تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • قراءة تحليلية لتظاهرة المائة ألف إيراني وتغيير موازين القوى
  • مقالات رأي

قراءة تحليلية لتظاهرة المائة ألف إيراني وتغيير موازين القوى

المحرر Editor 12 فبراير، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
نظام-مير-محمدي،-كاتب-حقوقي-وخبير-في-الشأن-الإيراني

نظام مير محمدي

كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني

صدى صوت إيران في برلين؛ تجلي القوة المنظمة ونهاية عهد الديكتاتوريين

في خضم الأزمات الدولية المتلاطمة، تبرز أحياناً أحداثٌ مفصلية تغير مسار التاريخ. إن التظاهرة المهيبة التي ضمت مائة ألف من الإيرانيين الأحرار في برلين، لم تكن مجرد تجمع سياسي عابر؛ بل كانت صرخة مدوية وتمثيلاً حقيقياً وتاماً لشعب عزم على استعادة مصيره من مخالب الاستبداد الديني وبقايا الاستبداد الشاهنشاهي. هذا النهوض العظيم هو انعكاس للقوة المذهلة و«المنظمة» للمقاومة الإيرانية التي فرضت نفسها الآن، أكثر من أي وقت مضى، كبديل ديمقراطي وشعبي وحيد لا مناص منه.

تحطيم الطريق المسدود ومنطق الديكتاتوريين

يستند الديكتاتوريون، سواء ارتدوا عمامة «الملا» أو التاج، دوماً إلى منطق متآكل واحد: بث اليأس والترويج لمزاعم «عدم وجود بديل». وكما ورد في تحليل «منطق الديكتاتوريين»، يسعى كل من نظامي الشاه و«الملالي» لضمان بقائهما عبر القمع ونشر الرعب. لكن حضور مائة ألف إيراني في شوارع برلين حطم هذه المعادلة.

هذا الحشد الغفير لم يكن صوت من يصرخون للحرية تحت بساطير الحرس في الداخل فحسب، بل أثبت وجود قوة مقتدرة، منسجمة، وتمتلك برنامجاً لمرحلة الانتقال.

إن الشعار الذي دوي في سماء برلين برفض الديكتاتوريتين (الشاه والملا)، رسم حدوداً قاطعة للشعب الإيراني مع أي عودة إلى الوراء. لقد أبرق هذا الشعار رسالة واضحة للعالم: الشعب الإيراني يريد عبور الاستبداد بكليته ولن يسمح بتكرار دورة الديكتاتورية المشؤومة مرة أخرى.

شارل ميشيل والبديل المنظم

تكتسب هذه التظاهرة أهمية مضاعفة حين يفصح سياسيون عالميون بارزون عن الحقائق بأبلغ العبارات. فقد وضع شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي (2019-2024) ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق، في كلمته خلال المراسم، إصبعه على نقطة جوهرية لها ثقلها في الأوساط السياسية. حيث أعلن صراحة أن عهد الديكتاتورية قد ولى، وأن محاولة إحياء الملكية المقبورة هي ضربٌ في حديد بارد.

وبإشارته إلى «القوة المنظمة» للمقاومة الإيرانية، أكد شارل ميشيل أن تغيير معادلات القوة في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا عبر قوة منظمة تمتلك برنامجاً واضحاً. كما نفى أي وهم لعودة الاستبداد الملكي ورفض «ابن الشاه» كرمز لديكتاتورية الماضي، مصرحاً بأن العالم يواجه الآن بديلاً (آلترناتيف) ذا مصداقية.

وقد دافع بلغة واضحة عن «خطة النقاط العشر» للسيدة مريم رجوي، معتبراً إياها خارطة طريق ومؤشراً دقيقاً لمستقبل إيران الحرة والديمقراطية. هذا الدعم الصريح يظهر أن المجتمع الدولي أدرك أن المخططات الارتجاعية والاستعمارية لمصادرة انتفاضة الشعب الإيراني قد باهتت، وأن الاستراتيجية المنتصرة الوحيدة هي التي تستند إلى قوة الشعب والتنظيم المحكم.

«الشباب الثوار»؛ المحرك الدافع للتغيير

ما تجلى في برلين هو امتداد لتلك الإرادة التي يدفع بها «الشباب الثوار» في داخل إيران إلى الأمام. إن التلاحم بين الإيرانيين في الخارج و«الشباب الثوار» في الداخل، شكل شبكة مترابطة من المقاومة تعجز أي قوة قمعية عن مواجهتها. هذا التضامن الوطني هو رد مفحم على من يظنون أن بإمكانهم حرف مسار الثورة الإيرانية الجديدة عبر الصفقات السياسية أو إحياء البيادق المحترقة.

الخاتمة: أفق الحرية المشرق

شكلت تظاهرة المائة ألف في برلين منعطفاً في تاريخ نضال الشعب الإيراني. وقد أثبت هذا التجمع الحقائق التالية:

1. أن الشعب الإيراني يضع حدوداً حمراء لا مساومة فيها مع أي ديكتاتورية (سواء كانت دينية تحت عباءة الملالي أو وراثية).

2. أن المقاومة الإيرانية، بالاعتماد على تشكيلات منسجمة وقيادة ذات كفاءة، هي القوة الوحيدة القادرة على التغيير الحقيقي وإرساء الديمقراطية.

3. أن خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، بصفتها ميثاقاً لحرية إيران، تحظى بإقبال وتأييد أرفع المسؤولين السياسيين في العالم.

لقد حان الوقت ليسمع الغرب الصوت الحقيقي للشعب الإيراني ويقف بجانب أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية، المساواة، والجمهورية الشعبية. إن عهد الشاه والملا قد ولى، وشمس سيادة الشعب في طور البزوغ.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: لموناليزا… تجربة دا فنشي الأولى في رسم الإنسان خطوة أساسية من الفنان للإجابة عن سؤال أساس حول جعل البورتريه تعبيراً عن الروح
التالي: “دجلة المكلوم”: أغنيات حزينة فوق مجرى النهر

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

لبنان في قفص سلاح “الحزب”؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

ربع السّاعة الأخير… حسابات الصّفقة وغنائم الحرب

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • لبنان في قفص سلاح “الحزب”؟
  • ربع السّاعة الأخير… حسابات الصّفقة وغنائم الحرب
  • المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد
  • من هنغاريا إلى البرازيل: هل يتراجع اليمين الشعبوي؟
  • طاولات الخيانة.. حين يتحول المال السياسي من طوق النجاة إلى طوق العبودية؟

لربما فاتك

  • مقالات رأي

لبنان في قفص سلاح “الحزب”؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

ربع السّاعة الأخير… حسابات الصّفقة وغنائم الحرب

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

من هنغاريا إلى البرازيل: هل يتراجع اليمين الشعبوي؟

المحرر Editor 3 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.