تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • ما قراءة “حزب الله” لمرحلة ما بعد لقاء عون – ترامب؟
  • مقالات رأي

ما قراءة “حزب الله” لمرحلة ما بعد لقاء عون – ترامب؟

المحرر Editor 24 يوليو، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
المصدر: النهار

لم يجد “حزب الله” نفسه مضطراً إلى تعليق رسمي صريح على زيارة رئيس الجمهورية جوزف عونلواشنطن وخاتمتها لقاء البيت الأبيض الذي جمعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع أنه كان من محاور اللقاء، انطلاقاً من واقعتين:

الأولى حتى لا يبدو في موقف “العدمي” المعترض على كل فعل تقدم عليه السلطة.

الثانية، أنه كان يتوقع سلفاً أن تكون نتائج الزيارة بلا قيمة كبيرة وفاعلة، على رغم حرص الجانب الأميركي والسلطة اللبنانية على إحاطتها بهالة وأضواء كبيرة.

 

لذا تعمد الحزب أن يغيّب نفسه وبيئته عن مفاعيل هذه الزيارة، في انتظار أن تستهلك نفسها وتتبدد الهالة التي أحيطت بلقاء المكتب البيضاوي.

 

وعليه، تعمد الدوائر المعنية في الحزب إلى تبني استنتاج خلاصته أن النتائج التي تمخضت عن الزيارة هي أقل بكثير من الآمال التي جهد البعض لعقدها عليها.

 

لا تنكر تلك الدوائر أن الحزب ترك عامدا هذه المرة للسلطة أمر استغلال الزيارة والبناء عليها، خصوصاً في الساعات الأولى التي حملت فيها كاميرات الإعلام صورة اللقاء، لا سيما أن السلطة سخّرت من أجل هذه اللحظة وهذه الصورة، جهوداً استثنائية حرصت على بذلها منذ أن قررت المضي إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ومن ثم وقّعت اتفاق الإطار الثلاثي في واشنطن، على رجاء أن تحقق الغايات الآتية:

– تسجل غلبة ولو معنوية على رؤية الحزب، وإظهاره بمظهر العاجز عن تحقيق أيّ انتصار على الإسرائيلي، وفي المقابل إثبات أن نهجه القائم على التفاوض والديبلوماسية هو الممر الإجباري والمجدي إلى تحرير الأرض المحتلة.
– ترسيخ أكثر لمنطق أن زمن الصراع مع إسرائيل قد انطوت صفحته وبات لزاما تبني فكرة إخراج لبنان من دائرة الصراع معها.
– إثبات صحة الفرضية المبنية على أساس أن واشنطن ورئيسها على أتمّ الاستعداد ليقدما لنا الدعم والإسناد إذا ما حسمنا نحن خياراتنا وانحزنا إلى جانب العرب والغرب.
يأخذ الحزب هذه الاستنتاجات في الاعتبار ليبني عليها استنتاجات مضادة فحواها:
– أن الحكم، بزيارة عون لواشنطن، استنفد عملياً آخر خياراته ورهاناته المتاحة، وبمعنى آخر قدم آخر “استعراضاته”، لذا سيتعيّن عليه من الآن فصاعداً أن يواجه مزيداً من الأسئلة والإشكاليات، خصوصاً أن الإسرائيلي مصرّ على أن يكون متصلباً وغير مرن وصاحب شروط ومطالب قاسية جداً، وليس في وارد تقديم أيّ تنازلات.

