المصدر اندبندنت عربية
ملخص
بموجب المقترح، لن تبدأ المفاوضات النووية إلا في مرحلة لاحقة، بعد إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار.
قدمت إيران، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن تؤجل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، حسبما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين.
وذكر الموقع أن المفاوضات الدبلوماسية وصلت إلى طريق مسدود، والقيادة الإيرانية منقسمة بشأن حجم التنازلات النووية التي ينبغي تقديمها. ويهدف المقترح الإيراني إلى تجاوز هذه المسألة تمهيداً للوصول إلى اتفاق أسرع.
وقال 3 مسؤولين أميركيين إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد يعقد اجتماعاً في غرفة عمليات البيت الأبيض بشأن إيران مع كبار فريقه للأمن القومي والسياسة الخارجية.
وذكر أحد المسؤولين أن الاجتماع سيناقش حالة الجمود الحالية في المفاوضات مع إيران والخيارات المحتملة للخطوات التالية في الحرب.
ووفقاً لـ”أكسيوس”، أوضح مصدران أن المقترح “الإيراني- الباكستاني” الجديد يركّز أولاً على حل أزمة مضيق هرمز والحصار الأميركي، على أن يتم ضمن ذلك تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة أو الاتفاق على إنهاء دائم للحرب.
وبموجب المقترح، لن تبدأ المفاوضات النووية إلا في مرحلة لاحقة، بعد إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار، وفقاً للمصدرين.
وقدّم الوسطاء الباكستانيون المقترح الإيراني إلى البيت الأبيض. وليس واضحاً ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لبحثه.
وقال الموقع الأميركي، إن المقترح الجديد يهدف إلى تجاوز الجمود الحالي في المحادثات، والالتفاف على الخلافات الداخلية داخل القيادة الإيرانية بشأن نطاق التنازلات النووية التي ترغب طهران في تقديمها من أجل التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترمب.
وكان ترمب قد أكد الأحد أن حرب إيران ستنتهي قريباً وستنتصر الولايات المتحدة فيها.
وقال ترمب في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”: “أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً جداً وسنخرج منها منتصرين”، مضيفاً: “علينا أن نمنع إيران من حيازة سلاح نووي، لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي”.
وأكد ترمب أن واشنطن ستستحوذ على “الغبار النووي” (مخزون اليورانيوم المخصب) الخاص بإيران في إطار المفاوضات.
كما لفت إلى أن “بعض الأشخاص الذين نتعامل معهم الآن بشأن إيران عقلانيون للغاية والبعض الآخر ليس كذلك”.
وعبّر ترمب عن آماله في “أن تتحلى إيران بالذكاء”، مضيفاً “إذا كانت إيران تريد التحدث فيمكنها الاتصال بنا”.