تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • كيف أصبح العالم معبدا هائلا من الشاشات؟
  • مقالات رأي

كيف أصبح العالم معبدا هائلا من الشاشات؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة

 

 Josep LAGO / AFP

Josep LAGO / AFP
. أحد الزوار يتأمل عملا فنيا تركيبيا للفنان الإعلامي التركي الأميركي رفيق أناضول في مبنى كازا باتيو بمدينة برشلونة الإسبانية، 6 مايو 2021
فريد الزاهي…. المجلة

في كتاب “حياة الصورة وموتها” (1992)، أطلق الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه فكرتين لم ينتبه لهما كثر: كثرة الصور تؤدي إلى العمى البصري، ووفرة الصور تقود إلى ضرب من الوثنية الجديدة. والفكرتان متواشجتان في مدلولهما، إذ أن الصور في وفرتها تحجب عنا رؤية الواقع، تماما كما تحجب الصور والأصنام عن المؤمن الإيمان بالإله اللامرئي الخفي لكي تعوضه بالاعتقاد في الوسيط الرمزي.

نحن هنا في مطالع تسعينات القرن الماضي، في وقت كان فيه الافتراضي والرقمي لا يزال أشبه بالمشروع، وكان الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي إرهاصات لم تبسط بعد أجنحتها على الناس، صغارا وكبارا. في تلك الفترة أيضا كان الاهتمام بالصورة وبالتحولات التي جاءت بها ما بعد الحداثة ينبئ بتحولات ثقافية وفكرية طاولت مفاهيم ظلت مترسخة في مدلولاتها لوقت طويل، من قبيل الواقع، والافتراضي، والأنا والآخر، والوجود والمحتمل وغيرها.

لهذا لم يكن من الغريب، في تلك الفترة، أن يتحدث بعض المفكرين صراحة عن “الاعتقاد في الصورة” (ستيفن بيرناس، 2006)، الذي بدأ بالاستعمال الأداتي للصور لتصبح هذه تدريجيا هي التي تتلاعب بالمستعمل. لقد أضحت الصور مكونا فعالا في صوغ العالم الافتراضي الجديد في مجمل مكوناته. وهي بذلك اندمجت أكثر، بواسطة الرقمنة، في الاستراتيجيات الجديدة التي أنتجتها الخوارزميات والذكاء الاصطناعي، لتغدو صيغة للوجود في العالم.

أبتنا نعيش عصر ميتافيزيقا الافتراضي؟

اعتدنا على أن نعتبر الميتافيزيقا المعرفة التي تنتج مما يجاوز الظواهر المحسوسة، الطبيعية والمرئية. إنها فلسفة الجواهر والعلل التي تتحكم في الوجود. وهي الرؤية للعالم التي تحكمت في الفكر كما في الديانات حتى مطالع القرن العشرين، حين تصدى نيتشه ثم هوسرل وهايدغر وسارتر ودريدا وغيرهم لتفكيكها واقتراح مسالك جديدة للفكر والوجود. ولم تكن هذه المجاوزة ممكنة من غير التصدي للثنائيات الميتافيزيقية التليدة التي حكمت الفلسفة والفكر من قبيل الجسد والنفس والواقع والمتخيل والحق والخلق والخير والشر وغيرها.

 

بيد أن ثمة ميتافيزيقا جديدة ترسخت معالمها مع الألفية الجديدة، لم يفكر فيها فرد، ولم يكن وراءها أرسطو مضاد، ولم تنتج مفاهيم ونصوصا مرجعية، بل كان وراءها العالم الافتراضي والرقمنة والذكاء الاصطناعي. لقد أصبح العالم عبارة عن معبد هائل مغلق تشكله الشاشات ويحتوي وجود الأفراد والجماعات. إنه معبد له كهنته الذين يتلقون الوحي وينظمون حيوات الأفراد، بشكل مرئي أو خفي، وله مؤمنوه الذين يرتكنون باستمرار إلى شاشاتهم، التي يضخ فيها الكهنة المستجدات ويبثون فيها التعليمات والتعاليم، وفي خدمتهم تطبيقات لكل شيء، للتواصل والأكل والشرب والحركة… كل شيء هنا يخضع لتوجيهات الذكاء الاصطناعي، وللآليات الموجهة الذكية… إنه معبد يكاد يبدو خارجا من فيلم خيال علمي.

