الثلاثاء. نوفمبر 30th, 2021

القامشلي- نورث برس

قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا, ألكسندر لافرنتييف, الأربعاء، إن أولوية العمل المشتركة بين دمشق وموسكو هي تحقيق استتباب الوضع والاستقرار في سوريا لخلق ظروف مواتية لعودة اللاجئين.

وانطلقت، الاثنين الماضي، في دمشق فعاليات الاجتماع السوري – الروسي المشترك لمتابعة أعمال المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين.

وأضاف لافرنتييف: “تبذل روسيا وسوريا جهوداً كبيرة في هذا الشأن حيث نفذتا حزمة من الأعمال في مجال إعادة إعمار البنى التحتية واستعادة عمل الخدمات الأساسية”.

ومنذ عامين تقود روسيا جهوداً في سوريا لإدارة هذا الملف.

وجاء الاجتماع الجديد، المقرر أن يستمر لمدة أربعة أيام، عقب تنظيم مؤتمرين بهذا الخصوص، سعت روسيا للترويج لهما، إلا أن جهودها باءت بالفشل ولم تلقَ ترحيباً من المجتمع الدولي، الذي لا يزال يرى في سوريا بيئة “غير آمنة” لعودة اللاجئين.

وحضر المؤتمر ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات إنسانية أخرى.

وشدد رئيس مركز التنسيق الروسي لشؤون عودة اللاجئين, ميخائيل ميزينتسييف, على أن موسكو تبذل ما بوسعها لاستعادة سوريا وحدة أراضيها.

وبحسب ميزينتسييف, “أسهمت الجهود المشتركة للهيئتين التنسيقيتين بعودة أكثر من مليونين و320 ألف سوري إلى ديارهم”.

وقال وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري حسين مخلوف, من خلال الجلسة الافتتاحية “بفضل التعاون الوثيق ومساندة الأصدقاء تمت عودة مئات الآلاف من السوريين داخلياً وخارجياً”.

وأضاف: “نعمل بشكل ممنهج ومنظم بمختلف الجوانب لتأمين متطلبات المواطن الصامد في بلده وتشجيع المهجر على العودة إلى وطنه”.

وتعج مباني الهجرة والجوازات في مناطق سيطرة الحكومة السورية بالمراجعين، بهدف الحصول على جواز سفر رغم تكلفته الباهظة، بهدف الهجرة، بسبب سوء الواقع الاقتصادي والأمني، بحسب تقارير صحفية.

وكالات