تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • عدوان غير مشروع يهدّد أمن المنطقة
  • مقالات رأي

عدوان غير مشروع يهدّد أمن المنطقة

المحرر Editor 13 مارس، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة

علي صالح أبادي.. العربي الجديد

تشهد منطقة غرب آسيا تصعيداً خطيراً نتيجة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. تعدّ هذه الحرب حرباً ظالمة وغير قانونية ولا تستند إلى أي مبرّر مشروع، كما تمثل انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على احترام سيادة الدول وحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية.

والأمر الأكثر إثارة للقلق أن هذا العدوان وقع في وقتٍ كانت فيه المفاوضات جارية بين الأطراف المختلفة لإيجاد حلول دبلوماسية للأزمة، فقد كان من المقرّر عقد اجتماع تقني لمواصلة الحوار، غير أن الولايات المتحدة بادرت إلى إشعال الحرب في خضم المفاوضات للمرّة الثانية، وهو ما يدلّ على أنها لا تؤمن حقاً بالدبلوماسية، بل تفضّل اللجوء إلى القوة العسكرية ومحاولة فرض مطالبها غير القانونية بالقوة.

كما أن توقيت شن هذا العدوان في شهر رمضان المبارك أثار الكثير من الاستياء في العالم الإسلامي، إذ أدّى إلى إشعال التوتر في المنطقة خلال شهر يحمل قيمة دينية وروحية كبيرة لدى المسلمين. ويرى كثيرون أن هذا التصعيد يعكس تجاهلاً لمشاعر الشعوب الإسلامية، بل ويؤكد أن السياسات الأميركية- الصهيونية تسهم في تأجيج الصراعات وإدامة الحروب في المنطقة، بما يضعف العالم الإسلامي ويزيد من حالة عدم الاستقرار.

توقيت شن العدوان في شهر رمضان المبارك أثار الكثير من الاستياء في العالم الإسلامي

وفي المقابل، تؤكد إيران أنها لا تحمل أي عداء لدول المنطقة أو لجيرانها، بل إنها مصمّمة على استمرار علاقاتها الودّية معهم. كما تؤكد أن ردّها العسكري كان ذا طابع دفاعي بحت، واستند إلى الحق المشروع في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وبناءً على ذلك، استهدفت العمليات الإيرانية حصراً القواعد العسكرية الأميركية والأصول العسكرية التابعة للولايات المتحدة في المنطقة، سيما التي كانت منطلقاً للهجمات أو قدّمت دعماً لوجستياً للعدوان العسكري الأميركي.

كما تنفي إيران بشكل قاطع قيامها بأي هجمات ضد دولٍ مثل آذربيجان وتركيا أو استهداف بعض المواقع غير العسكرية والاقتصادية في باقي دول المنطقة، وتعتبر أن هذه الاستهدافات مشبوهة وقد تكون جزءاً من محاولات لإثارة التوتر بين إيران وجيرانها. ولذلك على دول المنطقة أن تتعامل بحذر مع مثل هذه الادّعاءات، وألا تقع في فخ السياسات التي تهدف إلى زرع الخلافات بين إيران والدول المجاورة.

ويرى مراقبون كثيرون أن الهدف الحقيقي من هذه الحرب يتجاوز مجرّد الضغط على إيران، إذ يرتبط بمشروع أوسع يسعى إلى تكريس الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة بأسرها. وتشير تحليلاتٌ عديدة إلى أن القرار الأميركي بالتصعيد جاء في ظل تأثير قوي للكيان الصهيوني، وبهدف إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية بما يخدم مشروع الهيمنة الإسرائيلية. ولذلك على دول المنطقة أن تكون أكثر وعياً بهذه المخطّطات، وأن تعمل على حماية أمنها الجماعي واستقرارها.

وفي الوقت نفسه، تؤكد إيران أنها ستدافع عن نفسها بكل قوة في مواجهة أي عدوان يستهدف سيادتها وأمنها الوطني. فالشعب الإيراني مصمم على الدفاع عن سيادته الوطنية ووحدة أراضيه وكرامته الوطنية، ولن يتراجع عن هذا الحق تحت أي ظرف.

ومن الجوانب الخطيرة في هذا العدوان أن الضربات الأميركية- الصهيونية لم تقتصر على الأهداف العسكرية، بل طاولت أيضاً منشآت مدنية داخل إيران، مثل المستشفيات والمدارس ومراكز الهلال الأحمر ومباني البلديات ومراكز الشرطة الدبلوماسية، ما أدّى إلى استشهاد عدد كبير من المدنيين. ويعد استهداف مثل هذه المنشآت انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

العدوان الأميركي الصهيوني على إيران في 28 فبراير (2026)، والعمل الجبان في اغتيال قائد الثورة الإسلامية آية الله سيد علي الخامنئي، سيكون له تبعات خطيرة تتجاوز حدود المنطقة. فمثل هذا العمل يشكل سابقة خطيرة وانتهاكاً جسيماً لكل المبادئ القانونية والأخلاقية والإنسانية، ويؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق على المستوى الإقليمي والدولي. كما أن آية الله سيد علي الخامنئي لم يكن قائدا سياسياً فحسب، بل كان مرجعاً دينياً بارزا لدى ملايين المسلمين في المنطقة والعالم الإسلامي، وهو ما يجعل الأمر ذا أبعاد دينية وسياسية حساسة للغاية.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: مجتبى مرشداً… رسائل إيرانية
التالي: المؤتمر القومي لحزب البعث… السباحة عكس التيار

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

“ضربة” أميركية بعد 3 نوفمبر.. هل اقتربت الساعة؟

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
eyJrZXkiOiJpbWFnZXMvSXNyYWVsIEVlbGVjdGlvbnMgR2V0dHlJbWFnZXMtMjMwMDU5NDM4Ni5qcGcifQ==
  • مقالات رأي

إسرائيل أجرت الانتخابات التشريعية تحليل مقتضب من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلّقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • “ضربة” أميركية بعد 3 نوفمبر.. هل اقتربت الساعة؟
  • من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!
  • إسرائيل أجرت الانتخابات التشريعية تحليل مقتضب من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلّقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • مُعاقبة منتقدي حظر الحجاب: «اعتذارات» إردوغان لا تُرضي علييف
  • بعد الانتخابات النصفية الأميركية… ضربة تنهي حرب إيران أم توسّعها؟

لربما فاتك

  • مقالات رأي

“ضربة” أميركية بعد 3 نوفمبر.. هل اقتربت الساعة؟

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
eyJrZXkiOiJpbWFnZXMvSXNyYWVsIEVlbGVjdGlvbnMgR2V0dHlJbWFnZXMtMjMwMDU5NDM4Ni5qcGcifQ==
  • مقالات رأي

إسرائيل أجرت الانتخابات التشريعية تحليل مقتضب من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلّقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
352233825_277376844759489_4770861386319992717_n (4)
  • مقالات رأي

مُعاقبة منتقدي حظر الحجاب: «اعتذارات» إردوغان لا تُرضي علييف

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.