تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • كل الأعوام للحروب التي تشكل الدول
  • مقالات رأي

كل الأعوام للحروب التي تشكل الدول

المحرر Editor 31 ديسمبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة

رفيق خوري كاتب مقالات رأي

ملخص

دخلنا “عصر الحروب الدائمة” كما يرى لورنس فريدمان المحلل البريطاني البروفسور الفخري لدراسات الحرب في كلية الملك في لندن، فما سماها الرئيس فلاديمير بوتين “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا صارت حرباً طويلة بكل أنواع الأسلحة والقوى والموارد الاقتصادية.

لا وداع للحروب في العام الجديد على رغم كل الأحاديث عن السلام والمساعي إلى ترتيب التسويات في الأزمات والصراعات، والتاريخ شاهد على أنه ليس في الشرق الأوسط ولا في أي منطقة من العالم سوى دول شكّلتها الحروب، من حروب التوسع لإقامة الإمبراطوريات وحروب التنافس بينها على الأرض والموارد والسيطرة إلى حروب التحرر من الاستعمار الإمبراطوري، ومن حروب بناء الأمم إلى حروب إلغاء أمم، والسلسلة طويلة. حرب غزة لم تنته بعد، وإن انضم قادة العالم إلى الرئيس دونالد ترمب في قمة شرم الشيخ لتوقيع وثيقة إنهاء الحرب وبدء السلام. حرب لبنان مستمرة بالتقسيط ضد “حزب الله” وكوادره وأسلحته بعد الضربة الكبيرة له وسط التهديد الإسرائيلي بـ”إكمال المهمة” ورفض “المقاومة الإسلامية” تسليم سلاحها للجيش اللبناني مع المفاخرة بزيادة التسلح والاستعداد لقتال العدو. أميركا وإسرائيل تهددان بشن الفصل الثاني في كسر أذرع إيران والحرب على الجمهورية الإسلامية التي لا حياة لنظامها ومشروعها من دون تسليح أذرعها ودفعها إلى البقاء في حال حرب.

لا هدنة روسية في حرب أوكرانيا خلال الأعياد، ولا شيء يوحي أن جهود ترمب وقادة أوروبا لإنهاء الحرب التي تدخل في فبراير (شباط) المقبل عامها الرابع ناجحة. ولا قدرة لأميركا وروسيا والصين والعرب والأفارقة على وقف حرب السودان بين جنرالين تشاركا في السطو على الثورة الشعبية ثم اختلفا على السلطة، ولا نهاية لحرب “إسرائيل الكبرى” على غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.

لا الحروب الدورية بين الصين والهند مرشحة لأن تصبح من الماضي على رغم عضوية البلدين في تجمع “البريكس”، ولا الغارات المتبادلة بين باكستان وأفغانستان تتوقف. كوريا الشمالية تهدد بحرب على كوريا الجنوبية وأميركا بلسان كيم جونغ أون حفيد كيم إيل سونغ الذي دفعه ستالين إلى بدء حرب كوريا وساعده ماوتسي تونغ. وكمبوديا وتايلاند تدخلان في مسلسل غارات متبادلة، ولا أحد يعرف متى تبدأ الصين حرباً لاستعادة تايوان، وما إذا كان تسليم أرمينيا لأذربيجان بإقليم ناغورنو قره باغ وضع حداً نهائياً للصراع العسكري بينهما.

