تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • قالیباف يزداد نفوذا في دوائر صنع القرار أصبح حلقة وصل رئيسة الآن بين النخب السياسية والأمنية والدينية
  • الأخبار

قالیباف يزداد نفوذا في دوائر صنع القرار أصبح حلقة وصل رئيسة الآن بين النخب السياسية والأمنية والدينية

المحرر Editor 24 مارس، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
    

كان قالیباف من أبرز الأصوات المتحدية لإسرائيل ‌والولايات المتحدة وتوعد ‌بالثأر من هجومهما (وكالة تسنيم)

 رويترز.. اندبندنت عربية

ملخص

في كلمة وجهها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ‌نتنياهو بعد مقتل خامنئي توعد قاليباف بتوجيه “ضربات مدمرة لدرجة ستجعلكما تتوسلان”، وقال في خطاب بثه التلفزيون “أقول لهذين المجرمين القذرين وعملائهما: لقد تجاوزتم الخط الأحمر بالنسبة إلينا، وعليكم أن تدفعوا الثمن”.

يضطلع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بدور محوري بصورة متزايدة في ظل الضربات الأميركية – الإسرائيلية التي تستهدف القيادة السياسية لإيران، مما يجعله شخصية بالغة الأهمية في لحظة حاسمة.

وقال مسؤول إسرائيلي ​ومصدر مطلع إن قاليباف يتفاوض نيابة عن إيران مع الولايات المتحدة مع تصاعد الصراع، في إشارة إلى دوره المتنامي.

حلقة وصل

ومع اختفاء مزيد من الشخصيات النافذة عن المشهد أصبح الرجل الذي كان قائداً في “الحرس الثوري” ورئيس بلدية طهران، وقائداً للشرطة الوطنية، ومرشحاً رئاسياً سابقاً، حلقة وصل رئيسة الآن بين النخب السياسية والأمنية والدينية. وبعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع من بدء الهجوم المفاجئ على إيران بقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، تخوض القيادة في طهران معركة استنزاف مريرة للصمود أمام المهاجمين.

وكان قالیباف، الذي طالما نُظر إليه على أنه مقرب من خامنئي وموضع ثقة ابنه مجتبى الذي خلفه في منصب الزعيم الأعلى، من أبرز الأصوات المتحدية لإسرائيل ‌والولايات المتحدة وتوعد ‌بالثأر من هجومهما.

“ضربات مدمرة”

وفي كلمة وجهها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين ‌نتنياهو بعد مقتل ​خامنئي، توعد بتوجيه “ضربات مدمرة لدرجة ستجعلكما تتوسلان”، وقال في خطاب بثه التلفزيون “أقول لهذين المجرمين القذرين وعملائهما: لقد تجاوزتم الخط الأحمر بالنسبة إلينا، وعليكم أن تدفعوا الثمن”.

وتعكس هذه اللهجة القوية موقفه الراسخ كأحد أنصار النظام الديني في إيران، وهو موقف تجلى أيضاً من خلال المساعدة في قمع مظاهر المعارضة الداخلية.

مع ذلك، وعلى رغم هذه المواقف المتشددة، رسم قاليباف أيضاً صورة لنفسه كشخصية مجددة براغماتية، وظهر خلال حملته الرئاسية عام 2005 بزيه الرسمي كطيار في إعلانات الحملة الانتخابية لتعزيز صورته كمرشح مؤهل، وربما ساعد هذا الموقف في وضعه كمرشح مفيد للمحادثات السرية مع واشنطن مع استمرار الصراع، على رغم إفادة وكالة أنباء “فارس” الإيرانية بعدم وجود أي اتصالات مع الولايات المتحدة.انقلاب مهدد

ولد ‌قاليباف في بلدة طُرقبة بشمال شرقي البلاد عام 1961. وتشير وسائل ‌الإعلام إلى أن حياته تشكلت في المراحل المبكرة جزئياً من خلال ​المحاضرات التي كان يحضرها في المساجد عندما كان ‌مراهقا، في وقت زخم “الثورة الإسلامية” عام 1979.

