تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • مراهقون ومهرطقون
  • مقالات رأي

مراهقون ومهرطقون

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
سمير عطالله
سمير عطالله
المصدر: النهار
وأنا أتابع أخبار باريس الأسبوع الماضي، كان هناك شيء واحد يذكرنا بقول جورج ساند وهي تصف لصديقها فلوبير جنون كومونة باريس 1871: طوفان من العربدة والقيء.

ترافقت حياة اللبنانيين مع حياة الفرنسيين طوال قرن. كل حقبة كنا نشاهد الفرنسيين يهرعون إلى الشوارع، يحطمون ويكسرون ويكررون ذلك النداء الدموي إلى المتاريس: لماذا؟ المتاريس ضد من؟ مرة ضد رجل مثل شارل ديغول. مرة ضد أجمل بناء هندسي تركه البارون هوسمان وهو يشيّد للفرنسيين أجمل مدن الأرض بعد روما.

وأنا أتابع أخبار باريس الأسبوع الماضي، كان هناك شيء واحد يذكرنا بقول جورج ساند وهي تصف لصديقها فلوبير جنون كومونة باريس 1871: طوفان من العربدة والقيء. وسوف يقول إدمون دوغونكور إنها “الكومونة” أدت الى مقتل عشرة آلاف إلى عشرين ألف إنسان. لكي نعرف ما كانت عليه “الكومونة”، يجب أن نتذكر أن اثنين حاولا تقليدها بعد ذلك: طانيوس شاهين ومعمر القذافي.

 

عندما كنت شابا، كنت مأخوذا ولا أزال بما يمثله شارل ديغول من قيم. ليس نابوليون بونابرت ولا نابوليون الثالث، بل رجل واحد قدّم للتاريخ أهمّ نماذج العقل والأخلاق والحياة العسكرية. لا شك في أنه كان أفضل عسكري عرفته فرنسا، وأفضل مدني أيضا. هناك إجماع عالمي على مكانة الرجل في التاريخ. كانت هناك قبل ذلك فظاعة أكبر: الفرنسيون يقبلون ترشيح فرنسوا ميتران ضد ديغول، ويهزمونه. ويهتفون في الشوارع ويقتلعون البلاط، وبدل ديغول يمشون وراء “الثوري” آلان كوهين الذي انتهى رئيسا لكبرى الشركات الرأسمالية.

 

لا تشرّف أحدا الحركات التي عمت القرن الماضي مثل الماوية وصبيان اليابان. ولا ننسى طبعا أن شفيع الماويين كان أشهر مفكري القرن، المسيو سارتر أيضا. الآن، وفي استعادات لتلك الحالات المرضية التي ضربت باريس، لا نستطيع أن ننسى شهوة المتظاهر الفرنسي إلى العنف. ومن نسي منا تولى تذكيره رجال جورج هاند وإدمون دو غونكور.

 

المشكلة في هذا العالم أنه مزدوج: هتلر وبيتهوفن. ديغول وميتران. ساركوزي وساركوزي. النتيجة آخر حرائق فرنسا. إنها عبارة عن شغف تافه بالعنف. مِن أجل مَن وماذا تحرق فرنسا هذا الخريف؟ وإلى متى؟ ينزل الحرّاقون إلى ساحة الباستيل في رومانسية سخيفة. في باستيل المرة الأولى لم يكن في السجن المحرر سوى ١١ سجينا. لكن فرنسا مدوية وأصواتها عالية. لذلك ما إن يعلن الإضراب سيد من النقابات حتى يتداعى الجميع إلى الباستيل. ويعود الحديث في صحف لندن عن “الحرب الأهلية”.

 

كل شيء ممكن في هذه المدينة المتوترة على الدوام. مبحرة في السين، تغنيه أو ترمي نفسها فيه. ارفعوا أيديكم عن جسر الألما!

 

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: صدمة طهران: الانهيار الاستراتيجي ومخاض الإقليم الجديد
التالي: طهران تدرس مسودة اتفاق جديدة تسلمتها من قطر لإنهاء الحرب

قصص ذات صلة

image-1759600985.jpg
  • مقالات رأي

إنذار حمله “وفد مكة” إلى طهران: ماذا بعد انتخابات إسرائيل؟

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

في شفافية الذات أمام ذاتها

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

جيل Z ودورة الغضب في العالم… ماذا عن سورية؟

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • بداوة الشعر وقوة الوجدان عند ابن هذال
  • إنذار حمله “وفد مكة” إلى طهران: ماذا بعد انتخابات إسرائيل؟
  • مقترح قطري جديد لطهران.. وترامب يلوح بمزيد من الضربات
  • في شفافية الذات أمام ذاتها
  • جيل Z ودورة الغضب في العالم… ماذا عن سورية؟

لربما فاتك

  • أدب وفن

بداوة الشعر وقوة الوجدان عند ابن هذال

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
image-1759600985.jpg
  • مقالات رأي

إنذار حمله “وفد مكة” إلى طهران: ماذا بعد انتخابات إسرائيل؟

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
  • الأخبار

مقترح قطري جديد لطهران.. وترامب يلوح بمزيد من الضربات

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

في شفافية الذات أمام ذاتها

المحرر Editor 28 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.