ذلك أننا دخلنا “عصر الحروب الدائمة” كما يرى لورنس فريدمان المحلل البريطاني البروفسور الفخري لدراسات الحرب في كلية الملك في لندن، فما سماها الرئيس فلاديمير بوتين “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا صارت حرباً طويلة بكل أنواع الأسلحة والقوى والموارد الاقتصادية. وفي رأي فريدمان فإن “الصراعات المعاصرة لا تنتهي أبداً بانتصار سريع” والكل “محكوم بالتخطيط لحروب ليس لها نهاية واضحة”، و”أفضل درس لأميركا من حروبها هو أن تتفادى الوقوع فيها”. ومارا كارلين الأستاذة في جامعة جونز هوبكنز ومؤلفة كتاب “تراث العسكرية الأميركية” تتحدث عن “عودة الحرب الكلية”، فالحروب المحدودة مرشحة للتحول حروباً كلية عبر “حشد المصادر والمجتمعات ومهاجمة أهداف واسعة، وإعطاء الأولوية لمسائل الحرب على نشاط الدولة”، ومعنى هذا وقف المشاريع التنموية وفرض التقشف على الشعب في حين تلتهم جبهات الحرب كل مقدرات البلد.

 

والمعاهدات الدولية التي عنوانها منع استخدام القوة بقيت حبراً على ورق، من معاهدة “كيلوغ بريان” عام 1928، التي وقعها وزير الخارجية الأميركي فرانك كيلوغ ورئيس الفرنسي أريستيد بريان ومعهما تواقيع المسؤولين في 58 دولة إلى ميثاق الأمم المتحدة عام 1945 ومنع حيازة الأراضي بالقوة العسكرية.

فمن السهل على أونا هاتواي وسكوت شابيرو القول إن “القوة لا تصنع حقاً”، لكن ما يكرسه الواقع هو أن “القوة حق” وخصوصاً قوة الدول الكبرى الساخرة من القوانين والمعاهدات الدولية التي كانت وراء صنعها، وهما يريان أنه “إذا سقط مبدأ منع استخدام القوة، فإن عالم فلاديمير بوتين وترمب وشي جينبينغ هو مناطق نفوذ، حيث بلدانهم حرة في إرهاب دول أخرى والسيطرة على أراضي الآخرين”.

ولا محاكمة لمن يشن الحرب ويمارس الغزو إذا انتصر وحتى إذا خسر، باستثناء “محكمة نورمبرغ” التي حاكمت المسؤولين في نظام هتلر في ألمانيا، بعد الحرب العالمية الثانية، حين قال القاضي الأميركي للمتهمين النازيين، “نحن لا نحاكمكم لأنكم خسرتم الحرب بل لأنكم بدأتم الحرب”. نابليون لم يحاكم بعد خسارته معركة واترلو الفاصلة بل نفي إلى جزيرة ألبا. الحكام العرب الذين خسروا الحروب أمام إسرائيل ظلوا في مواقعهم. بوتين الذي غزا أوكرانيا يطلب في التسوية التي يعمل لها ترمب، لا فقط الاعتراف بضم الأراضي التي احتلها، بل أيضاً بالحصول على أراضٍ صمد فيها الجيش الأوكراني. والدوائر تدور على الضعفاء أما الأقوياء فإنهم يمارسون مبدأ الحروب أيام الإغريق في الجزر اليونانية: “المنتصر يفعل ما يريد والمهزوم يقاسي ما يجب”، وها هو ترمب يفرض حصاراً على فنزويلا ويهددها بحرب من دون أن يوقفه أحد.

وقديماً قال كلاوزفيتز “لكل عمر نوعه من الحرب وشروطه المحددة وأفكاره الخاصة المحددة سلفاً”.

اندبندنت عربية

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: هل ستقاتل إيران على جبهتين وتتفاوض أيضا؟
التالي: إيران وإدارة الزمن: صخب 2025 ومجهول 2026

قصص ذات صلة

1106678-101040479
  • مقالات رأي

كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الأميركية على مستقبل المنطقة؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي
  • لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟
  • بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران
  • زيلينسكي ورئيس بلدية كييف يتبادلان الاتهامات والعاصمة تغرق في الظلام
  • كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الأميركية على مستقبل المنطقة؟

لربما فاتك

1106678-101040479
  • مقالات رأي

كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الافتتاحية

بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

زيلينسكي ورئيس بلدية كييف يتبادلان الاتهامات والعاصمة تغرق في الظلام

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.