تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • سباق نتنياهو وآيزنكوت في إسرائيل “الأميركية” تقارب الخيارات العسكرية والسياسية تجاه الملف الإيراني
  • مقالات رأي

سباق نتنياهو وآيزنكوت في إسرائيل “الأميركية” تقارب الخيارات العسكرية والسياسية تجاه الملف الإيراني

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة

رفيق خوري كاتب مقالات رأي…. اندبندنت عربية

ملخص

تقدم المقالة تحليلاً شمولياً لنتائج الانتخابات الإسرائيلية، مؤكداً أن الخلاف بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت يتجاوز الشخوص إلى التوافق الضمني على الأهداف الإستراتيجية الأمنية والعسكرية المنبثقة من العقيدة السياسية لإسرائيل. وترصد المقالة تقاطع الانتخابات الإسرائيلية مع الاستحقاقات السياسية الأميركية والصراع الإقليمي بين المشروعين الأميركي والإيراني، مشيراً إلى الدور المتنامي لنفوذ الصوت العربي بالداخل بالتوازي مع التحديات التي تفرضها التحولات الميدانية والاعتماد الإستراتيجي الكامل على واشنطن.

تعددت القراءات في نتائج الانتخابات النيابية الإسرائيلية، كما في سيناريوهات التشكيل الحكومي. والانطباع الأولي هو أنه لا رابح ولا خاسر قياساً على الأرقام وحدها. بنيامين نتنياهو الذي خسر معسكره الغالبية بقي على الخط الأول في اللعبة، وغادي آيزنكوت الذي لم يحصل معسكره على الغالبية تقدم إلى الخط الأول في اللعبة التي كان خارجها، لكن أي قراءة إسرائيلية أو عربية أو إقليمية أو دولية تظل ناقصة من دون وضعها في الصورة الأوسع للانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، وأي قراءة في الصورة الأوسع لا تكتمل من دون التوقف أمام المشهد الإقليمي والدولي الكبير للصراع الجيوسياسي والإستراتيجي، مروراً بما دفع الرئيس دونالد ترمب إلى مخالفة التقليد الأميركي والتدخل في الانتخابات الإسرائيلية طالباً من الناخبين التصويت لنتنياهو، لماذا؟ للحاجة إلى استمراره في رئاسة الحكومة كشريك مع ترمب في الحرب على إيران.

وإذا كان ترمب توقف عن الإشارة إلى إسقاط النظام الإیراني من ضمن أهدافه مركزاً على البرنامج النووي، فإن نتنياهو خاض الانتخابات رافعاً شعار إسقاط النظام في طهران کأولوية. ولا يبدل في الأمر تكاثر الوساطات بحثاً عن تسوية أميركية – إيرانية وسط حديث الجميع عن تفضيل الحل الدبلوماسي، فالمنطقة واقعة في صدام مشروعين، مشروع الشرق الأوسط “الأميركي” ومشروع الشرق الأوسط “الإيراني”، الأول تشارك فيه إسرائيل التي ترى، بصرف النظر عمن في رئاسة حكومتها، أن إيران تشكل عليها “خطراً وجودياً”، وأنه يصعب نجاح مشروع أميركي – إسرائيلي من دون وضع حد نهائي لمشروع ولاية الفقيه، والثاني تعمل له طهران مباشرة ومن خلال أذرعها المنتشرة في المنطقة، ويتوقف نجاحه على تحقيق ثلاثة أهداف تتمثل في إزالة إسرائيل وطرد أميركا من غرب آسيا والسيطرة على الأكثرية العربية، أما الحديث عن نظام أمني إقليمي من دون تدخل خارجي، فإنه حديث عن هيمنة الطرف الإقليمي القوي على بقية الأطراف.

ولا أحد يعرف إلى أي حد يستمر ترمب في صدام المشروعين وسط مراوحته بين الحرب والصفقة وأحياناً التركيز على أيام قتالية من أجل صفقة، لكن الكل يعرف أن إسرائيل المتمسكة بالصدام والكلام على “خطر وجودي”، سواء بقي نتنياهو في السلطة أو جاء آيزنكوت أو سواه عاجزة وحدها عن القيام بالمهمة، فضلاً عن التغييرات المجتمعية داخلها، فالتطرف اليميني يملأ المشهد بحيث يبدو الصراع محصوراً بين يمين متشدد وآخر أكثر تشدداً، وهما معاً ضد قيام دولة فلسطينية، في حين أن الرأي العام في العالم كله يتجه نحو مزيد من التعاطف مع قضية الشعب الفلسطيني بمقدار ما تزداد نسبة النظرة السلبية إلى إسرائيل ولا سيما في ظل نتنياهو والتوحش في غزة والضفة ولبنان وسوريا، ولا مهرب بعد اليوم من التأثر بقوة العرب الذين يشكلون 21,1 في المئة من سكان إسرائيل، وقد حصلوا أخيراً على 19 نائباً يصعب على أية حكومة تجاهلهم.

