تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • التريليونير الأول وعالم مرعب يبزغ
  • مقالات رأي

التريليونير الأول وعالم مرعب يبزغ

المحرر Editor 11 نوفمبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة

 

img
حسام عيتاني..مدير تحرير في “المجلة”،

الإعلان عن الترتيبات المالية التي ستتيح لإيلون ماسك أن يكون أول “تريليونير” (صاحب تريليون دولار أو أكثر من المال)، يتجاوز الخبر المالي والمتعلق بثروات أصحاب الشركات الكبرى حيث يسلط ضوءًا على المستقبل الاجتماعي والسياسي الذي يسير العالم نحوه.

نبأ وصول ماسك إلى هذه المرتبة من الثروة جاء بعد عام تقريبا من نشر مؤسسة “انفورما كونكت أكاديمي” دراسة توقعت فيها أن يكون ماسك أول تريليونير لكن في عام 2027. فسبق صاحب شركات “تسلا” و”سبايس إكس” و”ستارلينك” التوقعات بعامين. الدراسة تضمنت كشفا بالمرشحين للحصول على اللقب ذاته في السنوات القليلة المقبلة ومنهم رجل الأعمال الهندي غوتام أداني، والمدير التنفيذي لشركة “إنفيديا” لرقائق الكمبيوتر جيسن هوانغ، وغيرهما، استنادا إلى المعدل السنوي لنمو ثرواتهم.

ظاهرة تراكم الثروات وتمركزها في أفراد معدودين ليست جديدة وشملتها قراءات في مراحل مختلفة من تطور الرأسمالية في الغرب ونظرت في جوانبها السياسية والاجتماعية. والطور الحالي من التغيرات التي يشهدها العالم وخصوصا الدول الصناعية الكبرى ذات الأنظمة الليبرالية–الديمقراطية، ينبئ أن صعود أصحاب التريليونات يعكس تغيرا لا ينحصر في البنى الاقتصادية وسيطرة اقتصاد الأسواق المالية والتكنولوجيا المتقدمة حيث التراكم يفوق التوزيع بمراحل، ما يركز المال بين أيدي القلة فحسب، بل إنه يعمق إلى حدود شديدة الخطر الاستقطاب الاجتماعي بين الفقراء والأغنياء على نحو لم يشهده العالم من قبل حتى في ذروة اندفاعة الليبرالية غير الديمقراطية بين منتصف القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين.

فالاعتماد على قوانين العمل “المرنة” التي أقرها الكثير من الدول الصناعية لتجاوز القيود التي فرضتها “دولة الرفاه” في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية و”الصفقة الجديدة” التي أرساها الرئيس فرنكلين روزفلت في الولايات المتحدة بعد الانهيار الاقتصادي الكبير في 1929، خلق “سوق عمل حرة” تحتوي دائما على عدد من أصحاب الكفاءات العالية العاطلين عن العمل إلى جانب العمال المهرة والأقل تأهيلا. جميع هؤلاء على استعداد للعمل في ظروف قاسية لكسب لقمة العيش. ناهيك عن أن نقل التصنيع إلى دول آسيا (وأميركا الجنوبية بدرجة أقل)، أزاح عن أصحاب رؤوس الأموال هموم الانشغال بمطالب النقابات وألقى هذا العبء على حكومات “الجنوب” الراغبة في مواجهة الفقر الشديد في بلدانها.

عليه، يعطي الاستقطاب الاجتماعي بين “شديدي الثراء” و”شديدي الفقر” وهما الجماعتان اللتان ستسودان المشهد في الأعوام القليلة المقبلة، اعتقادا بأن التحركات المطلبية الشبيهة بتلك التي انتعشت قبيل الحرب العالمية الثانية ستُبعث مجددا وأن عصرا من النضالات العمالية سيبزغ لتقويم الخلل في موازين القوى الاجتماعية.
وهنا يكمن التغير الكبير. ذلك أن أصحاب التريليونات لا يشبهون أصحاب المليارات في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي الذين جاءوا إلى الثروة بعد المرور بعقود من التمرد “الهيبي” لجيل “بيبي بومرز” حيث حاول هذا الجيل كسر نمطية الأجيال السابقة بإبداع أشكال أخرى من التعبير في الفنون والسياسة (كتنظيم “الفهود السود” في الولايات المتحدة على سبيل المثال) والتنظيم الاجتماعي (تشكيل التجمعات الشبابية وصولا إلى الطوائف الدينية المغلقة) لكنه انتهى إلى الانضمام للنظام الاقتصادي والسياسي القائم مع بعض التحولات التي ربما مثلتها شركات التكنولوجيا وخصوصا “آبل”.
وقد كُتب الكثير عن وجهات نظر إيلون ماسك اليمينية المتطرفة والتي كان آخرها تأييده ما ذهب إليه أحد المتحدثين عن شبه براءة النازيين من الهولوكست الذي حصل بسبب انعدام قدرة الحكومة الألمانية على إدارة المعتقلات، قبل أن يتراجع ماسك ويمحو التغريدة من حسابه على “إكس”. وليس سرا ان المواقف هذه تتبناها فئات اجتماعية عريضة لا تتأخر عن التعبير عنها عند كل استحقاق وانتخابات.
وهذا مثال على المنظومة الفكرية والقيمية التي تحرك ليس ماسك وحده بل صفا طويلا من كبار أصحاب الثروات في الولايات المتحدة الذين لا يبدون أدنى حساسية حيال المعاناة التي يعيشها مواطنوهم خلافا لما فعله رأسماليون سابقون في الولايات المتحدة وجهوا أقساما كبيرة من ثرواتهم نحو التنمية والتعليم والفنون والصحة العامة  مثل كارنيغي وروكفلر وفاندربيلت وستنافورد وغيرهم.
وبين شكوك وهواجس “الأشد فقرا” وازدراء “الأشد غنى” لمآسي الآخرين، يتقدم عصر جديد مسلح بالتكنولوجيا الفائقة والقوة المفرطة والأزمات الرهيبة.   المصدر. المجلة

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: يتسابق إعلاميّو مختلف الاطراف في سوريا —
التالي: روبيو يلتقي فيدان والشيباني بواشنطن: لتسوية شاملة في سوريا

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

الثّقة الأمنيّة: العقدة بين بيروت ودمشق

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

زلزال الكابيتول هيل: ماذا تعني خسارة الجمهوريين؟

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

8 كتّاب في “نيويورك تايمز”: نهاية الترامبية

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • الثّقة الأمنيّة: العقدة بين بيروت ودمشق
  • زلزال الكابيتول هيل: ماذا تعني خسارة الجمهوريين؟
  • 8 كتّاب في “نيويورك تايمز”: نهاية الترامبية
  • حصار إيران: (لا) تقطف الثمرة قبل نضوجها
  • أفول عصر النفط في زمن اللايقين: الانتقال من الحلقة المفرغة إلى الحلقة المثمرة

لربما فاتك

  • مقالات رأي

الثّقة الأمنيّة: العقدة بين بيروت ودمشق

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

زلزال الكابيتول هيل: ماذا تعني خسارة الجمهوريين؟

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

8 كتّاب في “نيويورك تايمز”: نهاية الترامبية

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

حصار إيران: (لا) تقطف الثمرة قبل نضوجها

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.