تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
زر الضوء/الظلام
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • حمد بن جاسم الكفاءة والموالاة!
  • مقالات رأي

حمد بن جاسم الكفاءة والموالاة!

المحرر Editor 23 سبتمبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة
.
محمد الرميحي..كاتبة كويتي
.محمد الرميحي

الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني له عدد من المقابلات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، لفتني مؤخراً حديثه عن ذكرياته مع النظام السياسي المصري بعد 2011 أي عندما تولى الأخوان المسلمون الحكم في مصر ، وترؤس المرحوم محمد مرسي للجمهورية.

 

يذكر الرجل، وكان وقتها في داخل الحجرة السياسية العربية، أن وفداً أميركياً أراد أن يستطلع رأي النظام الجديد في عدد من القضايا، فعقد اجتماعاً بين وفد أميركي ووفد مصري في الدوحة، وبحضور الشيخ حمد. في تلك المقابلة تذكر حمد بن جاسم أنه كان متألماً من مستوى التمثيل للوفد المصري في ذلك اللقاء!

هذه النقطة بالذات هي علة ومرض السياسة العربية منذ زمن طويل، وكثير منها مستمر ،أي أن يقوم النظام بالاستعانة بما يسميهم “أهل الموالاة” بدلاً من أهل الكفاءة، فيخسر .

في التجربة الناصرية لنا مثالان متميزان في حال استخدام الكفاءة وحال استخدام المولاة؛ فقد قام الضباط المصريون بعد 1952 بالاستعانة في الشؤون الخارجية برجل له خبرة طويلة وغير عسكري، هو الدكتور محمود فوزي، الذي كان ممارساً للعمل الخارجي قبل ثورة 52. استعان به عبد الناصر بدلاً من أي ضابط، ولفترة طويلة بين عامين 1952 حتى 1964. بعدها عين نائباً لرئيس الجمهورية للشؤون الخارجية لحاجة عبد الناصر إلى مشورته، أي أنه خدم لمدة 12 عاماً، بعد بداية الثورة المصرية، وقد بنى محمود فوزي الواجهة الديبلوماسية لمصر في سنوات التحول الكبرى، بعد الإطاحة بالملك فاروق، وكان نشطاً في اعتراف النظام الدولي بمصر مستقلة. دخل معركة الجلاء، ومعركة قناة السويس، وكان صوت مصر في معركة تأميم القناة في عام 1956، كما ساهم في تأسيس دور مصر القيادي في العالم العربي، مع انخراطها في القضايا الفلسطينية والجزائرية واليمنية، وأيضاً أفريقياً، ثم شارك بفاعلية في مؤتمر باندونغ 1955 وأيضاً مؤتمر بلغراد 1961. عرف بمهنيته، ودقته الديبلوماسية، واعتمد عليه عبد الناصر كي يوازن بين خطابه الثوري، وبين الخطاب الديبلوماسي الرشيد أمام العالم. وقد استطاع الرجل تعويم السياسات المصرية رغم صعوبتها في ذلك الوقت دولياً، وبقي في منصبه لفترة طويلة.

المثال السلبي ما فعلته القيادة المصرية في الجانب العسكري حيث ولت ما يعرف بـ”رجال الموالاة” الشؤون العسكرية، وكانت نتيجة ذلك طامة كبرى، يشرحها لنا أحد الكتاب المتخصصين في كتاب المحلل العسكري الأميركي كينيث بولاك، وصدر في عام 2019 بعنوان “جيوش الرمال” بأن المشكلة التي واجهت الجيوش العربية في عام 67 هي أن الضباط، أو معظمهم حصلوا على رتبهم العسكرية بسبب الموالاة، وليس بسبب الكفاءة، أو القدرة على اتخاذ القرار، فلم تكن المبادرة والاستجابة للتغيرات في المعركة إلا محدودة جداً لدى الجيوش العربية، ونقص ثقة الضباط بقياداتهم العليا، عاملاً أساسياً في الهزيمة، و التدخل السياسي في ترقية ونقل غير الاكفاء، والتخلص من المشكوك بولائهم، في تنظيم وتدريب الجيش، والولاءات المختلفة في داخل الجيش نفسه للقيادات مختلفة ،أضعف الانضباط والتجانس في التدريب وفي التنفيذ.

