تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
زر الضوء/الظلام
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • واقع «الهلال الخصيب» وسط التغيّرات العالمية الكبرى
  • مقالات رأي

واقع «الهلال الخصيب» وسط التغيّرات العالمية الكبرى

المحرر Editor 5 أكتوبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة
إياد أبو شقرا
إياد أبو شقرا
صحافي وباحث لبناني، تلقى تعليمه العالي في الجامعة الأميركية في بيروت (لبنان)، وجامعة لندن (بريطانيا).

تعيش منطقة «الهلال الخصيب»، مهد حضارات الشرق الأوسط والعالم، هذه الأيام، تغيّرات بنيوية يصعب تقدير تداعياتها في عالم سريع الإيقاع على مختلف الأصعدة…

من رأس الخليج العربي، امتداداً في أرض العراق، وصعوداً نحو الشمال الغربي باتجاه سفوح مرتفعات الأناضول، ثم انعطافاً نحو الجنوب على طول الحد الغربي لبادية الشام والساحل الشرقي للبحر المتوسط، وانتهاءً بشبه جزيرة سيناء… أرض تشهد «مخاضات» بالجملة.

في العراق انتخابات برلمانية يرافقها تشكيك في نزاهتها ونجاعتها… تحت أنظار إيران.

وفي سوريا تجربة انتخابية مماثلة، لكنها منقوصة المشاركة ومحاطة بالهواجس والمخاوف. وفي لبنان، أمامنا الجدل القديم – الجديد حول «السلاح الشرعي» و«سلاح المقاومة».

وفي فلسطين، طبعاً، تتراكم علامات الاستفهام المرسومة بالدم والدمار والدموع…

إنها، باختصار، منطقة تشهد تسابقاً بين الانهيار والصمود، وبناء الدول وتفكّك الكيانات والمكوّنات، والتفكير العملي الواقعي بالحد الأدنى الضروري للعيش الواحد… والتأثيرات المدمّرة – الداخلية والخارجية – للهويّات!

أمس، أمكن في آخر لحظة، تدارك الانزلاق نحو المجهول، عندما نزعت حركة «حماس» – ربما بدعم عربي – فتيل التفجير من إنذار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجعل قطاع غزة «قطعة من الجحيم»… ما لم توافق الحركة على «مبادرته»، بكل ثغراتها وانحيازها!

في الحقيقة، إن أي عاقل، بغض النظر عن موقفه إزاء «حماس» أو من فكرة التطبيع مع إسرائيل، يتفهّم من واقع التجارب الطويلة أن واشنطن لا يمكن أن تكون وسيطاً محايداً بين إسرائيل وأي طرف عربي.

لكن مع هذا، توافرت هذه المرة عوامل كانت كافية لجعل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الحالم بجائزة نوبل للسلام والطامع بمزيد من الصفقات المُجزية، أقل ارتهاناً لضغوط اليمين الإسرائيلي المتطرف.

هنا قد يكون للتفسّخ الحاصل، حتى هذه اللحظة، في «القاعدة التصويتية – المالية»، التي حملت ترمب إلى البيت الأبيض مرّتين، دورٌ فيما يبدو كأنه «تحرُّر» الرئيس الأميركي من تطويق اليمين اليهودي لرئاسته.

إذ بات «رفض» بعض غُلاة تيار اليمين المسيحي الأبيض مقولة «وحدة المفاهيم اليهودية – المسيحية»، وشقّهم عصا الطاعة على «مروّجيها»، واضحين، داخل البيئات المالية والإعلامية والسياسية الأميركية، وفي مقدّم هؤلاء المروّجين أبرز «اللوبيات الإسرائيلية»، والقوى والشخصيّات المتّصلة بها.

هذه «اللوبيات» والقوى والشخصيات، ربّما ما عادت مطمئنة تماماً للأساليب القديمة المألوفة لفرض نفوذها، ولذا وسّعت أخيراً استراتيجيتها من التمويل والحروب الإعلامية الصريحة… لتشمل أيضاً الحصار السيبراني والتحكّم المعلوماتي و«البياناتي».

بكلام آخر، قد تكون الحاجة إلى أمثال «الابتزازي» الراحل جيفري إبشتاين، قد انتفت أو تراجعت الآن. ذلك أن تلك «اللوبيات» والقوى المتصلة بها، باتت ترى أن سيطرتها على الإعلام التقليدي ما عادت كافية أو فعّالة كالماضي. ولهذا نراها حالياً تتوسّع في فرضه أيضاً على كبريات منصّات التواصل والتطبيقات المتطورة.

واليوم نرى هذه القوى مهيمنة، بالفعل، على أرقى تقنيات الذكاء الاصطناعي و«حصد البيانات» وتخزينها وتوظيفها، ناهيك من تجييرها «البيانات» المجمّعة إلى الدوائر الاستخباراتية المموّلة والشريكة. وفق حساباتها، ما عادت المجازفات الخاطئة مقبولة في عصر الرصد والتحكّم السيبراني وسط التطوّر المفزع للذكاء الاصطناعي…

وحقاً، تعجّ وسائل التواصل كل يوم تقريباً بقصص وروايات عن مطامح المليارديرين اليمينيين المتشدّدين بيتر ثيل وأليكس كارب وشركتهما «بالانتير» المعلوماتية الأمنية. وكما نعلم، استحوذ الملياردير لاري إليسون، بالأمس، على تطبيق «تيك توك» ليضمه إلى إمبراطوريته الإعلامية التي تشمل مجموعة «باراماونت» وشبكة «سي بي إس». وأيضاً، يتدفّق سيل من المعلومات عن شركات استثمار عملاقة، مثل «بلاك روك» و«بلاكستون»، تقزّم نشاطاتها الضخمة وشبكات علاقاتها وأحجام عملياتها الواسعة ما يفوق خيال الإنسان العادي.

