وكالات.. اندبندنت عربيةملخص
تحدث قاليباف خلال المقابلة عن عدد من الملفات وقال إن بلاده تفضل الدبلوماسية مع واشنطن لكنها مستعدة للحرب.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن هيئة الإذاعة والتلفزيون أوقفت بصورة مفاجئة بث حوار رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، وذلك قبل استكمال حديثه
وجاء توقف البث أثناء تناول قاليباف كواليس المفاوضات الجارية وتطوراتها، مما أثار تساؤلات بشأن الأسباب التي دفعت إلى إنهاء المقابلة قبل انتهائها.
وفي وقت لاحق، قالت وسائل إعلام إيرانية، إن هيئة الإذاعة والتلفزيون قطعت بث الحوار قبل 20 دقيقة من انتهائه. وكان البرنامج مسجلاً ولم يكن بثاً مباشراً.
من جانبها، قالت وكالة “مهر” الإيرانية، إن هيئة التلفزيون قطعت بث حوار قاليباف قبل أن ينهي حديثه بالكامل.
وأضافت أنه، بحسب ما أعلنته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، رداً على استفسار، فمن المقرر بث الجزء الثاني من المقابلة في اليوم التالي.
وذكر حساب قاليباف عبر “تيليغرام” أنه “بناء على الاتصالات المتكررة من الجمهور واستفسارات الصحافيين حول الانقطاع المفاجئ للمقابلة التلفزيونية لقالیباف”، أوضح أنه في الجزء الذي لم يعرض تمت مناقشة وتوضيح المواضيع متعلقة بشأن تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواقع في إيران، وتفاصيل متابعة الإفراج عن الأموال المجمّدة، وأيضاً توضيحات حول تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وشرح الرسائل التي تضمنها خطاب المرشد الإيراني في 18 يونيو (حزيران) الماضي.
وتحدث قاليباف خلال المقابلة عن عدد من الملفات وقال إن بلاده تفضل الدبلوماسية مع واشنطن لكنها مستعدة للحرب، وحذر من أن إيران لن تساوم على “حقوقها” في مضيق هرمز.
وأكد أن السيادة على مضيق هرمز تعود إلى إيران وسلطنة عُمان والمرور منه يجري وفق الترتيبات التي تحددها إيران. وأشار إلى أن مذكرة التفاهم تشير إلى أن العبور من مضيق هرمز سيكون من دون تكلفة لمدة 60 يوماً فقط.
وقال قاليباف، إن إيران لم تتمكن من تصدير أي برميل من النفط خلال الحصار الأميركي على موانئها، مشيراً إلى أن الصادرات ارتفعت بقوة منذ رفعه.
وأضاف “منذ اليوم الذي رُفع فيه الحصار حتى اليوم، صدّرنا أكثر من 40 مليون برميل من النفط”، موضحاً “في المقابل، خلال الأيام الـ50 إلى الـ60 السابقة تقريباً، لم نكن فعلاً قادرين على تصدير حتى برميل نفط واحد”. وأكد أن بلاده صدرت أكثر من 40 مليون برميل من النفط منذ انتهاء الحصار البحري.
وأكد قاليباف أن “إيران لن تشارك في مفاوضات أخرى لحين تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم”، مشيراً إلى “إنشاء طهران وواشنطن وبيروت لجنة للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان”.