 

يرى الكاتب أنه مع امتلاك الجيوش العربية وقتها لعتاد متطور من ناحية السلاح والمواد، كان هناك ضعف في التنسيق بين القوات البرية والبحرية، بناء على الالتزام المفرط بقواعد اشتباك غير مرنة وسرعة الحركة لدى إسرائيل، وقوة الاستخبارات، وبناء جيش مهني، هو الذي جعلها تتفوق في في حرب 67، والتي لا زالت تأثيراتها السلبية قائمة حتى اليوم.

في بناء الدولة السعودية الحديثة استخدم المرحوم الملك عبد العزيز ومن بعده الملك فيصل عدداً من الكفاءات العربية، لم تكن مهمة خلفيتها المذهبية، فؤاد حمزة، حافظ وهبة، عبد الله الدملوجي، يوسف ياسين، خير الدين الزركلي، وعدد من الكفاءات الأخرى، حيث تحتاج الدولة إلى كفاءات. الروحانية السياسية (أي استخدام الدين والمذهب في السياسة) والقبلية السياسية، أو الزبائنية، وأمثالها تورث ضعف الأداء للدولة.

 

اليوم في إيران معظم المناصب في الإدارة العليا هي “زبائنية” الولاء قبل الكفاءة والقرابة قبل الإنجاز، ما سبب الوهن للدولة، بالضبط كما كان الاتحاد السوفياتي في سنواته الأخيرة؛ المسؤول الموالي يحمي نفسه بالزعيم، فيستغل السلطة بلا خوف من المساءلة، وينتج ضعف الثقة الشعبية في الإدارة. في آخر أيام السلطة العثمانية، كان تعيين الولاة بالرشوة، أما في الأزمات فإن النتائج كارثية، كما وصفها حمد بن جاسم مع الوفد المصري (الموالي)، أما تعيين القيادة العسكرية بناء على قربها من القيادة السياسية فهو وصفة للهزيمة.

لقد سقط نظام بن علي ومحمد مرسي ومبارك والقذافي وصدام حسين، وقبلهم شاه إيران وأخيراً بشار الأسد، لأنهم جميعاً احتضنوا الولاء لهم، وأبعدوا الكفاءة… المصدر النهار

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: “بصيغة المجهول”… إغلاق الميكروفون خلال كلمة أردوغان في الأمم المتحدة
التالي: مصادر إسرائيلية: توجه لـ«مبادئ أمنية» مع سوريا تستند إلى اتفاقية فصل القوات عام 1974

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

“الكرسي”.. مقعد المسيح الذي تحول إلى حضارة بيزنطية في الجولان

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
ALI-HUS2 (1)
  • مقالات رأي

العمودالثامن: جامعاتنا والمهرجانات الطائفية

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

على خطى يوحنا المعمدان

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • “نحاول البقاء على قيد الحياة”.. إيرانيون يروون لـ”الحرة” معاناتهم الاقتصادية
  • “الكرسي”.. مقعد المسيح الذي تحول إلى حضارة بيزنطية في الجولان
  • العمودالثامن: جامعاتنا والمهرجانات الطائفية
  • على خطى يوحنا المعمدان
  • “إلغاء القيد” على مدى صواريخ إيران.. دعاية أم تهديد حقيقي؟

لربما فاتك

  • الأخبار

“نحاول البقاء على قيد الحياة”.. إيرانيون يروون لـ”الحرة” معاناتهم الاقتصادية

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

“الكرسي”.. مقعد المسيح الذي تحول إلى حضارة بيزنطية في الجولان

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
ALI-HUS2 (1)
  • مقالات رأي

العمودالثامن: جامعاتنا والمهرجانات الطائفية

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

على خطى يوحنا المعمدان

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.