تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • «خلية مرتبطة بداعش»… كيف وصلت الحكومة السورية إلى منفذي تفجيرات دمشق؟
  • الأخبار

«خلية مرتبطة بداعش»… كيف وصلت الحكومة السورية إلى منفذي تفجيرات دمشق؟

المحرر Editor 10 يوليو، 2026
 المصدر لبنان الكبير

دخل ملف التفجيرات التي هزت العاصمة السورية دمشق خلال الأيام الماضية مرحلة جديدة، بعد إعلان وزارة الداخلية السورية القبض على أفراد الخلية التي وقفت وراء الهجمات، في عملية أمنية واسعة نُفذت بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة وإدارة مكافحة الإرهاب.

ويأتي الإعلان بعد أيام من سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق مدنية وحيوية في العاصمة، وسط تأكيدات رسمية بأن التحقيقات قادت إلى تحديد هوية المنفذين، قبل تنفيذ حملة أمنية في مناطق واسعة بدمشق وريفها انتهت باعتقال كامل أفراد الخلية.

وقالت وزارة الداخلية السورية إن العملية جاءت بعد متابعة استخبارية دقيقة استمرت لفترة، وأسفرت عن تفكيك الخلية عبر مداهمات متزامنة استهدفت مواقع متعددة في دمشق وريفها، شملت القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، إضافة إلى حي الحرية (عش الورور سابقا).

وبالتزامن مع تنفيذ الحملة، فرضت القوى الأمنية طوقا أمنيا حول حي الحرية، وأغلقت جميع مداخله ومخارجه، قبل تنفيذ عمليات تمشيط وتفتيش داخل الأبنية السكنية.

بين «الفلول» و«داعش».. بانتظار نتائج التحقيقات

وفي حين أفادت صحيفة «الثورة السورية» بأن العملية أسفرت عن توقيف نحو 30 شخصا، قال مصدر أمني للصحيفة إن بعضهم ينتمون إلى «فلول النظام المخلوع»، كشف قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي أن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة بالتفجيرات تشير إلى أنها تتبع لتنظيم «الدولة» (داعش).

بدوره، أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن جميع أفراد الخلية أصبحوا في قبضة الأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف طبيعة ارتباطاتهم والجهات التي تقف خلفهم، على أن تُعلن النتائج للرأي العام بعد استكمالها.

من «رأس الخيط» إلى اعتقال الخلية

إعلان تفكيك الخلية جاء بعد أقل من 48 ساعة على كشف وزارة الداخلية أنها توصلت إلى «رأس خيط» يقود إلى منفذي التفجيرين اللذين استهدفا محيط وزارة السياحة في 7 من تموز الجاري.

وقال المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، آنذاك إن التحقيقات أظهرت أن العبوتين الناسفتين وُضعتا قبل دقائق فقط من وقوع الانفجار، ما رجح أن المنفذين كانوا يراقبون المكان ميدانيا حتى اللحظات الأخيرة، مضيفا أن لدى الأجهزة الأمنية مؤشرات أولية عن هوية المتورطين، إلا أن الإعلان عنها أُجل إلى حين انتهاء العمليات الأمنية.

وبحسب الرواية الرسمية، فإن تلك المعطيات شكلت نقطة الانطلاق التي قادت إلى تعقب أفراد الخلية، وصولا إلى تنفيذ الحملة الأمنية والقبض عليهم.

تفجيرات متقاربة خلال أسبوع

وشهدت العاصمة دمشق خلال الأسبوع الأول من تموز سلسلة تفجيرات أعادت المخاوف الأمنية إلى الواجهة.
ففي 2 من تموز، استهدفت عبوة ناسفة «مقهى المشيرية» في منطقة الحجاز وسط دمشق، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 22 آخرين، وفق وزارة الداخلية، التي قالت إن العبوة كانت مخبأة داخل حقيبة قرب مدخل المقهى.

