
تجاوز عدد الادعاءات المتعلقة بسوء السلوك الجنسي ضد الفايد 400 ادعاء (اندبندنت عربية)
قال سبنسر إن شقيقته الأميرة ديانا أخبرته، في بداية علاقتها بدودي، وهي تشعر بـ”الاشمئزاز”، أن محمد الفايد “اقترب منها ووضع يده على مؤخرتها وضغط عليها، قائلاً بنبرة شهوانية وموحية: في مصر، يكون لوالد الزوج الحق في المحاولة أولاً”.
زعم تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، أن رجل الأعمال محمد الفايد اعتدى جنسياً على شقيقته في بداية علاقتها بابنه دودي الفايد، وذلك وفق ما ورد في كتابه “سوان سونغ: ديانا، ماي سيستر” أو “أغنية البجعة: ديانا.. أختي”، والمزمع نشره غداً الثلاثاء.
وبحسب الكتاب قال سبنسر إن شقيقته الأميرة ديانا أخبرته، في بداية علاقتها بدودي، وهي تشعر بـ”الاشمئزاز”، أن محمد الفايد “اقترب منها ووضع يده على مؤخرتها وضغط عليها، قائلاً بنبرة شهوانية وموحية: في مصر، يكون لوالد الزوج الحق في المحاولة أولاً”.
وأضاف تشارلز سبنسر في مذكراته التي ينشرها ضمن الكتاب أن شقيقته الأميرة “ضحكت وهي تروي بشاعة ما حدث، لكن الواقعة نبهتها إلى حقيقة شخصية والد دودي”.
وتأتي هذه الادعاءات الجديدة بعدما اتهمت مئات النساء الفايد، الذي امتلك متجر “هارودز” بين عامي 1985 و2010، بالاعتداء عليهن جنسياً، وذلك بعد عرض وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عام 2024 تضمن اتهامات مفصلة ضده، وكان الفايد قد توفي قبل ذلك بعام.
وتجاوز عدد الادعاءات المتعلقة بسوء السلوك الجنسي ضد الفايد 400 ادعاء. ودُعي رئيس الوزراء آندي بيرنهام إلى دعم حملة الضحايا المزعومات لتحقيق العدالة، التي تقودها حملة “العدالة للناجيات من الفايد وهارودز”.
وكان محمد الفايد، الملياردير في قطاع تجارة التجزئة، قد دعا الأميرة ديانا لقضاء عطلة في يوليو (تموز) 1997، وبدأت ديانا علاقتها بدودي.
وخلال ذلك الشهر، زارا للمرة الأولى معاً مقر إقامته في سان تروبيه، وقاما برحلة بحرية في المتوسط على متن يخت الفايد، وكان الأميران ويليام وهاري من بين الضيوف أيضاً.
وفي الـ31 من أغسطس (آب) من العام نفسه، توفيت ديانا ودودي في حادثة سيارة مميتة في باريس.
وكانت ديانا تستقل سيارة “مرسيدسS-280” تسير بسرعة عالية بعد مغادرتها فندق “الريتز”، عندما اصطدمت السيارة بأحد أعمدة نفق أسفل جسر ألما.
وتوفيت في الحادثة ديانا ودودي والسائق، فيما نجا حارسها الشخصي تريفور ريس جونز، وخلصت التحقيقات التي أجرتها السلطات الفرنسية والبريطانية إلى أن سائق سيارة ديانا كان مسؤولاً عن الحادثة.
وكان السائق تحت تأثير الكحول ويتناول مضادات للاكتئاب عندما فقد السيطرة على سيارة المرسيدس أثناء اندفاعها بسرعة عبر النفق المحاذي لنهر السين، في محاولة للابتعاد عن مصوري الباباراتزي.