تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • أسطول حربي أميركي يتجه نحو إيران وطهران تتوعد بالرد على أي هجوم
  • الأخبار

أسطول حربي أميركي يتجه نحو إيران وطهران تتوعد بالرد على أي هجوم

المحرر Editor 28 يناير، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
    

حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” (أ ب)

اندبندنت عربية

ملخص

قال ترمب في مقابلة مع موقع “أكسيوس”: “لدينا أسطول كبير قرب إيران، أكبر من الأسطول قرب فنزويلا”، ملمحاً بذلك إلى العملية العسكرية التي نفذتها قواته في فنزويلا، وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. لكنه أضاف “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. أعلم ذلك. اتصلوا عدة مرات. يريدون الحوار”.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس ‌الثلاثاء، ‌إن “‌أسطولاً ⁠حربياً” ​أميركياً آخر ‌يتجه نحو إيران، وإنه يأمل في ⁠أن تتوصل ‌طهران إلى اتفاق مع واشنطن. وقال ترمب في كلمة له “هناك ​أسطول حربي رائع آخر ⁠يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن”. وأضاف “آمل أن يبرموا اتفاقاً”.

وتمركزت، أمس الثلاثاء، قوة ضاربة تابعة للبحرية الأميركية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط حيث أكدت إيران عزمها الرد على أي هجوم. وأعرب ترمب في وقت سابق عن اعتقاده بأن طهران لا تزال تسعى إلى الحوار.

في هذا الوقت، تواصلت التوقيفات في إيران، أمس الثلاثاء، على خلفية الاحتجاجات. وقالت منظمات حقوقية إيرانية في الخارج، إن السلطات اعتقلت 41 ألفاً و880 شخصاً، في ظل حجب الإنترنت منذ الثامن من يناير (كانون الثاني) الجاري.

ولم تستبعد واشنطن تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران رداً على قمع الاحتجاجات، الذي أسفر بحسب منظمات حقوقية تعمل من الخارج عن مقتل آلاف الأشخاص.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” إلى المياه الإقليمية للشرق الأوسط، من دون الكشف عن موقعها الدقيق.

منذ أن ردت إيران بحملة على الاحتجاجات ترافقت مع قطع شامل لخدمة الإنترنت، أرسل ترمب إشارات متضاربة بشأن ما إذا كان سيتدخل أم لا، في حين يرى بعض معارضي النظام في إيران أن التدخل الأميركي هو السبيل الوحيد لإحداث تغيير.

وقال ترمب في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، أول من أمس الإثنين، “لدينا أسطول كبير قرب إيران، أكبر من الأسطول قرب فنزويلا”، ملمحاً بذلك إلى العملية العسكرية التي نفذتها قواته في فنزويلا، وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. لكنه أضاف “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. أعلم ذلك. اتصلوا عدة مرات. يريدون الحوار”.

ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي رفيع، “في حال أرادوا التواصل معنا، وهم يعرفون الشروط، سنتباحث”. وذكر الموقع أن ترمب رفض مناقشة الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي، أو تحديد ما يحبِذ منها.

وأوضح محللون أن الخيارات تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية أو تنفيذ عمليات استهدافية ضد القادة وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي في إطار مسعى شامل لإسقاط النظام الحاكم منذ الثورة الإسلامية التي أطاحت الشاه عام 1979.

“في أضعف حالاتها”

إلى ذلك أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن ترمب تلقى تقارير استخباراتية أميركية عدة “تشير إلى أن موقف الحكومة الإيرانية يضعف”، وتفيد بأن قبضتها على السلطة باتت “في أضعف حالاتها”.

 

ونقلت الصحيفة عن السيناتور الأميركي ليندسي غراهام قوله، إنه تحدث مع ترمب خلال الأيام الأخيرة بشأن إيران، لافتاً إلى أن “الهدف هو إنهاء النظام”. وأضاف “قد يتوقفون عن القتل اليوم، لكن إذا ظلوا في السلطة الشهر المقبل، فسيعودون للقتل”.

وبدا المسؤولون الإيرانيون خلال الأيام الماضية حذرين من صب الزيت على النار.

وأعلنت طهران وجود قناة اتصال مفتوحة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

“عدم استقرار” 

في المقابل، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل سترد في حال تعرضت لهجوم من إيران، محذراً من أن طهران ستواجه قوة “لم ترها من قبل”.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون، “إذا ارتكبت إيران الخطأ الجسيم بمهاجمة إسرائيل، فسنرد بقوة لم ترها إيران من قبل”.

ونقلت صحيفة “همشهري” الإيرانية المحافظة، أمس الثلاثاء، عن المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني قوله، “إذا ارتكبت حاملة طائراتهم خطأ ودخلت المياه الإقليمية الإيرانية، فستستهدف”.

وقالت صحيفة “جافان” الإيرانية المحافظة، إن إيران “مستعدة لرد واسع النطاق”، وقد تقدم على السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة.

وفي ساحة “انقلاب” وسط طهران، رفعت لوحة إعلانية جديدة مناهضة للولايات المتحدة لحاملة طائرات أميركية يتم تدميرها.

“اعتقالات جماعية” 

تحدثت “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، عن مقتل 6126 شخصاً، بينهم 5777 متظاهراً، و86 قاصراً، و214 من أفراد قوات الأمن، و49 من المارة.

وأوضحت الوكالة التي تمتلك شبكة واسعة من المصادر داخل إيران وتتابع الاحتجاجات يومياً منذ بدايتها، أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة قتل محتملة خلال الاحتجاجات. وأفادت باعتقال ما لا يقل عن 41880 شخصاً.

واتهم نشطاء السلطات بمداهمة مستشفيات بحثاً عن متظاهرين مصابين بجروح لتوقيفهم، في حين أعلنت وزارة الصحة أن على جميع المواطنين التوجه إلى المستشفى من دون قلق.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، ذكرت قناة “إيران إنترناشيونال” التلفزيونية الناطقة بالفارسية ومقرها خارج إيران، أن “أكثر من 36500 إيراني قتلوا” على يد قوات الأمن بين الثامن والتاسع من يناير الجاري، مستندة إلى تقارير ووثائق ومصادر. ولم يتسن التحقق من صحة هذه الحصيلة.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: صوَر نرسيس وانعكاساتها في مرايا الغرب عاشق نفسه الذي أغرقه التحديق في مياه جماله الأسطوري
التالي: مجلس ترمب للسلام يتجاوز غزة والمنطقة

قصص ذات صلة

6264-3
  • الأخبار

بغداد أمام الحرب.. بلا خطط طوارئ معلنة ومخاوف من انخراط الفصائل

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
Web-2025-2026-mafqoodeen
  • الأخبار

الحمض النووي يكشف هوية مفقودين في الرقة كيف توصّل المركز السوري للعدالة والمساءلة إلى النتائج؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

6 مفاجآت قد تربك حسابات الديمقراطيين في الانتخابات النصفية

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • لبنان في قفص سلاح “الحزب”؟
  • ربع السّاعة الأخير… حسابات الصّفقة وغنائم الحرب
  • المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد
  • من هنغاريا إلى البرازيل: هل يتراجع اليمين الشعبوي؟
  • طاولات الخيانة.. حين يتحول المال السياسي من طوق النجاة إلى طوق العبودية؟

لربما فاتك

  • مقالات رأي

لبنان في قفص سلاح “الحزب”؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

ربع السّاعة الأخير… حسابات الصّفقة وغنائم الحرب

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

من هنغاريا إلى البرازيل: هل يتراجع اليمين الشعبوي؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.