في المقابل، أورد وزير العمل الأميركي السابق روبرت رايش (خدم في إدارة بيل كلينتون) بالأمس، قائمة قصيرة في حسابه على منصة «إكس»، جاء فيها:

أغنى أغنياء العالم (يعني إيلون ماسك) يمتلك «إكس»، وثاني أغنى الأغنياء (لاري إليسون) يسيطر على «تيك توك» و«سي بي إس»، وثالث أغنى الأغنياء (مارك زوكربرغ) يمتلك «ميتا» (مالكة «فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب»)، ورابع أغنى الأغنياء يملك الـ«واشنطن بوست»…

وفي معلومة لافتة أخرى عن «التركّز» والهيمنة المالية، أورد الوزير السابق:

أن ثروات أغنى 400 شخص في أميركا باتت تبلغ نحو 3 تريليونات دولار، وهو ما يربو على ما بحوزة 60 في المائة من الأميركيين!

أما فيما يتعلق بما يثيره غُلاة اليمين المسيحي الأبيض، من أمثال الإعلامي تاكر كارلسون والناشط نك فوينتس وعضو الكونغرس مارغوري تايلور غرين، عن وجود «هيمنة يهودية»، فإن هؤلاء يفوّتون الآن فرصة لمهاجمة إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

بل ويحرص هؤلاء على التذكير بأن معظم الأسماء المذكورة أعلاه، من كبار «أوليغارشيي» المال ومليارديرات التكنولوجيا، هم من اليهود الطامعين بالسيطرة على أميركا و«جرّها» لخوض حروبهم… ضد مصالحها الخاصة والوطنية!

لا شك، إذن، أن المشهد مثير سواءً في أميركا أو في وطننا العربي. بل يمكن القول أيضاً إنه لا يخلو من ارتباك وخطورة في باقي مناطق العالم.

إذ لا أوروبا خالية من «الهمّين» العنصري والروسي، ولا آسيا مرتاحة لما قد تحمله الأيام من شظايا التنافس الصيني – الهندي المحتمل، وحتماً، كل منطقة في أفريقيا وأميركا اللاتينية معرّضة للتأثر بتطوّرات المستقبل التكنولوجية والاقتصادية والسياسية…

عالمنا، كما يبدو لي اليوم، صار بلا ضوابط، ولا مكابح، ويقترب من أن يغدو بلا مبادئ وقيَم وأعراف…

المصدر الشرق الاوسط

كُتّاب الشرق الأوسط

المزيد

الأكثر قراءة

  • اليوم
  • الأسبوع
الفنان اللبناني فضل شاكر يسلّم نفسه تمهيداً لمحاكمة علنية
1

الفنان اللبناني فضل شاكر يسلّم نفسه تمهيداً لمحاكمة علنية

2

النوبة القلبية في الشتاء: 5 علامات تحذيرية لا تتجاهلها

3

الرمان… الفاكهة الأغنى بالفوائد الصحية

4

وراء بريق «ملك البوب»… أسرار النظافة الشخصية لمايكل جاكسون

5

بصيص أمل لعلاج الشلل… دواء تجريبي يعيد لمصاب قدرته على المشي

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: المقص من أداةٍ لتصميم الجمال وتهذيب الشكل إلى أداةٍ للطائفية وقصّ المدن
التالي: عن التجربة الحزبية في المغرب

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

“الكرسي”.. مقعد المسيح الذي تحول إلى حضارة بيزنطية في الجولان

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
ALI-HUS2 (1)
  • مقالات رأي

العمودالثامن: جامعاتنا والمهرجانات الطائفية

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

على خطى يوحنا المعمدان

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • تعيينات وزارة الخارجية السورية تكسر التقاليد الدبلوماسية 3 معاونين بمراسيم رئاسية «غير مسبوقة»
  • تركيا: دعوات للحكومة و«العمال الكردستاني» إلى تسريع خطوات السلام
  • كردستان العراق.. واشنطن تخشى تمدد نفوذ طهران
  • “نحاول البقاء على قيد الحياة”.. إيرانيون يروون لـ”الحرة” معاناتهم الاقتصادية
  • “الكرسي”.. مقعد المسيح الذي تحول إلى حضارة بيزنطية في الجولان

لربما فاتك

  • الأخبار

تعيينات وزارة الخارجية السورية تكسر التقاليد الدبلوماسية 3 معاونين بمراسيم رئاسية «غير مسبوقة»

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
1871929
  • الأخبار

تركيا: دعوات للحكومة و«العمال الكردستاني» إلى تسريع خطوات السلام

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
Download (13)
  • الأخبار

كردستان العراق.. واشنطن تخشى تمدد نفوذ طهران

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

“نحاول البقاء على قيد الحياة”.. إيرانيون يروون لـ”الحرة” معاناتهم الاقتصادية

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.