السبت. أكتوبر 16th, 2021

 المصدر: النهار العربي
جبل المقلة
نقلت صحيفة “الصن” البريطانية عن خبراء في الآثار أنهم عثروا على جبل سيناء أو جبل موسى، أحد أقدس المواقع في التوراة، الذي تحدث الله عليه لموسى وأوحى له بالوصايا العشر، زاعمين أنه يقع على بعد أميال من المكان الذي كان يُفترض سابقاً أنه موجود فيه.
وتعتقد منظمة علماء الآثار التوراتية (مؤسسة توماس للأبحاث)، أنها وجدت الجبل الفعلي الذي قاد النبي موسى بني إسرائيل إليه، وفقاً للعهد القديم. وكان الجبل محاطاً بالدخان والنار والرعد، وفي الجزء العلوي منه تلقى موسى الوصايا العشر.
 وتقول المنظمة إن جبل سيناء، أحد أكثر الأماكن قداسة في الديانات اليهودية والمسيحية والإسلامية، هو في الواقع جبل مقلة الذي يقع في سلسلة جبال جبل اللوز شمال غربي السعودية.
وقال رئيس المنظمة رايان ماورو  لصحيفة “الصن” البريطانية، إن “أحد الأسباب الرئيسة وراء ادعاء بعض العلماء أن خروج بني إسرائيل من مصر أسطورة هو قلة الأدلة أو عدم وجود دليل على ما تمّ العثور عليه في سجلات الكتاب المقدّس في جبل سيناء في شبه جزيرة سيناء بمصر”، و”لكن ماذا لو كان هؤلاء العلماء يبحثون بالفعل في المكان الخطأ؟ انتقل إلى شبه الجزيرة العربية، وستجد أدلة مقنعة بشكل لا يصدق تتطابق مع رواية الكتاب المقدّس”.
وتقول “الصن”: “يقع جبل مقلة، ذو القمم السوداء كما لو أن الشمس أو النار حرقته، بالقرب من شاطئ نويبع في جنوب سيناء بمصر، حيث وجد العلماء ممرات برية تحت الماء، وهو المكان الذي انشقت فيه المياه لموسى وبني إسرائيل”.
ونقلت الصحيفة أنه تم العثور على ما يشبه العربة في المنطقة، حيث لحق المصريون بهم في مركبات، لكنهم غرقوا بعد عبور بني إسرائيل، وفقاً للعالم السويدي لينارت مولر.
وفي الطريق من الشاطئ إلى جبل سيناء المحتمل توجد صخرة كبيرة عليها علامات تآكل مائي، على الرغم من كونها في وسط الصحراء.
ويعتقد ماورو “أن هذا المعلم المميز يمكن أن يكون الصخرة التي ضربها نبي الله موسى -والتي تدفقت منها المياه بعد ذلك”.
وكان العالم الاميركي تشارلز ويتاكر  من الجامعة المعمدانية في لويزيانا  قال عام 2018  إن “جبل موسى” موجود في المملكة العربية السعودية وليس في محافظة جنوب سيناء المصرية