
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ ف ب)
ملخص
أقر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضعف أداء إدارته في توضيح وترويج سجلها الاقتصادي للجمهور، مشدداً خلال فعالية بالبيت الأبيض بمناسبة “شهر التراث الإسباني” على أن الوضع الاقتصادي للبلاد يُعد الأفضل على الإطلاق على رغم الانطباعات السلبية. ويأتي هذا التصريح في بداية حملة انتخابية مكثفة مدتها 32 يوماً يقودها ترمب لدعم المرشحين الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، وسط تراجع مستمر في نسب تأييده واستطلاعات الرأي نتيجة تضرر الأسر من الرسوم الجمركية، وارتفاع أسعار الوقود والطاقة الناجم عن الحرب على إيران، إلى جانب هبوط ثقة المستهلكين لأدنى مستوياتها منذ أكثر من 12 عاماً.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء إن أداءه “كان سيئاً للغاية” في شرح سجله الاقتصادي في وقت تتراجع فيه نسبة تأييده تحت وطأة ارتفاع أسعار البنزين، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وأدلى ترمب بهذا التعليق أمام حشد من المؤيدين خلال فعالية أقيمت في البيت الأبيض لمناسبة “شهر التراث الإسباني”، وذلك في وقت يستعد فيه لبدء حملة انتخابية مكثفة مدتها 32 يوماً لدعم المرشحين الجمهوريين قبل انتخابات الثالث من نوفمبر التي ستحدد ما إذا كان حزبه سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس.
وقال ترمب إن أداءه “كان سيئاً للغاية في شرح الأوضاع الجيدة للدولة”، مشدداً على أن “البلاد في أفضل حالاتها على الإطلاق”. وأشار إلى أن الحزب الحاكم عادة ما يخسر مقاعد في الكونغرس في أول انتخابات تعقب الانتخابات الرئاسية، وحث أنصاره على التصويت. وأضاف “علينا أن نغير هذا الوضع”.
ومع ذلك، يمنح كثير من الناخبين الأميركيين ترمب تقييمات متدنية بنحو متزايد في استطلاعات الرأي العام بسبب إدارته للاقتصاد الذي تضرر من سياسات فرض الرسوم الجمركية والحرب على إيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة بنحو حاد.
وذكر مجلس المؤتمر أمس الثلاثاء أن ثقة المستهلكين الأميركيين تراجعت في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من 12 عاماً ونصف العام، إذ تتوقع الأسر تدهوراً في أوضاع الأعمال وسوق العمل خلال الأشهر الستة المقبلة.
ويشعر المستهلكون بالتشاؤم تجاه سوق العمل على رغم تسارع نمو الوظائف في أغسطس (آب) الماضي بعدما واجهت السوق تباطؤاً خلال معظم فصل الصيف. وارتفعت أيضاً أسعار المنازل مما زاد من الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الرهن العقاري.
ويتوجه ترمب إلى ولايتي تكساس وأوكلاهوما غداً الخميس ويعتزم زيارة ألاباما الجمعة وأوهايو السبت.