تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • ملك الجدران
  • مقالات رأي

ملك الجدران

المحرر Editor 10 ديسمبر، 2025
سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط»

أعلن نتنياهو أنَّ حكومته سوف تبني جداراً بطول 550 كيلومتراً من حولها. وقبل أسابيع كانت قد أقامت جداراً على الخط الأزرق مع لبنان. وهناك جدران غزة وجدار الضفة الغربية. وسوف تقوم جدران أخرى ضمن الجدران. ولا جديد في هذه العقلية. فقد كانت أسوار أريحا أقدم أسوار في التاريخ. وما زال الخوف يلاحق «بني إسرائيل» داخل الأسوار وخارجها.

في حضارات العالم لم تكتب الحياة للأسوار والجدارن. آخر النماذج كان جدار برلين. انهار وانهار معه عالم الشيوعية برمته. يريد نتنياهو وطغمته أن يضيفوا إلى السور النفسي الكبير الذي ولد مع ولادة إسرائيل سوراً أسمنتياً محكم الإغلاق. شيء يشبه الستار الحديدي الذي التف مجازياً حول أوروبا الشرقية بعد الحرب. وقد سقط.

رفضت إسرائيل نتنياهو عرضاً أفضل من ذلك بكثير. سماه أبوعمار يومها «سلام الشجعان». وصافح إسحق رابين. وعانق بيل كلينتون. وتحدث مع شمعون بيريز عن «كومنولث» الشرق الأوسط. لم تضع زمرة أريحا الوقت في إعلان موقفها الحقيقي. أرسلت قاتلاً يردي هذه المرة إسحق رابين وليس رجال المقاومة الفلسطينية. وأكثر ما يذكره الناس من ذلك الحدث، ليا، أرملة رابين، ترفض استقبال نتنياهو وتلقي التعازي منه. وفي الانتخابات التي جرت بعد ذلك خرج أتباع نتنياهو يهللون لـ«ملك إسرائيل». منذ تلك الساعة لم تتوقف دعوة الحرب عن التصعيد. ولم يُضبط ملك إسرائيل مرة واحدة متلفظاً بكلمة واحدة عن السلام. وقابل جميع الانفتاحات العربية بالازدراء ومحو غزة عن وجه الأرض. وحاول توسيع المأساة بخلق أخرى في مصر. وقابل أول انفتاح سوري في التاريخ بالعداء والاستعلاء والغطرسة.

كان على العالم أن يكون أكثر وعياً لما يعنيه اغتيال رجل مثل إسحق رابين، الذي حقق لإسرائيل نكسة العرب الكبرى عام 1967. ومع ذلك أطلقوا خلفه قناصاً من صعاليك الخرافات، كي يكون عظة لكل من ينادي بالسلام. السور الكبير الذي سوف يبنى الآن هو سجن إسرائيل الكبير وليس حمايتها. حمايتها هي حقوق الشعب الفلسطيني والإصغاء إلى صوت الضمير البشري. وما عدا ذلك سوف يكون متاهة أخرى من الأسوار.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: السجن بين السياسي والمثقف!
التالي: هل ينجو لبنان ممَّا يخطط له في المرحلة المقبلة؟

قصص ذات صلة

AmberinZaman2-480x480 (1)
  • مقالات رأي

طالباني يعلن انسحاب الاتحاد الوطني الكردستاني من التحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
osam-alisry2
  • مقالات رأي

العراق أزمات وتدخلات خارجية متشابكة..والزيدي بين الضغوط الداخلية وتفاقم الأعباء المعيشية

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
نظام-مير-محمدي،-كاتب-حقوقي-وخبير-في-الشأن-الإيراني
  • مقالات رأي

صراع الصلاحيات في طهران.. حين تتحول المفاوضات إلى معركة على مركز السلطة

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • قراءة تحليلية: ماذا يريد بافل طالباني من الانسحاب من حكومة إقليم كردستان؟ وهل نحن أمام بداية انقسام جديد؟
  • طالباني يعلن انسحاب الاتحاد الوطني الكردستاني من التحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني
  • هل تحول أمين معلوف الروائي الى مفكر في مخاطر العصر؟
  • العراق أزمات وتدخلات خارجية متشابكة..والزيدي بين الضغوط الداخلية وتفاقم الأعباء المعيشية
  • صراع الصلاحيات في طهران.. حين تتحول المفاوضات إلى معركة على مركز السلطة

لربما فاتك

cropped-logo.png
  • الافتتاحية

قراءة تحليلية: ماذا يريد بافل طالباني من الانسحاب من حكومة إقليم كردستان؟ وهل نحن أمام بداية انقسام جديد؟

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
AmberinZaman2-480x480 (1)
  • مقالات رأي

طالباني يعلن انسحاب الاتحاد الوطني الكردستاني من التحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • أدب وفن

هل تحول أمين معلوف الروائي الى مفكر في مخاطر العصر؟

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
osam-alisry2
  • مقالات رأي

العراق أزمات وتدخلات خارجية متشابكة..والزيدي بين الضغوط الداخلية وتفاقم الأعباء المعيشية

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.