بعدما لوّح الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بمهاجمة بنى تحتية عسكرية للنظام الإيراني في آراك وسط البلاد، أفاد مسؤول إيراني باستهداف مفاعل آراك الإيراني لأبحاث الماء الثقيل، بحسب ما نقلته وكالة فارس.
وقال المسؤول في محافظة مركزي حسن قماري إن مجمع آراك للماء الثقيل استُهدف على مرحلتين بهجوم من العدو الأميركي والإسرائيلي.
كما أكدت وكالة فارس ووسائل إعلام أخرى عدم وقوع إصابات أو حصول تسرب إشعاعي من الموقع.
مصنع لمعالجة اليورانيوم
جاء ذلك، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء منطقتين في آراك التي تُعرف بأنها مدينة صناعية، تضم مصانع كبرى في مجالات المعادن والآلات والطاقة. كما أن مدينة آراك قريبة من منشآت مهمة، أبرزها مفاعل آراك للماء الثقيل، الذي يرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.
بدورها، أفادت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بوقوع استهداف لمصنع لمعالجة اليورانيوم بمحافظة يزد وسط البلاد، فيما لم يتسبب القصف في تسرب أي مواد مشعة بحسب وسائل إعلام محلية.
ضرب مصانع الصلب.. ومقتل شخصين
إلى ذلك، أفاد الإعلام الإيراني بأن غارات جوية أميركية إسرائيلية ألحقت أضراراً بمصنعين رئيسيين للصلب في إيران.
وقالت وكالة أنباء فارس إن مصنعي خوزستان للصلب في جنوب غرب البلاد، ومباركه للصلب في أصفهان وسطها، استُهدفا في هجومين منفصلين.
ولقي ما لا يقل عن شخصين مصرعهما وأُصيب اثنان آخران جراء هجوم على أحد مصانع الأسمنت جنوبي إيران، بحسب ما أفادت وكالة إيرنا نقلاً عن سلطات محافظة فارس، حيث أدى القصف إلى أضرار مادية في المصنع.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن استهداف مصانع الصلب جاء بأوامر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
كما أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع ضربات على مواقع للحرس الثوري في كرمانشاه غربي البلاد.
كاتس يهدد بالتصعيد
أتى ذلك، بعدما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتصعيد الضربات ضد إيران، قائلاً إن الضربات ستتصاعد وتتوسع لتشمل أهدافاً تساعد إيران في صنع وإطلاق أسلحة ضد إسرائيل.
وأضاف أن إيران ستدفع ثمناً باهظاً ومتزايداً لاستهدافها المدنيين الإسرائيليين.
ومنذ تفجر الحرب في 28 شباط، توعدت إسرائيل وأميركا بإرجاع إيران عقوداً إلى الوراء والقضاء على تهديداتها الصاروخية، فيما ردت طهران بإطلاق مئات وآلاف المسيّرات نحو إسرائيل وبعض دول الخليج، قائلة إنها استهدفت مواقع وقواعد أميركية.
“العربية.نت”