وبعد خمسة أيام فقط، وقع تفجيران جديدان قرب وزارة السياحة في العاصمة، وأسفرا عن مقتل شخص وإصابة 31 آخرين، في حادثة تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق.

وأوضحت وزارة الداخلية أن العبوتين انفجرتا أثناء محاولة الوحدات المختصة تفكيكهما، بعدما رُصدتا خلال عمليات ميدانية، مشيرة إلى أن إحداهما كانت داخل سيارة مركونة، بينما وُضعت الثانية داخل حاوية قمامة، وأنهما صُنعتا بطريقة بدائية.

رسائل سياسية وأمنية

ورأت وزارة الداخلية أن التفجيرات حملت أبعادا سياسية وإعلامية تتجاوز تأثيرها الأمني المباشر، إذ قال المتحدث باسم الوزارة إن منفذي الهجمات سعوا إلى التأثير في المشهد السياسي بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، إلا أن الزيارة استمرت ولم تتأثر، كما لم تتغير برامجها أو الاتفاقيات المرتبطة بها.

ويعكس الإعلان السريع عن تفكيك الخلية حرص السلطات على إظهار قدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة منفذي الهجمات ومنع تكرارها، في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات متزايدة تتعلق بتثبيت الاستقرار الأمني في العاصمة ومختلف المحافظات.

التحقيقات مستمرة

ورغم إعلان اعتقال أفراد الخلية، لم تكشف وزارة الداخلية حتى الآن عن هوية الموقوفين أو طبيعة انتماءاتهم أو الجهة التي يُشتبه بوقوفها وراء التفجيرات، مكتفية بالتأكيد أن التحقيقات ما تزال جارية، وأن جميع التفاصيل ستُعلن بعد استكمال استجواب الموقوفين والتحقق من ارتباطاتهم، في وقت تترقب فيه الأوساط السورية نتائج التحقيق لمعرفة خلفيات واحدة من أبرز الهجمات التي شهدتها دمشق خلال الأسابيع الماضية.

المصدر: “تلفزيون سوريا”

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: قضايا ساخنة هيمنت على “قمة ترامب” في أنقرة
التالي: هل استقبال الجديد ممكن؟

قصص ذات صلة

Download (9)
  • الأخبار

موقف دفاعي عن الإعلامية نور الهدى مراد،

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
Almada-logo
  • الأخبار

خامنئي يوسّع بنك الأهداف ويتوعد برد إيراني بلا قيود جغرافية

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
10d55a72-3cb8-4bfe-88ba-eb5056cc0241_v3
  • الأخبار

“انقلاب في وارسو”.. ما الذي يحدث في بولندا؟

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • موقف دفاعي عن الإعلامية نور الهدى مراد،
  • خامنئي يوسّع بنك الأهداف ويتوعد برد إيراني بلا قيود جغرافية
  • “انقلاب في وارسو”.. ما الذي يحدث في بولندا؟
  • أحمد عبد المعطي حجازي لـ”المجلة”: لا تنافس بين الشعر والرواية وقصيدة النثر ليست شعرا
  • في الأدب الصنعي: «إما ذلك أو الموت»! قراءة في السجال الفرنسي حول دور الذكاء الصنعي في كتابة رواية تيليسون أوريليان

لربما فاتك

Download (9)
  • الأخبار

موقف دفاعي عن الإعلامية نور الهدى مراد،

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
Almada-logo
  • الأخبار

خامنئي يوسّع بنك الأهداف ويتوعد برد إيراني بلا قيود جغرافية

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
10d55a72-3cb8-4bfe-88ba-eb5056cc0241_v3
  • الأخبار

“انقلاب في وارسو”.. ما الذي يحدث في بولندا؟

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
  • أدب وفن

أحمد عبد المعطي حجازي لـ”المجلة”: لا تنافس بين الشعر والرواية وقصيدة النثر ليست شعرا

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.