وعندما هاجم العراق إيران بعد أشهر من إطاحة الشاه، انضم إلى “‌الحرس الثوري”، وهي قوة عسكرية جديدة تشكلت في ذلك الحين لحماية النظام الإسلامي الجديد في البلاد، وتدرج سريعاً ليصبح جنرالاً خلال ثلاثة أعوام فقط. وبعد انتهاء الحرب واصل مسيرته مع “الحرس الثوري” وحصل على رخصة طيار عسكري وأصبح في نهاية المطاف رئيساً لوحدة القوات الجوية بـ “الحرس الثوري”.

حملة قمع دموية

وأثناء خدمته شارك في حملة قمع دموية ضد طلاب الجامعات في ‌عام 1999، وانضم إلى قادة آخرين في توقيع رسالة موجهة إلى الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، يهددونه فيها بإطاحته إذا لم يكبح الاحتجاجات.

وعندما وجد خامنئي نفسه محاصراً بين السخط المتزايد في الداخل والضغوط في شأن البرنامج النووي في الخارج، لجأ على نحو متزايد إلى الشخصيات الأمنية المتشددة مثل قاليباف مع انحسار زخم الحركة الإصلاحية. وخلال توليه منصب قائد الشرطة، اتسم قاليباف بالقسوة، إذ أصدر أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين عام 2002، لكنه في الوقت نفسه حاول استمالة دعاة التحديث عبر إدخال زي جديد أنيق لعناصر الشرطة. وعندما ترشح للرئاسة في عام 2005، كان يسعى إلى استقطاب الناخبين أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض، لكن خطابه الشعبوي لم يصمد أمام منافسه رئيس بلدية طهران المثير للجدال محمود أحمدي نجاد، الذي مال خامنئي في النهاية لدعمه على حساب الجنرال السابق المقرب منه. ولم يتوقف قاليباف قط عن السعي إلى الرئاسة، إذ ترشح لها في عامي 2013 و2024 من دون أن يحالفه التوفيق، وانسحب من سباق عام 2017 لتجنب انقسام أصوات التيار المتشدد.

وحل محل أحمدي نجاد في منصب رئيس بلدية طهران، وشغل المنصب لمدة 12 عاماً، ونُسب إليه الفضل في المساعدة على قمع اضطرابات استمرت لأشهر ​وهزت المؤسسة الحاكمة بعد إعلان فوز أحمدي ​نجاد في انتخابات متنازع عليها عام 2009. وبعد 12 عاماً في رئاسة بلدية طهران، عاد إلى معترك السياسة بانتخابه لعضوية البرلمان وتوليه منصب رئيس البرلمان في عام 2020، مما منحه أحد أهم المناصب في هرم السلطة الإيرانية.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: إسرائيل ذات الوجهين
التالي: لبنان يحترق..ولا يعرف الاختباء!

قصص ذات صلة

  • الأخبار

فانس: ترمب لن يسمح بتحول المواجهة مع إيران إلى حرب لا نهاية لها

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • الأخبار

رسميا… معسكر نتنياهو يتصدر الانتخابات الإسرائيلية من دون أغلبية

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • الأخبار

10 طائرات نقل أميركية تصل إسرائيل وسط استعدادات عسكرية ضد إيران

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • السينما الإسرائيلية تمنع وتحجب وتعيش حالة حصار تخطط للدفاع عن نفسها بـ«نازا» آخر
  • صدقوني آتية…
  • في حضرة لوركا… والحمراء
  • من عقلانية ابن رشد إلى حلم الأسرة الإنسانية الواحدة
  • بين المسجد والمقام: مصالحة ما بعد «البعثين»

لربما فاتك

  • أدب وفن

السينما الإسرائيلية تمنع وتحجب وتعيش حالة حصار تخطط للدفاع عن نفسها بـ«نازا» آخر

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

صدقوني آتية…

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • أدب وفن

في حضرة لوركا… والحمراء

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

من عقلانية ابن رشد إلى حلم الأسرة الإنسانية الواحدة

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.