تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • التحوّل الجذري في الشرق الأوسط: مَن يصنعه؟
  • مقالات رأي

التحوّل الجذري في الشرق الأوسط: مَن يصنعه؟

المحرر Editor 12 أكتوبر، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
التحوّل الجذري في الشرق الأوسط: مَن يصنعه؟

وائل الأمين*.المصدر: النهار

تحليل شامل لتحولات الشرق الأوسط بين سوريا واليمن والصراع الأميركي-الإيراني، وأهمية الدفاع عن مصالح الدول بقدرات ذاتية وتحالفات فعالة.

 

مع اقتراب الذكرى الثانية لسقوط نظام البعث في سوريا، تقف المنطقة أمام ثلاثة ملفات مفتوحة في آن واحد: الانتخابات الإسرائيلية، وتصاعد الحرب في اليمن، ومآلات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. في الشكل، يبدو المشهد شبيهاً بالأيام التي سبقت سقوط الأسد؛ تسارعٌ في الأحداث وترقّبٌ لما سيأتي. لكن المضمون مختلف، فلكلّ ملف من هذه الملفات حساباته الخاصة.

 

نعم، نحن نعيش تحوّلاً جذرياً. غير أن جوهر هذا التحوّل لا يكمن في هوية مَن سيفوز بالانتخابات أو مَن سينتصر في الحروب، بل في سؤال واحد تطرحه هذه الملفات الثلاثة، كلٌّ بطريقته: هل نحن قادرون على الدفاع عن مصالحنا ودولنا وشعوبنا بأنفسنا؟

سوريا: الديبلوماسية وحدها لا تستعيد الأرض

الاختبار الأول يجري على الأرض السورية. فإسرائيل تتوغّل يومياً في الجنوب، من ريف القنيطرة إلى ريف درعا الغربي، وصولاً إلى ريف دمشق الغربي، وقد استأنفت مؤخراً العمل على “خط سوفا 53” (“سوفا” تعني عاصفة بالعبرية)، وهو مشروع عسكري يمتد نحو 70 كيلومتراً داخل محافظة القنيطرة، تقضم تل أبيب بموجبه مزيداً من الأراضي السورية. في المقابل، لا تملك الحكومة السورية سوى خطوات ديبلوماسية محدودة. صحيحٌ أن القيادة السورية حديثة العهد، وأنها لا تزال تنفض عنها غبار عقوبات دولية متراكمة، لكن الدرس هنا واضح: الديبلوماسية وحدها لا تستعيد أرضاً ما لم تستند إلى تحالفات تفرض وقائع جديدة وتُجبر تل أبيب، في الحد الأدنى، على وقف التوغّل.

 

ولهذا السبب تحديداً، لا ينبغي أن نعلّق آمالاً كبيرة على الانتخابات الإسرائيلية. فكثيرون في العالم العربي يترقّبون نتائجها على أمل أن تُفرز حكومة قادرة على رأب الصدع الذي خلّفته حكومة بنيامين نتنياهو، غير أن الوقائع لا توحي بأن تغيّر الوجوه سيغيّر السلوك؛ فالصراع لا يزال قائماً في جنوب لبنان، وإن بوتيرة أخف، والنزعة الهجومية سمة ثابتة لدى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، أيّاً كان مَن يقودها. وانتظار ما ستقرّره صناديق الاقتراع في إسرائيل هو، في حقيقته، تسليمٌ لزمام المبادرة لغيرنا.

اليمن: حرب تستنزف الموارد وتُلهي عن الأولويات

 

 

الاختبار الثاني يجري في اليمن، حيث تحوّل الصراع في جوهره إلى حرب مضائق وممرات مائية. فجماعة الحوثي لا تزال تفرض حصاراً بحرياً على السعودية، وتستهدف منشآت الطاقة والمطارات، وهو عمل إرهابي مُدان. لكن هذا التوصيف لا يعني شيئاً لجماعة لا يعترف بها أحد في العالم سوى طهران. والأهم من ذلك هو أثر هذه الحرب: فهي تستنزف موارد الدول العربية واهتمامها في معركة مفتوحة بلا أفق، بينما تبقى إيران، الراعي الوحيد لهذه الجماعة، بعيدة عن كلفتها المباشرة. وهذا ما يجعلها، في المحصّلة، عملية إلهاء للعرب عن أولوياتهم الحقيقية.

