تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • الأخضر والأحمر في زيارة الشيباني لواشنطن
  • مقالات رأي

الأخضر والأحمر في زيارة الشيباني لواشنطن

المحرر Editor 20 سبتمبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة

مرح البقاعي.
مستشارة في السياسات الدولية، صحافية معتمدة في البيت الأبيض، ورئيسة تحرير منصة .’البيت الأبيض بالعربية’ في واشنطن

واشنطن – رسالة المحرّر

مرح البقاعي

‏يثير قلقي تقلّب المزاج الأميركي في معالجته للملفات السورية الساخنة والعاجلة والخطيرة في آن.

فمنذ أسابيع، وخلال ساعات العمل في البيت الأبيض، فوجئنا بالموسيقا تعلو في أرجاء الحدائق خلال ساعات الدوام الرسمي، وتبيّن لنا أن الجولة الموسيقية هي تجريبية لما يمكن أن ينعقد في 25 أيلول/ سبتمبر الجاري في مناسبة وُصفت بالتاريخية، وسيكون يوماً احتفالياً بامتياز في حديقة الورود بعد تجهيزها بالرخام الأبيض الثمين لاحتفال رئاسي كما تسرّب من معلومات.

معظمنا ربط التاريخ بإمكانية الاحتفاء بالتوقيع على اتفاق أمني غير مسبوق بين رئيس سوريا أحمد الشرع ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بوساطة وضمان أميركي صاغها المبعوث الأميركي توم باراك، وبحضور الرئيس ترامب للاحتفال المرتقب. إلا أنه لا يوجد ما يشير حتى تاريخ كتابة هذه السطور بأن هذه الاحتفالية ستشهد النور في المكان والموعد المحدّدين!

‏أما زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى واشنطن بعد انقطاع لزيارات رأس الدبلوماسية السورية بين العاصمتين واشنطن ودمشق دام ربع قرن، فقد ترافقت بحدث هام أيضاً رُفع خلاله العلم السوري على سارية في المدخل القنصلي الجانبي لمبنى السفارة في العاصمة واشنطن، وبنجومه الثلاث ووشاحه الأخضر، ليحلّ محل “الأحمر” الذي رافق حقبة الأسدين الأب والابن. فهل تم إنزال الأحمر في مبنى وزارة الخارجية الأميركية تزامناً مع رفع “الأخضر” في السفارة، ولاسيما أن ترتيبات لاستبدال العلم القديم في احتفالية خاصة كان يجهّز لها في الخارجية الأميركية منذ عدة شهور وتم تجميدها؟!

‏وفي حين كان من المفترض – حسب التراتبية الوظيفية – أن يلتقي وزير الخارجية السوري بنظيره ماركو روبيو بشكل رسمي وعلني في مقر وزارة الخارجية، إلا أن اللقاء تم مع نائبه كريستوفر لاندو، بما يخالف الأعراف الدبلوماسية ويعيدنا إلى ما افتتحتُ به مقالي هذا عن التقلّب الذي يعتري المزاج الأميركي بين قبول ورفض، ودعم وقبض، حتى بدا رفع علم الثورة – وهو علم سوريا الجديدة – في مبنى السفارة السورية، أقرب إلى جائزة ترضية متواضعة للجالية السورية التي كانت تحتشد خلف الأسوار الخارجية لمبنى السفارة خافقة القلوب تواقتاً مع خفقان الأخضر في سماء العاصمة.

‏أما وزارة الداخلية الأميركية فجاءت لتزيد الطين بللاً، وقد أصدرت في اليوم عينيه قراراً يفيد أن سوريا غدت آمنة لعودة اللاجئين إليها، وأمهلت اللاجئين السوريين الذين يقيمون في الولايات المتحدة تحت قانون الحماية المؤقتة (TPS) مدة 60 يوماً فقط لمغادرة البلاد أو سيتم ترحيلهم بواسطة الجهات المختصة.

‏أما إزالة قانون العقوبات “قيصر” ورفعها كاملة وبشكل نهائي عن سوريا فما زالت في مخاض عسير، وقد لا نتلمّس الضوء في نهاية نفقه على المدى القريب. ولا أعتقد أن السيناتور ليندسي غراهام الذي وضع شروطه القاسية على الحكومة السورية من أجل النظر في رفع العقوبات، قد عدّل من موقفه بعد لقاء السيد الشيباني في مكتبه (والله أعلم).

‏فصل المقال يوجزه التناقض القائم في الإدارة الأميركية بين قرارات المكاتب التنفيذية، والأخرى التي تقبع في الأدراج التشريعية، في السعي لبراء سوريا من أوزار الماضي الأسدي الأسود، ومن عثرات الحاضر الذي تلطخ بدم أهلها من المدنيين العزل في جنوبها وساحلها! وفي الوقت الذي تقرع فيه الأجراس لاقتراب الإعلان عن اتفاق أمني سوري إسرائيلي مازال غامضاً بالنسبة لمعظم السوريين، يبقى المشهد السوري متقلباً على صفيح ساخن بين الموقف الأميركي والإقليمي وتجاذباته من طرف، وبين الحال السوري الداخلي بمشهده المنقسم في العمق من طرف آخر.

 

مرح البقاعي
مستشارة في السياسات الدولية، صحافية معتمدة في البيت الأبيض، ورئيسة تحرير منصة .’البيت الأبيض بالعربية’ في واشنطن

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: إلياس خوري كاتباً قصة البطل الذي يموت ومكرَّماً في الذكرى الأولى لرحيله
التالي: أعلام أميركية وإسرائيلية في مظاهرة للدروز بالسويداء تطالب بحق تقرير المصير

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

شيرلوك هولمز “الحقيقي” يعود إلى الحياة

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

ريمون آرون يفكك الديكتاتورية: ليست قضية أفراد

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

صبغة الحرب… من صهيل الخيل إلى هدير المقاتلات

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • شيرلوك هولمز “الحقيقي” يعود إلى الحياة
  • ريمون آرون يفكك الديكتاتورية: ليست قضية أفراد
  • صبغة الحرب… من صهيل الخيل إلى هدير المقاتلات
  • ماذا تعني جبهة الجوف التي يتقدم فيها الجيش اليمني؟
  • صدمة ترمب اللازمة لقراءة التاريخ حدود القوة الأحادية ومأزق الخيارات بين التصعيد والتسوية

لربما فاتك

  • مقالات رأي

شيرلوك هولمز “الحقيقي” يعود إلى الحياة

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

ريمون آرون يفكك الديكتاتورية: ليست قضية أفراد

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

صبغة الحرب… من صهيل الخيل إلى هدير المقاتلات

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

ماذا تعني جبهة الجوف التي يتقدم فيها الجيش اليمني؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.