كشفت مصادر أمنية باكستانية لموقع “أكسيوس” أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، يسعى خلال زيارته إلى طهران، في إطار جهود وساطة مكثفة، إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء الحرب وفتح باب المفاوضات حول تفاهم أوسع.
وأشارت المعلومات إلى أن باكستان لعبت دور الوسيط الرئيسي منذ اندلاع المواجهة، بمشاركة كل من قطر والسعودية ومصر وتركيا، فيما يُنظر إلى زيارة منير إلى طهران على أنها محاولة أخيرة لدفع الاتفاق نحو الحسم بعد أيام من المباحثات غير المباشرة.
في المقابل، لا يزال موقف طهران غير واضح بشأن القبول بتوقيع الوثيقة، خصوصاً مع وجود تقديرات داخل إيران تعتبر أن ميزان الضغط يميل لصالحها في المرحلة الحالية.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن هناك “بعض التقدم الطفيف” في المسار التفاوضي، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وأضاف أن التفاهم المرتقب ينبغي أن يتناول مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب وسياسة التخصيب مستقبلاً، إلى جانب ملف الملاحة في مضيق هرمز، بعدما جدّدت طهران حديثها عن فرض نظام “رسوم عبور” في المضيق.
كما نقلت شبكة “سي بي إس” عن مسؤول باكستاني رفيع أن الاجتماعات الأخيرة التي أجراها وزير الداخلية الباكستاني في طهران ساهمت في دفع المفاوضات نحو “مرحلة مهمة”.