تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • الحرب تجدد حلم تغيير النظام بين الإيرانيين في بريطانيا
  • مقالات رأي

الحرب تجدد حلم تغيير النظام بين الإيرانيين في بريطانيا

المحرر Editor 27 مارس، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة

بهاء العوام محرر في اندبندنت عربية @Bahaaalawam
    

ملخص

ينقسم الإيرانيون في بريطانيا بين مؤيد ورافض للحرب في الشرق الأوسط، بالنسبة إلى المؤيدين هي فرصة لتغيير نظام ألحق ضرراً كبيراً ببلادهم، والمعارضون يستعينون بمبررات سياسية  خارجية أحياناً. وفي انتظار المهاجرين من البلد الآسيوي الكبير لأن تحط الحرب رحاها وينقشع غبار المعارك، تحاول تنظيمات إيرانية معارضة في الخارج الدفع نحو إسقاط السلطة الراهنة في طهران تحت عناوين وغايات عدة.

فئات واسعة من المهاجرين في بريطانيا يعيشون اليوم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ولكن الإيرانيين أكثرهم تأثراً بما تعيشه بلادهم اليوم وما ينتظر مستقبلها غداً.

التقديرات الرسمية لتعداد الذين ولدوا في إيران ويقيمون في بريطانيا، وفق إحصاء عام 2021، تقول إن الأرقام تتجاوز 114 ألف شخص ينتمون إلى قوميات مختلفة.

ثمة تقارير خاصة تتحدث اليوم عن أكثر من 300 ألف شخص من أصل إيراني في بريطانيا وصلوا عبر موجات هجرة عدة منذ وصول الخميني إلى السلطة عام 1979.

قبل الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، جاب إيرانيون شوارع لندن نصرة لأهلهم في الوطن الأم الذين تظاهروا احتجاجاً على الأوضاع المعيشية وقمعهم نظام طهران.

وشهدت إيران احتجاجات اقتصادية بين ديسمبر (كانون الأول) 2025 ويناير (كانون الثاني) الذي تلاه، امتدت على مدن عدة وقابلها نظام طهران بقمع شديد.

كانت لافتات المتظاهرين في لندن تدين “الوحشية” في التعامل مع احتجاجات الداخل، إذ تحدثت تقارير عن مقتل آلاف الأشخاص على يد قوات الأمن الإيرانية.

عندما تفجرت الحرب الأخيرة تسلل أمل إلى إيرانيين كثر في بريطانيا بسقوط نظام يقود بلدهم الأم منذ نحو خمسة عقود، فجعلها “فقيرة على رغم غناها، وعدوة للقريب قبل البعيد”.

يقول مهاجرون إيرانيون إنهم “متفائلون بحصول تغيير في بلادهم، وهذا سيعود بالنفع ليس فقط على الإيرانيين والشرق الأوسط وإنما على الغرب أيضاً”.

كثيراً ما أجهزة الاستخبارات البريطانية من التهديد الإيراني للأمن القومي، وقد استدعت وزارة الخارجية قبل أيام سفير طهران لدى لندن عقب اتهام اثنين بمساعدة الاستخبارات الإيرانية.

وزير الأمن البريطاني دن جارفيس أعلن سابقاً أنه جرى إحباط 20 مؤامرة إيرانية لقتل مواطنين أو مقيمين في المملكة المتحدة خلال ثلاث سنوات من 2022 إلى 2025.

دعما لأمنيات الحالمين بسقوط سلطة طهران تدفع تنظيمات إيرانية معارضة لها في بريطانيا، باتجاه حشد موقف دولي وراء “ضرورة تغيير سلطة لا تستطيع إصلاح نفسها”.

بحسب رحيم بندوي، مساعد الأمين العام لحزب “شعب بلوشستان”، فأن أياً كان شكل التغيير الممكن في إيران فلن يحل مكان السلطة الحالية نظاماً مركزياً واستبدادياً.