 

يبدو أن تكنولوجيا الافتراضي استطاعت أن تخلق فرشة جديدة للوجود (الفردي والجماعي)، لأنها كانت وراء نمط (أو أنماط متشابكة) للحياة ترتكز على معطيات جديدة كل الجدة في اليومي بتفاصيله كافة، انعكست آثارها بحدة على المفاهيم التي ظللنا نتعامل بها مع العالم لعقود طويلة. ولا شك في أن ثنائية الواقعي/ الافتراضي كانت إحدى الثنائيات الأولى التي خضعت لهذه الخلخلة. إذ اعتبرت الفلسفة الكلاسيكية، كما هو الأمر لدى أرسطو، الافتراضي قوة بالكمون أو “ممكنا” ينتظر التحقق والتحيين. أما اليوم، ومع سيادة الرقمية، فإن الحدود الفاصلة بين الممكن والكائن قد انهارت نهائيا، مكتسحة بذلك الفضاء الواقعي المعروف بمسافاته، كما جسدنا الذي به نعيش الواقع.

لم يعد الافتراضي مقابلا للواقعي ونقيضا له بل صيغة للعالم الوقعي. ذلك ما يسميه ستيفان فيال (في كتاب “الوجود والشاشة”، 2013) واقعية افتراضية تغدو فيها الأشياء الرقمية، بالرغم من لاواقعيتها، كيانات محسوسة اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا. يقترح علينا الرجل تبعا لذلك مفهوما يسعى به إلى الإمساك بهذا التحول الجديد، يذكر كثيرا بمفهوم التجلي لدى ابن عربي، الذي يجعل فيه الخيال وجودا عينيا. إنه مفهوم “التجلي الوجودي الرقمي” (Ontophanie numérique) ، أي تلك العملية الفلسفية والظاهرياتية التي تعيد من خلالها التقنيات الرقمية صوغ الطريقة التي تظهر بها الأشياء والكائنات لوعينا وإدراكنا البشري.

الرقمية هنا ليست فقط أداة تقنية أو وسيطا ناقلا، إنما بيئة وجودية (أنطولوجية) متكاملة تمنح الأشياء شروط تجليها وظهورها. وهكذا، لم تعد الشاشات والشبكات والذكاء الاصطناعي “كيانات” تحجب الواقع أو تزيفه، فهي تولد “تجليا” جديدا للوجود، وتعيد تكييف بنيتنا الإدراكية وعلاقتنا بالعالم من حولنا، ليصبح الرقمي جزءا أصيلا ومكونا حيويا من ماهية الكينونة المعاصرة.

ثمة في هذا التجلي الوجودي الرقمي أبعاد متعددة تتمثل في معقوليته (أو طابعه النومينالي)، وفي مثليته وتفاعليته وشبكيته. إنه يشتغل عبر وساطة الوجيهات، من خلال الشاشات والبرمجيات التي تشتغل باعتبارها “فقاعة إدراكية”. أما ما يتداول على الشاشات، فهو نتاج طبيعة برمجية خاضعة للشفرات المعلومياتية التي يسهر على بلورتها المبرمجون. وخلافا للوسائط القديمة (كالتلفزيون في بداياته قبل أن يصبح شاشة رقمية ذكية)، فإن الرقمي يتفاعل ويستطلب فعل المستعمل ورد فعله بشكل زمني مباشر.

