تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • ترددات الحدث الفنزويلي: “يالطا” جديدة أو احتدام الصراعات
  • مقالات رأي

ترددات الحدث الفنزويلي: “يالطا” جديدة أو احتدام الصراعات

المحرر Editor 13 يناير، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
Image-1768245971
تخبط النظام العالمي وتصدع الشمولية الليبرالية (Getty)
خطار ابو دياب .. المدن

ترنح النظام الدولي القائم منذ الحرب العالمية الثانية إثر حرب أوكرانيا في شباط/ فبراير 2022، وتلقى هذا النظام ضربة قاضية مع عملية فنزويلا في كانون الثاني/ يناير 2026. وهكذا أصبحت القوة هي المعيار في إدارة الصراعات الجيوسياسية. 

في سياق الفوضى الاستراتيجية والتحول نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، لا تزال الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة، لكن الصين ترتسم منافساً وندّاً لها، وتبقى روسيا قوة كبرى فاعلة. وفي وقت قريب سنكون أمام ثالوث عالمي متنافس مؤلف من الإمبراطوريتين الأميركية والصينية، والقوة الروسية الكبرى. ومما لا شك فيه أن العملية الفنزويلية تعتبر لحظة مفصلية في تنافس القوى الكبرى في القرن الحادي والعشرين. إلا أن انبثاق نظام عالمي جديد سيرتبط بنتائج صراعات السنوات المقبلة وتجاذباتها، في ظل احتدام تنافس يتمركز أساساً بين العملاق الأميركي والتنين الصيني.

من أجل مقاربة الحدث الفنزويلي، لا بد من الاستناد إلى استراتيجية الأمن القومي الأميركي التي صدرت في كانون الأول/ديسمبر الماضي، والتي تُعلن عن “مبدأ ترامب” -أو ما يُسميه ترامب “مبدأ دونرو”- الذي يهدف إلى “إعادة تأكيد مبدأ مونرو وإنفاذه لاستعادة الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي”.

يبدو أن ترسيخ الهيمنة الأميركية الكاملة على نصف الكرة الأرضية كان الأولوية الحقيقية لترامب في عامه الأول في منصبه. ويمكن لهذه النزعة “الإمبريالية” أن تعيد العالم إما إلى نظام “مناطق النفوذ” الذي ساد أواخر القرن التاسع عشر، حيث كانت القوى الكبرى تتقاسم العالم، أو إلى “يالطا” جديدة، تشبه تلك التي بلورت قسمة ما بعد الحرب العالمية الثانية بين روزفلت وستالين وتشرشل. مع الاشارة هذه المرة إلى أدوار ممكنة لقوى إقليمية كبرى ضمن تقاسم النفوذ كونياً. 

احتدام الصراعات العالمية 

بيد أن السيناريو الأرجح هو احتدام الصراعات في ظل هيمنة القوة على الحق، إذ نخشى أن يصبح النظام العالمي من دون قواعد ومن دون حوكمة. ومن الواضح إن النظام الدولي المتبلور منذ 1945، لا يُستبدل اليوم بنظام أكثر عدلاً يكبح جماح جشع الدول القوية، في عالم تحكمه “القوة والإكراه والسلطة”، من أوكرانيا إلى غزة وفنزويلا. وتبعاً لذلك يمكن أن يندفع الأقوياء لإرساء نظامٍ يُخوّل الدول الكبرى والأقوى فرض إرادتها على الآخرين وممارسة هيمنتها. ويمكن أن يكون نموذج ادعاء السيادة عبر الهيمنة من خلال سعي واشنطن لاستحواذ جزيرة غرينلاند لأنها واقعة في أميركا الشمالية. والأهم أن غرينلاند “الدنماركية والأوروبية” هي عقدة جيوسياسية، إذ تقع هذه الجزيرة في قلب القطب الشمالي وتشكل “البوابة الجيوسياسية” بين أميركا الشمالية وأوروبا وروسيا. ومن هنا تعني السيطرة عليها التحكم بممرات الشحن الجديدة التي بدأ ذوبان الجليد بفتحها، ما قد يختصر زمن التجارة العالمية ويغيّر خرائط الملاحة. ويبرر ترامب ” طموحه” بعدم السماح لروسيا والصين بالسيطرة على هذه الجزيرة الحيوية! 

من غير المستبعد أن يصبح نهج إدارة ترامب مثالاً تقتدي به الصين في تايوان، وروسيا في أوكرانيا. من الناحية العملية، يستغرب المراقبون رد الفعل الروسي الخجول إزاء القبض على حليفها مادورو. ويمكن أن نفترض التغاضي الروسي عن العملية الفنزويلية مقابل التغاضي الأميركي المنتظر عن التعنت الروسي إزاء التسوية في أوكرانيا. 

إلا أن الوقائع الميدانية تدل على احتدام التجاذب الدولي، مثلما تؤشر العملية العسكرية الأميركية- البريطانية ضد ناقلة النفط الروسية التي تعمل ضمن أسطول الظل الشهير لخرق العقوبات. وعلى صعيد آخر، تعتبر عملية فنزويلا التي تصدّر غالبية نفطها إلى الصين، عملية أميركية استباقية أ للحد من التغلغل الصيني في “الحديقة الخلفية” للولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي السياسة الأميركية في حال ترسيخها إلى نهاية مصطلح “الغرب” من قاموس العلاقات السياسية الدولية، مع احتمال تحلل الرابطة الغربية بجناحيها الأميركي والأوروبي.

والأدهى من ذلك، تخبط النظام العالمي وتصدع الشمولية الليبرالية وتضييع منظومة القيم والتنوع الإنساني، وهو ما حدا بالفيلسوف الفرنسي ميشال أونفري للتفتيش عن الخلفية الثقافية والحضارية لتراجع الغرب، ووصف ذلك بالانحطاط من دون تردد.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: عن “اللاشيء تغيّر” الذي لا يراه كثيرون
التالي: مارون النقّاش

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

من هنغاريا إلى البرازيل: هل يتراجع اليمين الشعبوي؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
amjd (1)
  • مقالات رأي

طاولات الخيانة.. حين يتحول المال السياسي من طوق النجاة إلى طوق العبودية؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد
  • من هنغاريا إلى البرازيل: هل يتراجع اليمين الشعبوي؟
  • طاولات الخيانة.. حين يتحول المال السياسي من طوق النجاة إلى طوق العبودية؟
  • بغداد أمام الحرب.. بلا خطط طوارئ معلنة ومخاوف من انخراط الفصائل
  • العمودالثامن: لولا وحُكّامنا

لربما فاتك

  • مقالات رأي

المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

من هنغاريا إلى البرازيل: هل يتراجع اليمين الشعبوي؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
amjd (1)
  • مقالات رأي

طاولات الخيانة.. حين يتحول المال السياسي من طوق النجاة إلى طوق العبودية؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
6264-3
  • الأخبار

بغداد أمام الحرب.. بلا خطط طوارئ معلنة ومخاوف من انخراط الفصائل

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.