وزير خارجية الإمارات يجتمع مع بشار الأسد في دمشق عدنان أحمد العربي الجديد:

عدنان أحمد
العربي الجديد:
في زيارة مفاجئة، وصل وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، إلى دمشق مساء اليوم الأربعاء، حيث التقى رئيس النظام بشار الأسد.
وذكرت وكالة أنباء “سانا” التابعة للنظام أن الجانبين بحثا “العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع سورية والإمارات، والتعاون القائم بينهما في العديد من المجالات، وسبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، كما جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية”.
ونقلت عن بشار الأسد قوله: “العلاقات بين سورية والإمارات تاريخية، ومن الطبيعي أن تعود إلى عمقها الذي اتّسمت به لعقود طويلة خدمة لمصالح البلدين والشعبين، وبما يصبّ في صالح قضايا المنطقة وإرساء الاستقرار فيها”، مشيراً إلى “أهمية دولة الإمارات والدور الإيجابي الذي تؤديه في المنطقة العربية”.
وأضافت الوكالة أن وزير خارجية الإماراتي أكّد حرص بلاده “على تعزيز التعاون بين البلدين وتوسيع آفاقه، واستمرار التشاور والتنسيق مع سورية حول مختلف القضايا”. وأعلن دعم بلاده لـ”استقرار سورية وسيادتها على كلّ أراضيها”، معبّراً عن ثقة الإمارات بأن الشعب السوري “يستطيع بفضل إرادته أن يعيد من جديد لبلاده نهضتها وتطورها ورخاءها”، وفق “سانا”.
وهذه الزيارة هي الثانية من نوعها للوزير الإماراتي منذ عام 2011، حيث كان قد زار دمشق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، والتقى بشار الأسد، وذلك بعد نحو 3 سنوات على إعلان الإمارات عودة العمل في سفارتها في دمشق، عقب 7 سنوات على قطع علاقاتها مع نظام الأسد، على خلفية قرار الجامعة العربية آنذاك بقطع العلاقات مع نظام الأسد بسبب قمعه الوحشي للمتظاهرين السلميين.
وزار بشار الأسد نفسه الإمارات في مارس/ آذار العام الماضي، في سياق الانفتاح الذي تبديه الأخيرة تجاه النظام السوري، والذي يلاقي معارضة أميركية علنية.
وحثت الولايات المتحدة الإمارات خلال الفترة الماضية على “التفكير ملياً في الفظائع التي ارتكبها بشار الأسد بحق الشعب السوري على مدار العقد الماضي”. وحذرت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب العام الفائت أبوظبي من مواصلة التطبيع مع النظام السوري، وإمكانية مواجهة عقوبات بموجب قانون “قيصر” الأميركي.