تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • متى يأتي السلام؟!
  • مقالات رأي

متى يأتي السلام؟!

المحرر Editor 8 أكتوبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة
د. عبد المنعم سعيد
د. عبد المنعم سعيد
عضو مجلس الشيوخ المصري حالياً، ورئيس مجلس إدارة «مؤسسة المصري اليوم» الصحافية في القاهرة، ورئيس اللجنة الاستشارية لـ«المجلس المصري للدراسات الاستراتيجية»

كان شهر يوليو (تموز) من الشهور التي تذكّر بالثورات في العالم وفي المنطقة العربية؛ ويبدو أن شهر أكتوبر (تشرين الأول) سوف يكون ذاكرة الحروب التي جاءت مع السادس منه والتي كانت فاتحة طريق طويل من صنع السلام. السابع منه كان بوابة عامين من الحرب المستعرة التي تدهش البشر، أما بالنسبة للمحللين فهي صاعقة. ولكن التاريخ الذي لا يعرف كثيراً الشهور وإنما السنوات وحقباً بأسرها، فإنه يسجل أن الحروب تنتهي يوماً وأن ما يوجد من معاناة سوف يصل إلى نهاية. الأمثلة التاريخية كثيرة، حرب المائة عام، وأخرى استمرت ثلاثين سنة، والحروب الاستعمارية في القرنين الـ18 والـ19، وما تلاها من حروب الاستقلال. الجيل الذي عاش الحرب العالمية الأولى تصور أن الحرب لن تنتهي؛ وعندما انتهت قامت الحرب العالمية الثانية، وكانت لها نهاية تراجيدية باستخدام السلاح النووي وللمرة الأولى والأخيرة في التاريخ.

انتهت الحرب الكورية وحرب فيتنام كذلك وحتى حرب أفغانستان مع الاتحاد السوفياتي مرة والولايات المتحدة مرة أخرى. النهاية في كل الأحوال لم تكن تعني تحقيق السلام، ولكن وقف القتال كان يبدأ بمرحلة من الهدوء والهدنة تكفي لالتقاط الأنفاس وتغيير الأوضاع؛ وفي أحيان تتولد علاقات وثيقة تصل إلى التحالف؛ وينطبق عليها المثل المصري الشائع الذي يقول إن «المحبة الحقيقية لا تأتي إلا بعد العداوة»! ولكنّ هناك حرباً واحدة تأبى أن ينطبق عليها القانون التاريخي في الوصول إلى نقطة النهاية والسلام، وهي الحرب العربية – الإسرائيلية، وفي أحوال أخرى الحرب الإسرائيلية – الفلسطينية. انتهى القرن العشرون وبعد ما يقرب من ربع قرن في القرن الحادي والعشرين ولا تزال الحرب قائمة بعد صمود شهد تحرير كل الشعوب المستعمَرة، وبعد قيام الحرب الباردة والانتهاء منها؛ فلسطين وحدها بقيت على حالها محتلة كلياً أو جزئياً، ولكنها في كل الأحوال لا تملك زمام أمرها. ما انتهى كان بعداً من أبعاد الصراع العربي – الإسرائيلي وهو قيام السلام بين مصر وإسرائيل، والأردن وإسرائيل؛ وفي كليهما وُصف السلام بالبرودة. ولكن عندما جرى صك «السلام الإبراهيمي» بين أربع دول عربية وإسرائيل فإن الدفء لم يأتِ؛ وواحدة من الدول المتعاقدة – السودان – دخلت حرباً أهلية. ظلت الحرب الفلسطينية – الإسرائيلية قائمة علناً أو سراً، وحتى عندما أتيحت الفرصة في منتصف التسعينات لإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية الأولى التي عرفها التاريخ، فإن القمم الدولية، والمؤتمرات العالمية لم تغير من الأمر كثيراً. وباتت الحياة تعرف نوعين من الحروب: الانتفاضة الشعبية التي كانت سلمية في ثمانينات القرن الماضي؛ والانتفاضة العسكرية مع العقد الأول من القرن الجديد. أخذت حروب غزة أرقاماً حتى وصلت إلى الحرب الخامسة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وقتها لم يتصور أحد أن الحرب سوف تستمر لعامين ولا تصل إلى نهاية، وحتى الهدنة فيها باتت مستعصية. ما لم يستعصِ كان إمكانية تحول الحرب الجزئية في قطاع غزة حرباً إقليمية تشمل المشرق العربي والخليج العربي والبحر الأحمر وشرق المتوسط.