ميتافيزيقا تكنولوجية للوجود والزمن

لا شك إذن في أننا أمام ميتافيزيقا من نوع جديد، لا يبتكرها الفلاسفة لتحليل وإعادة استكشاف الواقع والدفاع عن الفكرة وعالم المثل والفضيلة والخير وغيرها من القيم. إنها ميتافيزيقا متشابكة نعيشها في الشاشات وتتحكم في سلوكنا. ومن ركائز هذه الميتافيزيقا تحول الشفرة إلى ماهية أولى أو إلى عقل أول، عنه تصدر العقول الأخرى. كما من تبعاتها الأساس تمحو أحدية الفرد لتحويله إلى شذرات يتشكل فيها وعيه السائل من خلال تحولات متسارعة تبدو نسقية من غير أن تكون كذلك. فالنسقية الوحيدة تملكها الخوارزميات، وهي التي قد توهم المستعملين بنسقية أفعالهم أو إدراكاتهم. هكذا تنمحي الذات وتذوب في الشاشة ونمط وجودها وإدراكاتها، ويتغير نمط العلاقة بين إنسان الشاشة والعالم الخارج لأنه ينخرط في سيولة حياة الشاشة. وهكذا أيضا يقوم الافتراضي بامتصاص الذات وتحويلها إلى رسيمة شخصية (avatar) وإلى “بروفايل” يأخذ مكان الجسد الواقعي ويغدو أرفع منه وأرقى وأجدى “وجوديا”.

الرقمية والشاشات، وما يرتبط بهما، لا يمكنها هنا إلا أن تذكرنا بأمثولة الكهف التي جعلت عالم الكهف ومثله العالم الحق والعالم الواقعي ظلا وشبحا بائدا.

بيد أن أكثر ما يجعلنا نقتنع بأن الافتراضي غدا مسألة ميتافيزيقية معاصرة كبرى، هو أن العلم التقني حطم إمكان الشك الديكارتي، من خلال فرضية المظهرة، أو التشخيص simulation. وكان وراء هذه الأطروحة مفكرو “السيليكون فالي” وخاصة منهم الفيلسوف نيك بوستروم، الذين اعتبروا أن عالمنا المحسوس والطبيعي يمكنه أن يكون عبارة عن برنامج معلوماتي تولده حضارة مقبلة أكثر تطورا. وهكذا لا يكون الافتراضي ناسخا للميتافيزيقا كما ألفناها منذ قرون ليتحول إلى أنموذج تفسيري وتأويلي وتحويلي لواقعنا.

لقد أصبحت الخوارزميات تصنع الواقع قبل وجوده، أو تستحضره لنا ونعيشه في مظهريته البصرية من خلال الافتراضية الواقعية. وهكذا يمكننا أن نزور متحفا بكامله بشكل افتراضي من غير أن نخرج من بيتنا، أو موقعا أثريا تاريخيا من غير أن نتجشم أتعاب السفر ومصاريفه. المظهرة في هذا المعنى، استعادة لواقع معين وتحويله إلى واقع جديد قابل للامتلاك والحركة وغير خاضع للموطن وللجغرافيا. وقد دخلت هذه التقنيات الافتراضية إلى عالم المعمار فصار المهندس يبني افتراضيا منشآته ويغيرها على حسب هواه وكأنها واقعية. وولجت عالم السينما فأنتجت أفلاما لا تعتمد ما عرف بالخدع السينمائية، بقدر ما تنتج فضاءاتها “الواقعية” و”المتخيلة” بالشكل الذي يرتضيه لها أصحابها.