 

والدولة العربية التي قرأت هذه المعادلة مبكراً هي الإمارات العربية المتحدة، إذ أنهت في عام 2019 وجودها العسكري في اليمن، ثم أعلنت أبوظبي في نهاية العام الماضي عن إنهاء مهمة ما تبقّى من فرق مكافحة الإرهاب، واستكملت سحبها مطلع كانون الثاني/يناير الماضي. وهذا موقف لا يعني التخلّي عن المواجهة، بل يعني رفض خوضها في ميدان يختاره الخصم. فإدراك الطبيعة الحقيقية للصراع، وطبيعة الجماعات التي تتستّر بغطاء الدين، هو نصف الحل لكل صراعات منطقتنا.

 

 

الحرب الأميركية-الإيرانية: مَن يحمي مصالحنا؟

 

 

أما الاختبار الثالث، وهو الأصعب، فقد فرضته الحرب الأميركية-الإيرانية، التي مرّت منذ اندلاعها بمنعطفات عسكرية وديبلوماسية عدة. فقد وجدت دول المنطقة نفسها في مرمى الهجمات الإيرانية مباشرة، وكان ما قامت به للتصدّي لها عملاً بطولياً وشجاعاً، أثبت أننا قادرون على حماية مصالحنا حين نمتلك الأدوات.

 

لكن هذا النجاح يطرح سؤالاً لا يمكن تجاهله: إلى متى سنعتمد على قدرات عسكرية نستوردها بالمليارات؟ إن كانت هذه القدرات تحمينا، فعلينا أن نطوّرها ونوطّنها ونواكب مسارات التكنولوجيا العسكرية الحديثة. وإن لم تكن كذلك، فنحن أمام مشكلة كبيرة: لماذا ندفع ثمن حماية لا نحصل عليها؟

 

في المحصّلة، الشرق الأوسط يتغيّر بالفعل، وسيتغيّر سواء شاركنا في صناعة هذا التغيير أم لا. والفارق الوحيد هو ما إذا كان هذا التحوّل الجذري سيُصنع بأيدينا، بقدرات ذاتية وتحالفات فاعلة، أم سيُفرض علينا من تل أبيب أو طهران أو واشنطن.

 

 

* إعلامي سوري

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الحوثيون يتحدّون ترامب… هل يتدخّل عسكريّاً بعد هجوم مطار الرياض؟
التالي: من رسم استراتيجية “حزب الله” لإيقاظ الفتنة؟

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

“نحن” وترامب… عند المفترق!

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

أميركا وإيران أمام ثلاثاء الحرب أو السلام… هل تنقذ مفاوضات الفرصة الأخيرة المنطقة؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

إسرائيل أمام مأزق حكومي بعد سقوط غالبية نتنياهو

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • “نحن” وترامب… عند المفترق!
  • أميركا وإيران أمام ثلاثاء الحرب أو السلام… هل تنقذ مفاوضات الفرصة الأخيرة المنطقة؟
  • ترامب: سنضطر ” إلى توجيه “ضربة ساحقة” لإيران “في مرحلة ما”
  • إعصار في استوديو يمتحن قدرة الوهم السينمائي
  • النار تحول الحطام إلى أثر جمالي في لوحات جان بوغوسيان

لربما فاتك

  • مقالات رأي

“نحن” وترامب… عند المفترق!

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

أميركا وإيران أمام ثلاثاء الحرب أو السلام… هل تنقذ مفاوضات الفرصة الأخيرة المنطقة؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

ترامب: سنضطر ” إلى توجيه “ضربة ساحقة” لإيران “في مرحلة ما”

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • أدب وفن

إعصار في استوديو يمتحن قدرة الوهم السينمائي

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.