موقع. الحره
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، عبر برنامج “مكافآت من أجل العدالة” (Rewards for Justice)، عن تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكان أو التعرف على أحمد الحميداوي، زعيم جماعة “كتائب حزب الله” العراقية المصنفة منظمة إرهابية أجنبية لدى الولايات المتحدة.
وقالت الخارجية الأميركية إن الحميداوي قاد في مارس 2026 هجمات استهدفت منشآت دبلوماسية أميركية، مشيرة إلى أن الجماعة نفذت على مدى سنوات هجمات متكررة ضد أفراد ومنشآت أميركية في العراق باستخدام عبوات ناسفة وصواريخ وطائرات مسيّرة، إلى جانب تورطها في عمليات خطف لمواطنين أميركيين وقتل مدنيين عراقيين.
وأضافت أن الحميداوي تلقى تدريبات سياسية وعسكرية واستخباراتية من “الحرس الثوري الإيراني”، ويشغل منصب الأمين العام لـ”كتائب حزب الله” وعضو مجلس الشورى فيها. ومنذ عام 2007، لعب دوراً محورياً في التخطيط لهجمات استهدفت القوات الأميركية وقوات الأمن العراقية.
وأوضحت الوزارة أن الحميداوي يواصل، بصفته القيادية، التحريض على العنف من خلال تنظيم احتجاجات وهجمات تستهدف السفارة الأميركية في بغداد. وكانت الولايات المتحدة قد أدرجته في 26 فبراير 2020 على قائمة “الإرهابيين الدوليين المصنفين بشكل خاص”.
كما أشارت إلى أن “كتائب حزب الله” أُدرجت منظمة إرهابية أجنبية في 24 يونيو 2009 بموجب قانون الهجرة والجنسية، وهو ما يجرّم تقديم أي دعم مادي لها أو التعامل معها، ويقضي بتجميد أصولها الواقعة ضمن الولاية القضائية الأميركية.
وذكرت أن عناصر الجماعة تلقوا تدريبات ودعماً من “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، وكذلك من “حزب الله” اللبناني، وكلاهما مصنفان على قائمة الإرهاب الأميركية. وتعمل الجماعة، بحسب البيان، بشكل وثيق مع “فيلق القدس” وتتبع توجيهات القيادة الإيرانية، وتهدف إلى إخراج القوات الأميركية وقوات التحالف من العراق وتعزيز نفوذ طهران في المنطقة.
وفي سياق الهجمات السابقة، أشارت واشنطن إلى أن “كتائب حزب الله” شنت في 27 ديسمبر 2019 هجوماً صاروخياً على قاعدة عسكرية عراقية قرب كركوك، أسفر عن مقتل متعاقد مدني أميركي وإصابة عدد من الجنود الأميركيين وعناصر من القوات العراقية. كما قادت الجماعة احتجاجات أمام السفارة الأميركية في بغداد بين 27 ديسمبر 2019 و1 يناير 2020، حاول خلالها محتجون اقتحام مبنى السفارة.