 

وتضيف الدوائر عينها أنه كان سهلا على رئيس الحكومة نواف سلام أن يسارع إلى غرس العلم اللبناني في ساحة زوطر الشرقية، ويعلن أنه بداية تحرير الجنوب، ولكن التحدي الأكبر هو: هل كان في مقدوره أن يواجه الأهالي ليقدم لهم موعداً محدداً ومهلة زمنية معينة لعودتهم إلى ديارهم آمنين، خصوصاً أن اتفاق الإطار خلا تماماً من مصطلح الانسحاب، ما أباح للرئيس الأميركي أن يستخدم في حديثه بعد لقاء عون مصطلح إعادة التموضع، وهو المصطلح عينه الوارد أصلاً في اتفاق الإطار والذي ليس هو عينه مصطلح الانسحاب؟

 

مرحلة ما بعد لقاء البيت الأبيض

بمعنى آخر، تضيف الدوائر عينها في معرض قراءتها لمرحلة ما بعد لقاء البيت الأبيض، سيكون على الرئاسة الأولى ومعها كل المتحمسين لنهج الديبلوماسية الحصرية لاستعادة السيادة على الجنوب المحتل، فرصة أن “ينتشوا” تماماً بصورة لقاء واشنطن وبمشهد الرعاية الأميركية الخاصة التي أحيطت بها الزيارة، والمقرونة بوعود ترامب لعون، ليكون بعدها دور السؤال والحساب عن تنفيذ هذه الوعود وإمكان أن تأخذ طريقها نحو التنفيذ.

 

وتسأل الدوائر عينها: إذا كان البعض في بيروت وسواها من العواصم المعنية مستعجلاً لإطلاق استنتاج فحواه أن الضغوط التي مورست والإجراءات التي اتخذت بعد وصول الحكم الجديد إلى بعبدا قد أفلحت في إخراج لبنان نهائياً من تحت عباءة الوصاية الإيرانية، فإن السؤال التالي هو ما معنى أن يصمت الرئيس عون أمام الرئيس ترامب وهو يدعوه إلى التنسيق مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ليكون ذلك تتويجاً لتصريحات مماثلة له خلال الأيام الماضية، وقد قوبلت بصمت مماثل من القصر ودوائره؟

 

لا يمكن إلا أن يُقرأ هذا الصمت عدم اعتراض ضمني على الدعوة المتكررة، أو في أحسن الأحوال هو عجز عن الرد، خصوصاً أن تكرار الدعوة صار عبارة عن تفكير سياسي مستقر في عقل حاكم البيت الأبيض، إضافة إلى ذلك فإن تكرارها له مؤديان:
الأول أن على الحكم في بيروت أن يقبل في نهاية المطاف بالأمر الواقع.

 

الثاني أنه إشارة إلى دمشق التي تبدي رفضاً أولياً، لتجد نفسها مضطرة إلى تقبله والسير به، فيكون لبنان أمام نسخة جديدة من الوصاية السورية على البلاد على غرار تلك التي تكرست بعد عام 1991.

 

وتختم الدوائر إياها بالسؤال “عن أيّ سيادة يتحدث من قال إنها استعيدت للتو من يد الإيراني؟”

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: في استعصاء النقاش السوري
التالي: هل أفلست إيران فتحرك الحوثيون؟

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

بعد الانتخابات النصفية الأميركية… ضربة تنهي حرب إيران أم توسّعها؟

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

مأزق إسرائيل الانتخابي

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
Web-2026asadeya
  • مقالات رأي

في مضامين الأفكار ووظيفتها وتاريخيّتها: أمثلة سورية

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • بعد الانتخابات النصفية الأميركية… ضربة تنهي حرب إيران أم توسّعها؟
  • مأزق إسرائيل الانتخابي
  • في مضامين الأفكار ووظيفتها وتاريخيّتها: أمثلة سورية
  • ترامب أمهل طهران 7 أيام فتمسكت بـ7 شروط: عقوبات جديدة للبنان
  • هل يدفع زيلينسكي ثمن المقايضة الشائكة بين ترامب وبوتين؟

لربما فاتك

  • مقالات رأي

بعد الانتخابات النصفية الأميركية… ضربة تنهي حرب إيران أم توسّعها؟

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

مأزق إسرائيل الانتخابي

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
Web-2026asadeya
  • مقالات رأي

في مضامين الأفكار ووظيفتها وتاريخيّتها: أمثلة سورية

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

ترامب أمهل طهران 7 أيام فتمسكت بـ7 شروط: عقوبات جديدة للبنان

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.