تستعد مدينة حمص لاستضافة النسخة الأولى من مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 4 تشرين الأول المقبل، في فعالية تنظمها المؤسسة العامة للسينما برعاية وزارة الثقافة، وبالتعاون مع فريق “أربعاء حمص” و”أكسيون”.
وقال مدير المهرجانات في المؤسسة العامة للسينما، يزن النكدلي، إن المهرجان يمثل أول مهرجان سينمائي للأفلام القصيرة تقيمه المؤسسة في حمص، مشيرًا إلى أن الدورة الأولى ستكون دورة استثنائية مخصصة لصناع الأفلام السوريين.
وأوضح النكدلي لموقع تلفزيون سوريا، أن باب المشاركة فُتح لمدة شهرين أمام الأفلام السورية القصيرة، من دون تحديد سنة إنتاج معينة، بهدف إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من صناع الأفلام السوريين، ولا سيما الأفلام التي سبق أن شاركت في مهرجانات عربية وأوروبية ودولية ولم تُعرض في سوريا.
وتلقت إدارة المهرجان ما يقارب 90 إلى 100 فيلم قصير سوري، جرى اختيار 30 فيلماً منها للمشاركة في الدورة الأولى، على أن تكون مدة كل فيلم أقل من 30 دقيقة، وتوزع العروض على ثلاثة بلوكات خلال يومي 2 و3 تشرين الأول.
وتضم لجنة تحكيم المهرجان المخرج ورد حيدر، والممثل حسن عويتي، والمخرجة إيناس حقي، والممثلة ريم علي، والممثلة ليلى عوض.
باسل شحادة حاضراً في اسم الجائزة
تحمل الدورة الأولى من المهرجان اسم باسل شحادة، أحد أبرز الناشطين في الثورة السورية منذ انطلاقتها عام 2011، والذي ارتبط اسمه بمدينة حمص وبنشاطه الإعلامي والسينمائي في توثيق أحداث الثورة، قبل مقتله على يد قوات النظام المخلوع في حمص عام 2012.
وتكريماً لذكراه وحضوره في المشهدين الثقافي والثوري، قال النكدلي إن الجائزة الذهبية لأفضل فيلم في المهرجان تحمل اسم “جائزة باسل شحادة”.
كما يتضمن حفل الافتتاح عرض فيلم قصير من إخراج باسل شحادة، إلى جانب فيلم يُهدى إلى روحه.
وأضاف النكدلي أن تسمية كل دورة باسم شخصية تأتي ضمن توجه المهرجان لتكريم أسماء مرتبطة بالسينما السورية، لافتاً إلى أن حفل الافتتاح سيشهد كذلك تكريم عدد من الشخصيات السينمائية والفنية في سوريا.
سبع جوائز
يتنافس المشاركون على سبع جوائز، تشمل: الجائزة الذهبية لأفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو، وأفضل تصوير، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، إضافة إلى جائزة الجمهور.
ومن المقرر أن يبدأ حفل افتتاح المهرجان في الأول من تشرين الأول عند الساعة السادسة مساءً، في حين تخصص يومي 2 و3 تشرين الأول لعروض الأفلام، ويختتم المهرجان في الرابع من الشهر نفسه بحفل ختامي
ويأتي إطلاق المهرجان في حمص بوصفه مساحة جديدة لعرض الإنتاج السينمائي السوري القصير، وفتح المجال أمام صناع الأفلام السوريين للالتقاء وعرض أعمالهم أمام الجمهور المحلي، في فعالية تستعيد حضور السينما في المدينة وتربط بين ذاكرتها الثقافية وحاضرها الفني.