 

آیزنکوت أم نتنياهو؟ المسألة أبعد من الشخصين، آيزنكوت هو ابن المؤسسة العسكرية الذي تولى رئاسة أركانها وعمل في ظل إستراتيجية بن غوريون، ونتنياهو يضيف إلى إستراتيجية بن غوريون إستراتيجية زئيف جابوتسكي ملهم بيغين وحزب “حيروت” وشامير وشارون الذي ورث عنه نتنياهو تكتل “الليكود”. خطة بن غوريون ركزت على هدفين متلازمين، أدنى وأقصى، الأدنى هو الاستيلاء على الأراضي التي تعد “ضرورية لأمن إسرائيل في زمن الحرب”، وهو ما تحقق في حرب عام 1967، والأقصى هو السيطرة على أراضٍ “تلبي جميع متطلبات إسرائيل”، وهذا ما يفعله نتنياهو في غزة والضفة ولبنان وسوريا وما سيكمله آيزنكوت، وخطة جابوتنسكي الذي كان تزيون والد بنيامين نتنياهو سكرتيره عنوانها “الجدار الحديدي” وخلاصتها أنه لا جدوى من البحث عن تسوية مع الفلسطينيين، لأنهم “لن يقبلوا وجود إسرائيل إلا بعدما يدركوا العجز عن هزيمتها عسكرياً”، وتنفيذ ذلك يقوم على “السلام عبر القوة، منع بناء قوة معادية وضربها من البدء في حرب استباقية”.

وما لا يقوله المتصارعون السياسيون على السلطة يقوله رئيس الأركان الحالي الجنرال إيال زامير، فما يراه “أن حرب غزة لم تكتمل بعد” ضمن “حرب وجودية” على “الجبهات السبع” التي يتحدث عنها نتنياهو، وما يستشهد به هو نص من سفر المزامير في التناخ “أتبع أعدائي فأدركهم ولا أرجع حتى أفنيهم”، وليس أمراً قليل الدلالات أن سكان المستوطنات في الجليل وغلاف غزة الذين عجزت حكومة نتنياهو عن حمايتهم في حربي إسناد غزة ثم إيران على يد “حزب الله”، فجری تهجيرهم، أعطوا لقائمة “الليكود” أكبر عدد من الأصوات.

وما أكدته حرب إيران هو أن إسرائيل خسرت الحد الأدنى من الاستقلالية عن أميركا إلى حد مفاخرة ترمب بأنه “لولاه لجرى سحق إسرائيل”، وموقع آيزنكوت أو سواه في الحاجة إلى أمیرکا لا يختلف عن موقع نتنياهو.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الأجدى لإيران أن تكون دولة طبيعية مسالمة لجيرانها
التالي: إستراتيجية بوتين تؤتي ثمارها ترمب قد ينقذ أهداف الكرملين في أوكرانيا

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

لماذا نحتاج إلى عدوّ؟

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

هواجس تجاه الوجود المسيحي السوري

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

حرية التعبير… من سقراط إلى شبكات التواصل الاجتماعي الباحث الدنماركي جاكوب مشانغاما يرصد انتصاراتها وانتكاساتها والصراعات حولها

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • لماذا نحتاج إلى عدوّ؟
  • هواجس تجاه الوجود المسيحي السوري
  • كبرنا… ولكن من قال إن اللعب للصغار؟ تعلمنا أن نعمل ونتحمل المسؤوليات وندفع الفواتير، لكننا لم نتعلم كيف نتخلى عن رغبتنا في أن نلعب
  • “أوديسة” إيلون ماسك تثير الشكوك في ذائقته الفنية
  • كاميرا كوساكوفسكي ترتحل في حياة الأشجار الطبيعة بصفتها قوة هائلة تتحدى الإنسان إلى كونها حقيقة بشرية

لربما فاتك

  • مقالات رأي

لماذا نحتاج إلى عدوّ؟

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

هواجس تجاه الوجود المسيحي السوري

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
  • أدب وفن

كبرنا… ولكن من قال إن اللعب للصغار؟ تعلمنا أن نعمل ونتحمل المسؤوليات وندفع الفواتير، لكننا لم نتعلم كيف نتخلى عن رغبتنا في أن نلعب

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
  • أدب وفن

“أوديسة” إيلون ماسك تثير الشكوك في ذائقته الفنية

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.