الحرب الأخيرة لا تبدو لها نهاية ثنائية كانت بين الفلسطينيين واليهود؛ أو إقليمية تشمل معهما العرب والعجم والأتراك، ومن الطبيعي في هذه الحالة أن الولايات المتحدة سوف تكون حاضرة؛ وما دام الأمر كان كذلك فسوف توجد المملكة المتحدة والحلف الأطلسي. أسباب ذلك عجزت عنها عقول كثيرة، ولكن أولها ما ذكره إسحاق رابين ذات يوم بعد توقيع اتفاق أوسلو مخاطباً الإسرائيليين أنهم عندما جاءوا إلى هذه البلاد كان فيها آخرون، ناس وشعب. العقدة ظلت مستحكمة، وبات لها ترجمة يهودية عن «أرض الميعاد»؛ وترجمة إسلامية أن أرض فلسطين وقف إسلامي. لم يعرف الإسرائيليون أبداً وقد أتوا إلى الأرض المقدسة أن ما وجدوه يستدعي سلاماً حتى يستقر ويسعد الحلم اليهودي. وثانيها أن حركة التحرر الوطني الفلسطينية لم تعرف أبداً أن وظيفة الحركة هي إنشاء الدولة الفلسطينية، وأن الدول تعني مؤسسات وبناءً وهوية. وأحد قوانين الدولة أن يكون لها قيادة واحدة وليس 14 فصيلاً مسلحاً، وقيادة، قضت الحركة نصف وقتها في تحقيق الوحدة بينهم سواء في القاهرة أو الجزائر أو مكة أو أنقرة، وفي موسكو وبكين. الفصائل جميعها تحمل السلاح وتتخذ قرارات الحرب والسلام.

الآن أصبحنا على أبواب مشروع للسلام بدأ بطوفان من الاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل استيفاء الشروط؛ وكما حدث في كل جولات التاريخ تحول الزخم مشروعاً للسلام وضع الأطراف كلها في اختبار كبير. في استطلاعات للرأي فشل الجمعان الإسرائيلي والفلسطيني في الاختبار؛ فالمبادرة أقل من أحلام التوسع الإسرائيلي والاستقلال الفلسطيني. قضايا الحرب والسلام تستوجب الكثير من التأمل في التاريخ.

المصدر الشرق الاوسط

الأكثر قراءة

  • اليوم
  • الأسبوع
تغريم «جونسون آند جونسون» 966 مليون دولار بعد وفاة امرأة بسبب بودرة أطفال
1

تغريم «جونسون آند جونسون» 966 مليون دولار بعد وفاة امرأة بسبب بودرة أطفال

2

ميلوني تعلن إحالتها لـ«الجنائية الدولية» بتهمة التواطؤ في إبادة جماعية بغزة

3

الإعدام لمحامٍ سوداني واعتقال عضو هيئة دفاعه قبل صدور الحكم

4

ما السبب الأكثر شيوعاً للخلافات الزوجية؟

5

الرمان… الفاكهة الأغنى بالفوائد الصحية

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: «الطوفان» الذي ابتلع أصحابه
التالي: أمراء على إمارة مستحيلة من أحمد شوقي إلى أمين نخلة والأخطل الصغير

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

حلف مكة وإيران… من توازن الردع إلى صناعة الاستقرار

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

الانتخابات النصفيّة وسياسات أميركا الداخليّة

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

تمريغ أنف الأميركيين في الوحل

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • رَحى بوشاحٍ عتيق.
  • الشعر حين يختبئ في التفاصيل أمجد ريان يحتفي بـ«اليومي» والأشياء الصغيرة
  • حلف مكة وإيران… من توازن الردع إلى صناعة الاستقرار
  • الانتخابات النصفيّة وسياسات أميركا الداخليّة
  • تمريغ أنف الأميركيين في الوحل

لربما فاتك

Download (10)
  • أدب وفن

رَحى بوشاحٍ عتيق.

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • أدب وفن

الشعر حين يختبئ في التفاصيل أمجد ريان يحتفي بـ«اليومي» والأشياء الصغيرة

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

حلف مكة وإيران… من توازن الردع إلى صناعة الاستقرار

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

الانتخابات النصفيّة وسياسات أميركا الداخليّة

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.