام حرب إسرائيلية مدمرة، كما يحول دون بناء دولة على أساس التعددية الديمقراطية بالفعل.

ولا شيء يوحي أن فك أسر لبنان ممكن إلا بتطورات دراماتيكية إقليمية ودولية: إما حرب كبيرة، وإما صفقة كبيرة بين أميركا وإيران، لكن مجرد بقاء لبنان كان أعجوبة في واقع كونه منذ ما بعد الاستقلال عام 1943 وقيام إسرائيل عام 1948 ضحية قوى أكبر منه في المنطقة تلعب بها قوى دولية أكبر منها، فهو جغرافيا محصور بين بلدين:

واحد لم يكن يعترف به ثم احتله وحكمه على مدى ثلث قرن وإن تبادل معه السفارات، وهو سوريا، وثان لا يعترف هو به: العدو الإسرائيلي، كذلك جرى إجباره على أن يكون مقراً لأكبر ثورتين في المنطقة: الثورة الفلسطينية والثورة الإيرانية. الثورة الفلسطينية التي رفعت شعار تحرير فلسطين من لبنان بعد إخراجها من الأردن، أدت إلى اجتياح إسرائيلي وإلى وجود عسكري سوري أسهم في إعطاء دور للنفوذ الإيراني عبر “حزب الله”، حتى صراع الجبارين الأميركي والسوفياتي، فإنه وجد في لبنان “ساحة” له مباشرة أو بالواسطة.

 

لكن لبنان الضعيف أو المستضعف تمكن من النجاة في كل هذه الأهوال والصراعات وحسابات الاحتلال والركض وراء المال والسلطة، والرقصة الأخيرة حالياً هي لصراع حاسم بين المشروع الإقليمي الإيراني والمشروع الأميركي لسلام دونالد ترمب، الأول هو العقبة الكبيرة الأخيرة أمام الثاني، وإن لم تكن العقبة الإسرائيلية أقل منه بكثير، والثاني هو الذي لا يكتمل إلا على حساب الأول، فالحرب التي ترتفع أصوات طبولها في المنطقة وضعت النظام الإيراني على جدول الأعمال، والصفقة التي يطلبها الرئيس ترمب، وخلاصتها تخلي طهران عن تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي، وتحديد نوع الصواريخ الباليستية ومداها، وإنهاء دور أذرعها في المنطقة، هي عملياً نهاية النظام الإيراني.

ولا خيار أمام “حزب الله” سوى الارتباط بولاية الفقيه والمشروع الإقليمي الإيراني، ولا خيار أمام لبنان سوى سحب السلاح من “الحزب” والإمساك بقرار الحرب والسلم ومنع أي طرف من تحويل البلد من جديد إلى ساحة تصفيات إقليمية ودولية، والظاهر أن ترمب يمارس ما قاله وفعله الرئيس أيزنهاور: “لكي تحل مشكلة اجعلها أكبر”.

اندبندنت عربية

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عن عفو عام وإغلاق سجن سيئ الصيت
التالي: ترمب يعتقد أن إيران تريد اتفاقا “لتفادي الضربة العسكرية”

قصص ذات صلة

B4769262-978B-41E7-8365-77B95D66AED6 (2)
  • مقالات رأي

الترامبية وحضورها السوري

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

نتنياهو أم آيزنكوت: من يملك فرصة تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

“الجغرافيا قدر والتكامل خيار”

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • الترامبية وحضورها السوري
  • نتنياهو أم آيزنكوت: من يملك فرصة تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟
  • “الجغرافيا قدر والتكامل خيار”
  • تداعيات فوز الديموقراطيين… هل تُلغى رسوم ترامب الجمركية؟
  • ثلاثة شعراء عراقيين يكتبون تراجيديا الواقع بروح شفيفة قصائد تعكس انهيار العالم في دواوين عبود الجابري ومازن المعموري وعلي العطار

لربما فاتك

B4769262-978B-41E7-8365-77B95D66AED6 (2)
  • مقالات رأي

الترامبية وحضورها السوري

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

نتنياهو أم آيزنكوت: من يملك فرصة تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

“الجغرافيا قدر والتكامل خيار”

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

تداعيات فوز الديموقراطيين… هل تُلغى رسوم ترامب الجمركية؟

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.