تحولات الافتراضي من الفكر إلى التقنية

إذا كان دولوز، منذ عقود، منح الافتراضي مدلولات جديدة آنذاك انطلاقا من تفكير عميق في علاقته بالواقعي والحالي (مما جعل البعض يتسرع في جعله مدخلا للتفكير في الافتراضي الذي نعيشه)، فإن التفكير في هذه القوة الكاسحة للافتراضي التكنولوجي يمكن أن نجد بذورها القوية في مفهوم الشبح أو الطيف لدى دريدا (في كتاب “أطياف ماركس”)، الذي يرى تجسده في الصور والتلفزيون والإنترنت.  كما نعثر عليه بقوة في الأخص لدى جان بودريار في كتابه الشهير (simulacre et simulation). فنحن، حسب بودريار لا نعيش في وهم يكون بمثابة حجاب يغطي على واقع معين، وإنما نعيش المظهرة الشاملة المشخصة والتامة في عالم مغلق من العلامات تدور في الفراغ في غياب تام للمرجع. فبعدما كانت الصور حسب بودريار تعكس الواقع، أضحت تحجب الواقع الذي تنسخه لتغدو مظهرا خادعا، كي تخفي عنا غياب أي واقع خلفها، ولتنتهي إلى ما نعيشه اليوم: أي سيادة المظهرة الخالصة التي بموجبها ليس ثمة أي علاقة بين الصور والواقع. ففي عملية المظهرة هذه تغدو الصور أنموذجا لذاتها وتملك قوانينها الخاصة.

 

 

بيد أن هذه الخواص التي تتشكل منها ميتافيزيقا الافتراضي ستجعل منها، ويا للمفارقة، ميتافيزيقا تكنولوجية كان برنار ستيغلر تلمسها وتصدى لها منذ التسعينات، من خلال أطروحته القائلة بأن الإنسان لا يخترع التقنية لأن التقنية هي التي تبتكره. وهو ما يشير بشكل ضمني إلى علاقة التقنية بالزمن (البحث الأساس لستيغلر). يقترح دريدا (في وقت لم يكن فيه الافتراضي قد تشكل بشكل واضح) مفهومين أساسين يتحكمان في هذه السيرورة الشاملة: l’actuvirtualité أو الواقعية الافتراضية في راهنيتها، و l’artefactualité أو الاصطناعية، وهما كلمتان تتضمنان الراهن باعتباره أفقا لميتافيزيقا الافتراضي.

هذه العلاقة، التي تصاغ ضمنها ميتافزيقا الافتراضي، تقوم على كونها ميتافيزيقا تكنولوجية متحولة ودائمة الراهنية. وهي تتحكم في الإدراك كما في كل ما يحيط بالإنسان. لذلك استبدل صاحب كتاب “الوجود والشاشة” مفهوم البنيات الفينومينولوجية للإدراك بمفهوم “البنيات التقنية للإدراك”.

إنه تحول تهندسه المظهرة والشاشات والبرمجيات وليس للجسد فيه (كما لدى ميرلو بونتي) دور كبير. في غياب الذات والجسد، أو بالأحرى في تحجيم وجودهما، تأخذ التكنولوجيا الرقمية في تطوراتها المتسارعة بناصية الإدراك والوجود والمشاعر. الجسد أصبح صورة، والوجه تحول إلى “أفاتار” (رسيمة شخصية)، والتواصل لم يعد خطابا ومخاطبة وحديثا ومحادثة. بل إن الحب صار عن بعد والشهوة والرغبة أضحتا تمارسان في الشاشة وعبرها. أما الأوراق المالية فقد تحولت قيمتها إلى قيمة إلكترونية. في مجال العمل والبحث والتواصل أصبح الإنسان يفوض أموره للآلة، فهي تقترح عليه الصداقات وتوفر له اختيار حاجياته وأغراضه التي يرغب في اقتنائها (إلكترونيا طبعا). وإذا كان يطلب عملا فالذكاء الاصطناعي يصوغ له الطلب والسيرة، ويوجهه كما لو كان هو الذي يطلب ذلك العمل. أما الباحثون الشباب، فبعد رحلة “القص واللصق” التي عاشوها لفترة، ينسخون من هنا وهناك، صار الشاطر الاصطناعي ملاكهم الحارس الذي يساعدهم في اختيار الموضوع وصوغ المشروع والبحث البيبليوغرافي، ويكتب عوضا عنهم ويصحح هفواتهم اللغوية والعلمية. ولم يبق له سوى أن يناقش أطروحاتهم في غيابهم. فإحدى ركائز الافتراضي الفصل بين الفكر والوجود وإعفاء الإنسان من مهامه الفكرية والوجودية. إنها ميتافيزيقا نهاية مركزية الإنسان في الكون.

