أميركا «تراقب عن كثب» نشر قوات روسية في بيلاروسيا. الشرق الاوسط

جانب من تدريبات روسية-بيلاروسية مشتركة في بيلاروسيا (أ.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط»

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، أمس (الاثنين)، إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التعاون بين روسيا وبيلاروسيا في إطار حرب موسكو على أوكرانيا، بما يشمل نشر قوات روسية على أراضي بيلاروسيا. وأكدت بيير، في إفادة صحافية، أن بلادها لطالما شعرت بالقلق من دور بيلاروسيا في العدوان الروسي.

وقالت ردا على سؤال بشأن وجود مخاوف لدى الإدارة الأميركية من احتمال أن تقدم بيلاروسيا دعما عسكريا إضافيا لروسيا: «لقد مكنت بيلاروسيا روسيا من شن حرب ضد أوكرانيا، وقدمت الدعم لروسيا وسمحت باستخدام الأراضي البيلاروسية كنقطة انطلاق للقوات الروسية». وأضافت: «نواصل مراقبة وضع القوات الروسية عن كثب، بما في ذلك في بيلاروسيا. هذا شيء كنا نفعله وسنواصله، كما نستمر في التواصل الوثيق مع أوكرانيا وهم يدافعون ببسالة عن أنفسهم ضد العدوان الروسي».

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان زار مينسك أمس، حيث بحث مع نظيره البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو قضايا استراتيجية في مجالي الاقتصاد والدفاع.

ويجري بوتين ولوكاشينكو اتصالات بشكل متكرر، ولكن هذه أول زيارة يقوم بها الرئيس الروسي لبيلاروس منذ ثلاثة أعوام.

والجمهوريتان السوفياتيتان السابقتان حليفتان وثيقتان، وتعتمد حكومة لوكاشينكو على موسكو سياسيا واقتصاديا وعسكريا في ظل العقوبات التي يفرضها الغرب على البلدين.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على روسيا في أعقاب غزوها للأراضي الأوكرانية، كما فرضا عقوبات على بيلاروسيا لدعمها موسكو في هذا الغزو.