يقول بندوي في حديث مع “اندبندنت عربية” إن الحكم الجديد في طهران إن سقط النظام الجاري، سيكون ديمقراطياً وغير مركزي، لأن إيران تاريخياً دولة متعددة القوميات.

ويلفت بندوي إلى أن السلطة في إيران منذ انقلاب 1921 تتجاهل وجود شعوب عدة كالعرب والكرد والبلوش وغيرهم في البلاد، و”كل شيء منذ ذلك التاريخ بات يرتكز على لغة واحدة وقومية واحدة وثقافة واحدة وسياسة واحدة”.

بعض القوميات التي تنتمي إلى الجغرافية الإيرانية لا يخفي أبناؤها في بريطانيا، فرحهم بما يعيشه نظام طهران اليوم، فهم يرون في سقوطه فرصة لتقرير مصيرهم.

يأمل عبدالرحمن الحيدري، مسؤول العلاقات الخارجية في اللجنة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية، أن تقود الحرب الراهنة إلى تغيير النظام الحالي في إيران. ويقول الحيدري في حديث مع “اندبندنت عربية” إنه خلال المرحلة الانتقالية بعد سقوط سلطة المرشد، قد يكون من الأفضل أن تعيش البلاد في ظل حكم فيدرالي.

الخيار الفيدرالي برأي الحيدري، هو الأنسب والأحسن للشعوب غير الفارسية داخل إيران، تمهيداً لإعطائها الوقت والحق لتفعيل حقها في تقرير المصير.

ثمة من يؤيد نظام إيران بين المهاجرين لدوافع دينية أو سياسية عابرة للحدود، وحرية التعبير في بريطانيا تتيح لهم تنظيم المسيرات والمطالبة بوقف الحرب.

وطالب متظاهرون في الاحتجاجات المعارضة للحرب في لندن، بخروج الولايات المتحدة وإسرائيل من الشرق الأوسط، وإنهاء “الحرب غير القانونية” على إيران.

هناك بين المتظاهرين أيضاً من يربط بين النظام الإيراني والقضية الفلسطينية، لذلك يرى أنه من الطبيعي أن يجتمع أنصار الطرفين لرفض الحرب في ساحات لندن.

في ترقب نهاية الحرب تمر الأيام ثقيلة على المهاجرين المؤيدين والمعارضين لنظام إيران، فهي محطة مفصلية في الذاكرة سيروونها يوماً لأولادهم وأحفادهم، إما فرحاً أو حزناً.

اندبندنت عربية

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الجمهوريون يدعمون حرب ترمب على إيران بمؤتمر العمل السياسي المحافظ
التالي: دبلوماسية ترمب القاسية وإيران: هذا الاتفاق أو الاستسلام

قصص ذات صلة

image-1759600985.jpg
  • مقالات رأي

إنذار حمله “وفد مكة” إلى طهران: ماذا بعد انتخابات إسرائيل؟

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

في شفافية الذات أمام ذاتها

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

جيل Z ودورة الغضب في العالم… ماذا عن سورية؟

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • وزير دفاع إيران الجديد.. “جنرال الظل” في مهمة عاجلة
  • بداوة الشعر وقوة الوجدان عند ابن هذال
  • إنذار حمله “وفد مكة” إلى طهران: ماذا بعد انتخابات إسرائيل؟
  • مقترح قطري جديد لطهران.. وترامب يلوح بمزيد من الضربات
  • في شفافية الذات أمام ذاتها

لربما فاتك

  • الأخبار

وزير دفاع إيران الجديد.. “جنرال الظل” في مهمة عاجلة

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
  • أدب وفن

بداوة الشعر وقوة الوجدان عند ابن هذال

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
image-1759600985.jpg
  • مقالات رأي

إنذار حمله “وفد مكة” إلى طهران: ماذا بعد انتخابات إسرائيل؟

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
  • الأخبار

مقترح قطري جديد لطهران.. وترامب يلوح بمزيد من الضربات

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.