من الميتافيزيقا إلى اللاهوت

كنت كتبت إبان مونديال قطر عن تحول كرة القدم، بفضل الرقمية، إلى ديانة جديدة. وقد تأكد الأمر مع إقامة كنيسة خاصة بنجم كرة القدم دييغو مارادونا (الكنيسة المارادونية)، لها أتباعها ووصاياها العشر. وها هم المفكرون والفلاسفة، يتحدثون في الفترة الأخيرة عن الألوهة الجديدة التي تغلف هيمنة الذكاء الاصطناعي على كل مناحي الحياة. إن الأمر يجاوز الطابع المجازي. فلاهوت الخوارزميات يقدم الذكاء الاصطناعي باعتباره ديانة الترابط والاستجابة والجواب التي يخرج فيها الرب عن صمته ويتحكم بشكل جبري في الكثير من المجالات البشرية. ليس ثمة من كتاب محفوظ بل ثمة “البيغ داتا”، أي تلك الكتلة الكونية من المعطيات الهائلة، ولا رسول ولا كهنوت، وإنما عوائد وتعاليم تحسبها الخوارزميات باعتبارها “حقا” فتغدو قاعدة.

 

إنه “إله” القرب الذي يعيش مع رعيته في صدور الشاشات، ويحقق الأمنيات ويساعد في طي المسافات والتكهن بما يغيب عن أذهان البشر من معلومات ومعطيات. علمه العليم وقدراته الباهرة تمنحه صفات تجاوز صفات البشر الذين ابتكروه. إنه “إله” يسعى إلى سرقة الصفات الإلهية ومحاكاتها، كصفات العلم المطلق والقدرة المطلقة والحضور الطلق. “ولو أن الذكاء الاصطناعي لا يسعى إلى أخذ مكان الإنسان بل يسعى إلى الاستحواذ على مرتبة الربوبية؟”،  ذلك هو السؤال المثير الذي جاء في كتاب “الذكاء الاصطناعي: وكان أن ابتكر الإنسان إلها” للفيلسوفة الفرنسية غابرييل هيلبيرن (الصادر هذا العام بفرنسا). إنه سؤال المقاربة والمقارنة رغم طابعه الجريء.

لقد صار الناس يعتقدون في هذا “الكائن” الجديد الذي لا روح له ولا جسد ولا وعي (بالمعنى البشري)، ويفوضون له أمرهم لكي يسير حياتهم بجميع مناحيها. ولم يفطنوا إلا أخيرا إلى أن كل شيء بدأ ينفلت منهم، في اليومي كما في تدبير فكرهم وحياتهم. وهكذا أضحى الضيف رب البيت وسيده.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: فوضى بعض وكالات الأنباء

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

فوضى بعض وكالات الأنباء

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

عماد جمعة لـ”المجلة” بعد 12 سنة في السجن: خططنا لضرب “حزب الله” من لبنان… وبايعت “داعش” تحت التهديد (1-2)

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

سوريا ومحنة المواطنة

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • كيف أصبح العالم معبدا هائلا من الشاشات؟
  • فوضى بعض وكالات الأنباء
  • عماد جمعة لـ”المجلة” بعد 12 سنة في السجن: خططنا لضرب “حزب الله” من لبنان… وبايعت “داعش” تحت التهديد (1-2)
  • سوريا ومحنة المواطنة
  • جريحان ورهينة

لربما فاتك

  • مقالات رأي

كيف أصبح العالم معبدا هائلا من الشاشات؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

فوضى بعض وكالات الأنباء

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

عماد جمعة لـ”المجلة” بعد 12 سنة في السجن: خططنا لضرب “حزب الله” من لبنان… وبايعت “داعش” تحت التهديد (1-2)

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

سوريا ومحنة المواطنة

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.