تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • ماذا يعني قول الصحافة الإسرائيلية إنّ الطريق إلى بيروت والبقاع باتت مفتوحة؟
  • مقالات رأي

ماذا يعني قول الصحافة الإسرائيلية إنّ الطريق إلى بيروت والبقاع باتت مفتوحة؟

المحرر Editor 8 سبتمبر، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
المصدر: النهار

لم يشكل ما أوردته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في عددها أول من أمس، أن الطريق إلى بيروت والبقاع بات مفتوحاً بعد حدث سيطرة إسرائيل العملياتية على تلة علي الطاهر أخيراً، صدمةً أو مفاجأة للمراقبين، بل كشف ما يجول في خاطر القيادة الإسرائيلية.

من البديهي أن يرى الإسرائيلي في سقوط تلك المنشأة التي ارتفع الحديث عن أهميتها الإستراتيجية أخيراً، إنجازا عسكريا نوعيا يضاف إلى رصيده من الإنجازات التي أحرزها في الميدان خلال الأشهر الستة الماضية.

 

وفي المقابل، الواضح أن الإسرائيلي يعتبر انسحاب مقاتلي “حزب الله” الذين كانوا متحصنين في أنفاق هذه المنشأة ويدافعون عنها، بمثابة انهيارٍ لأهم الدفاعات التي بذل الحزب جهوداً استثنائية طوال العقدين الماضيين لإنشائها من أجل هدفين عسكريين:

 

– كخط دفاع وصد أساسي ممتد من مرتفعات علي الطاهر مروراً بـ قلعة الشقيف الإستراتيجيتين، إمتداداً إلى مرتفعات إقليم التفاح وقمة سجد والريحان وصولاً إلى تلة مليتا، وهو خط يقدر طوله بأكثر من 20  كيلومتراً.

 

-الحزب أنشأ هذا الخط من الاستحكامات ليكون وفق تعبير الخبير العسكري اللواء عبد الرحمن شحيتلي، “القاعدة النارية” الخلفية له، والتي تحوي غرف عمليات ومخازن الصواريخ البعيدة المدى وقواعد إطلاق المسيرات، إلى أغراض عسكرية أخرى.

فضلاً عن ذلك، يكون الإسرائيلي من خلال هذا الإنجاز، بصرف النظر عن قيمته الميدانية، قد وضع حداً لنظرية جنوب نهر الليطاني وشماله،  وهي القاعدة التي يعتمدها الحزب منطلَقاً ليعلن قبوله إخلاء منطقة جنوب النهر من أيّ وجود عسكري له، التزاماً لمندرجات القرار الدولي 1701، في مقابل أن تكون للوضع في شمال النهر تدابير وإجراءت أخرى، تحت عنوان أنه شأن داخلي يندرج ضمن خطة الأمن الوطني ويتفق عليها بين الدولة والحزب.

 

تكهنات

اللافت أن “معاريف” لم تكن وحدها السباقة إلى إطلاق الحديث عن احتمالات ما بعد سقوط تلة علي الطاهر.

 

فقد حفل الوسط السياسي والعسكري في تل أبيب بكثير من التأويلات والتكهنات عن مرحلة ما بعد علي الطاهر التي يفترض بحكم واقع الأمر ألا تكون كما قبلها، خصوصاً من الجانب الإسرائيلي.

 

من هذا المنطلق، انفتح باب الاجتهاد حيال الاتجاهات والنقاط التي يمكن القيادة الإسرائيلية أن تركز جهدها عليها في قابل الأيام لكي تمارس مزيداً من الضغوط على الحزب وبيئته وعلى الوضع اللبناني عموماً، واستطراداً تقضم مزيداً من الجغرافيا الجنوبية من أجل إحكام الطوق على الحزب وإنهاكه وتشتيت ما تبقى من قواه. وهنا يعاد الاعتبار إلى استشرافٍ عسكري اعتُمد سابقاً، مبني على فرضية أن إسرائيل ستعاود في شكل أو آخر تكرار تجربة اجتياحها الواسع للأراضي اللبنانية في صيف 1982.

 

وعليه، أعاد المحللون والخبراء العسكريون في بيروت الاعتبار إلى فرضية أطلقوها، فحواها أن إسرائيل ستمضي في عملية قضم الأرض كلما وجدت حاجة، لتمارس الضغط على لبنان، وأن الوجهة ستكون حتماً مرتفعات إقليم التفاح وملحقاتها، لأنها إذا ما نجحت في السيطرة على هذا الهدف بما هو خط الدفاع الأخير للحزب جنوباً، فإن ما أوردته “معاريف” يكتسب أهميةً لكون السيطرة على تلك البقعة يبيح لإسرائيل السيطرة على الطريق الذي يربط الجنوب بمنطقة البقاع الغربي، والذي عمل الحزب على فتحه سابقاً لقطع خط التواصل بين البقاع وجنوب لبنان. وإن تحقق ذلك فتصبح عندها قاعدة الحزب الخلفية في البقاع الشمالي خصوصاً في حكم المحاصرة والعديمة الفائدة، وبعده يصبح الزحف الإسرائيلي نحو الضاحية الجنوبية وبيروت أمراً متاحاً.

 

في كل الأحوال، ما أوردته “معاريف” لا يمكن إدراجه في خانة زلة اللسان، إذ إن له مقدماته الموضوعية

الواضح أن الإسرائيلي يعتبر انسحاب مقاتلي “حزب الله” الذين كانوا متحصنين في أنفاق علي الطاهر ويدافعون عنها، بمثابة انهيارٍ لأهم الدفاعات التي بذل الحزب جهوداً استثنائية طوال العقدين الماضيين لإنشائها.

 

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: كيف أصبح مضيق هرمز مشكلة لإيران نفسها؟
التالي: الحجاب غطاء لتهافت السياسة الفرنسية

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

إيران جائعة… هل يحسم الاقتصاد خيار الحرب؟

المحرر Editor 27 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

جنرالات “حلف مكّة” في طهران: لا وقت لحياكة السّجّاد

المحرر Editor 27 أكتوبر، 2026
خيرالله-خيرالله (4)
  • مقالات رأي

لماذا الأردن ولماذا الآن؟

المحرر Editor 27 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • بروتريت: نازك الملائكة.. شـاعـرة التجـديد التـي ثـارت ضد فحولة الشعر العربي
  • العمودالثامن: أربيل تزدهر وتقرأ
  • السرد المضاد في حكاية سنمّار الوقائع السياسية والثقافية المستودعة في السيرة والحكايات
  • إيران جائعة… هل يحسم الاقتصاد خيار الحرب؟
  • جنرالات “حلف مكّة” في طهران: لا وقت لحياكة السّجّاد

لربما فاتك

6258-7
  • أدب وفن

بروتريت: نازك الملائكة.. شـاعـرة التجـديد التـي ثـارت ضد فحولة الشعر العربي

المحرر Editor 27 أكتوبر، 2026
Almada-logo
  • أدب وفن

العمودالثامن: أربيل تزدهر وتقرأ

المحرر Editor 27 أكتوبر، 2026
  • أدب وفن

السرد المضاد في حكاية سنمّار الوقائع السياسية والثقافية المستودعة في السيرة والحكايات

المحرر Editor 27 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

إيران جائعة… هل يحسم الاقتصاد خيار الحرب؟

المحرر Editor 27 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.