الكشف عن أسماء رجال دين متهمين بانتهاكات جنسية في كولومبيا بعد تحقيق صحافي يحمل عنوان “دعوا الأطفال يأتون إلي” أ ف ب. اندبندنت عربية 

حاولت الكنيسة منع نشر الكتاب الذي يتحدث عن انتهاكات جنسية فيها (رويترز)

استجابت الكنيسة الكاثوليكية في كولومبيا لقرار محكمة قضى بالكشف عن أسماء 26 رجل دين تم التحقيق معهم في مزاعم بارتكاب انتهاكات جنسية بحق أطفال بين عامي 1995 و2019.

ونشرت أبرشية ميديلين، السبت الـ27 أغسطس (آب)، قائمة بأسماء المتهمين، بعدما نجح الصحافي خوان بابلو بارينتوس في اقناع القضاة بقبول طلبه وإجبار الأبرشية على ذلك.

ويحقق بارينتوس منذ سنوات في شبكة مزعومة من رجال الدين متورطة بالتحرش بأطفال.

وقال بارينتوس في مقطع فيديو السبت “معظم هؤلاء الكهنة (…) أوقفوا عن العمل لفترة وجيزة، وعادوا إلى عملهم”.

وتلقى مكتب الادعاء العام الذي لم يعلق على التحقيقات ما يصل إلى 14 شكوى من شكاوى الانتهاكات الخميس، على الرغم من أنها ارتكبت قبل سنوات، بحسب الوثيقة التي نشرتها الكنيسة.

وقال المونسنيور ريكاردو توبون رئيس أساقفة ميديلين إن المؤسسة الدينية تريد “إظهار الشفافية والالتزام بالحقيقة وليس هناك أي هدف للتستر”.

وأضاف في مقطع فيديو نُشر على حساب الأبرشية على “تويتر” أن بارينتوس يشن “حملة تشهير عدوانية ضد الكنيسة”.

وبحسب الصحافي فإن الكنيسة كشفت الأسماء “لأن المحكمة الدستورية أجبرتها على ذلك”.

وعام 2019 نشر بارينتوس كتاباً يحمل عنوان “دعوا الأطفال يأتون إلي” يسرد تحقيقاً عن انتهاكات جنسية بحق أطفال والتستر عليها ضمن الكنيسة في كولومبيا، حيث ينتمي معظم الناس إلى طائفة الروم الكاثوليك.

وحاولت الكنيسة اتخاذ إجراءات قانونية لوقف نشر الكتاب لكنها لم تفلح في ذلك.

وقضى ستة كهنة على الأقل عقوبات بالسجن بعد إدانتهم بتهم اغتصاب أطفال في كولومبيا.