تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • لبنان وحرب إسرائيل عليه “حتى النهاية”
  • مقالات رأي

لبنان وحرب إسرائيل عليه “حتى النهاية”

المحرر Editor 11 مارس، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة

 

img
حسام عيتاني…دير تحرير في “المجلة”،

رفضت إسرائيل مفاتحات السلطات اللبنانية لبدء مفاوضات مباشرة ترمي إلى وقف إطلاق النار. تذرّع المتحدثون باسم حكومة بنيامين نتنياهو بافتقار حكومة بيروت إلى الصدقية اللازمة لتنفيذ وعودها، وبالمراوغة طوال عام ونيف في مسألة نزع سلاح “حزب الله”، وإلى أن الوقت قد فات وأن الجيش الإسرائيلي سينهي المهمة التي بدأها ويقضي على “الحزب” مرة واحدة ونهائية.

يعرف الإسرائيليون من دون شك هزال قدرات الدولة اللبنانية التي لم تخرج بعد من نائبات الانهيار الاقتصادي والحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني 2024 واستعصاء كل الأزمات الداخلية، السياسية والاقتصادية والأمنية، على الحل، ومنها غياب الإجماع الضروري بين اللبنانيين على أي نوع من التسوية في أي ملف. الصورة العامة للمشهد السياسي اللبناني ليست غائبة عن المسؤولين الإسرائيليين، بداهة.

والامتناع عن القبول بالعرض اللبناني الذي كان يبدو قبل عامين ضربا من ضروب الخيال، يصب في خانة تحسين أوراق التفاوض الإسرائيلية في انتظار فرض تغيير ميداني جذري في ساحات القتال ودفع أزمة النازحين من مناطق الجنوب والضاحية إلى حدود الانفجار والاقتتال الأهلي بسبب ما تضيفه إلى الأجواء المسمومة أصلا من سموم وتوتر وكراهيات متبادلة. إضافة إلى رفع فاتورة الضحايا المدنيين إلى مستويات غير محتملة.

 

عندها، ربما يبدأ الدبلوماسيون الأميركيون بنقل اقتراحات إسرائيلية عن كيفية تطبيق وقف إطلاق النار ويقتنع الموفد الأميركي توم باراك بأن الحكومة اللبنانية “أقلعت عن كل هذا الهراء” بحسب ما نقل عنه موقع “أكسيوس”.

في المنظور الإسرائيلي، لم تتحقق بعد الشروط اللازمة لبدء التفاوض. فالاختراق الأمني الكاسح لـ”حزب الله” الذي يظهر في كل مناسبة وضربة، والانتقال السهل من الإنزال الجوي في منطقة البقاع بحثا عن رفات الملاح رون أراد إلى تصفية خلية عمليات قيادية لـ”الحرس الثوري” الإيراني في أحد فنادق بيروت، مظاهر على أن لا عوائق حقيقية أمام عمل إسرائيل العسكري والأمني في لبنان من أقصاه إلى أقصاه.

بيد أن ذلك لا يكفي الإسرائيليين. فهم يعرفون أيضا أن “البيئة” الشيعية التي تعرضت لهزيمة ساحقة في 2024 وتحملت أعباء التهجير والمهانة طوال 2025 جراء تقصير “حزب الله” في مساعدتها وغوثها (دع عنك الدولة وغيابها المزمن)، لم تنفك تماما من حول “الحزب” ولا من حول مقولة الاحتفاظ بالسلاح للدفاع عن النفس في مواجهة خطر مثلث المصادر: إسرائيل، والطوائف المعادية، والنظام السوري الجديد.

 

وتسعى إسرائيل إلى دفع السلطات اللبنانية لإكمال مهمة نزع السلاح وتصفية الأذرع الأمنية والعسكرية التي أنشأها “حزب الله” في الأعوام الأربعين الماضية. وتُقدم هذه المهمة بصفتها ضرورة لقيام الدولة في لبنان وبدء حصوله على مساعدات عربية ودولية.
لا يخلو هذا الكلام من الصحة. لكن السؤال الذي لا يجد جوابا له هو الثمن الذي يتعين على لبنان دفعه للوصول إلى النتائج المذكورة. فزعامة “الثنائي الشيعي” وعلى الرغم من كل ما قيل عن خلافات داخله، لم توحِ بالاستعداد للتنازل عن أي من المكتسبات التي حازها منذ نهاية الحرب الأهلية في 1990. العلاج الوحيد للإصرار الشيعي على التمسك بالسلاح وبالتالي فتح باب المساءلة لحقبة طويلة من سيطرة حركة “أمل” و”حزب الله” على مفاصل رئيسة في الدولة، هو العنف الذي لا توجد أداة تستطيع اللجوء إليه في مواجهة “الثنائي” غير الجيش اللبناني، الذي تواجهه- بدوره- عقبات كبيرة ليس أقلها خطر انقسامه على أسس طائفية.
من هنا، يمكن فهم الرفض الإسرائيلي للتفاوض مع لبنان في انتظار المزيد من التدهور في قدرة هذا البلد على إدارة أموره وإغراقه في أزمات لا قبل له على حلها أو حتى معالجتها. والإنذارات الإسرائيلية بإخلاء مناطق كاملة من سكانها بهدف دفع هؤلاء إلى مناطق الطوائف الأخرى، وما يرافق ذلك من ارتفاع حاد في التوتر المجتمعي والاكتظاظ والاحتكاك بين المواطنين، ليس بالغائب عن بال المخططين في حكومة نتنياهو.
وحتى لو توقفت الحرب على الجبهة الإيرانية، فإن لبنان سيظل في دوامة “العرض الجانبي” للحرب التي قرر الإسرائيليون أن يمضوا فيها إلى النهاية. من دون أن نعرف بالضبط نهاية من وماذا.

المجلة

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: إيران – الأردن… نهاية التاريخ في منطقتنا
التالي: التغذي على الألم

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

“ضربة” أميركية بعد 3 نوفمبر.. هل اقتربت الساعة؟

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
eyJrZXkiOiJpbWFnZXMvSXNyYWVsIEVlbGVjdGlvbnMgR2V0dHlJbWFnZXMtMjMwMDU5NDM4Ni5qcGcifQ==
  • مقالات رأي

إسرائيل أجرت الانتخابات التشريعية تحليل مقتضب من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلّقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • “ضربة” أميركية بعد 3 نوفمبر.. هل اقتربت الساعة؟
  • من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!
  • إسرائيل أجرت الانتخابات التشريعية تحليل مقتضب من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلّقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • مُعاقبة منتقدي حظر الحجاب: «اعتذارات» إردوغان لا تُرضي علييف
  • بعد الانتخابات النصفية الأميركية… ضربة تنهي حرب إيران أم توسّعها؟

لربما فاتك

  • مقالات رأي

“ضربة” أميركية بعد 3 نوفمبر.. هل اقتربت الساعة؟

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
eyJrZXkiOiJpbWFnZXMvSXNyYWVsIEVlbGVjdGlvbnMgR2V0dHlJbWFnZXMtMjMwMDU5NDM4Ni5qcGcifQ==
  • مقالات رأي

إسرائيل أجرت الانتخابات التشريعية تحليل مقتضب من باحثي كارنيغي حول الأحداث المتعلّقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
352233825_277376844759489_4770861386319992717_n (4)
  • مقالات رأي

مُعاقبة منتقدي حظر الحجاب: «اعتذارات» إردوغان لا تُرضي علييف

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.