تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟
  • مقالات رأي

لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

شبنم ناسيمي…… المصدر اندبندنت عربية

ملخص

حمل فوز عبدول السيد، أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي، دلالة تتجاوز السباق الانتخابي بعدما حاول ترمب ومنافسه الجمهوري التشكيك في ولائه وربط هويته الإسلامية بالتطرف والإرهاب.وأظهر التصويت أن خطاب التخويف من الهوية لم يمنع انتخابه، وأن الناخبين اختاروا الحكم عليه من خلال مواقفه وبرنامجه السياسي لا من خلال خلفيته الدينية.

كل مسلم نشأ في الغرب في أعقاب أحداث الـ11 من سبتمبر (أيلول) يعرف صيغة من هذا السؤال: “هل أنت واحد منا أم واحد منهم؟”. وأول من أمس الثلاثاء، طرح رئيس الولايات المتحدة نفسه هذا السؤال على ناخبي ميشيغان في شأن طبيب يبلغ 42 سنة يدعى عبدول السيد، وُلد ونشأ في الولاية، فجاء جوابهم بانتخابه أول مسلم يصل إلى مجلس الشيوخ الأميركي.

تأملوا الطريقة التي طُرح بها السؤال. قبل تسعة أيام من الاقتراع، وقف دونالد ترمب في بورت هورون بولاية ميشيغان ووصف السيد بأنه “جهادي” سيحتاج إلى “جهاز كشف عن المعادن” قبل دخول مجلس الشيوخ. وأحضر إلى المنصة والد رجل قُتل على متن الرحلة 93 ليقارن هذه الانتخابات بأحداث الـ11 من سبتمبر. وقال ترمب: “على ميشيغان أن تقف وتحارب، تماماً كما فعل تود، لمنع جهادي من دخول مبنى الكابيتول”. وخلال المناظرة الأخيرة بين المرشحين، سأل مايك روجرز، المرشح الجمهوري عن ميشيغان، السيد إن كان “مع أميركا” أم “مع الجماعات الإرهابية في الخارج”. ولا يوجد أي دليل على أن للسيد صلة بجماعة “الإخوان المسلمين”، لكن لم يكُن المقصود من الاتهام أن يُثبت أصلاً، بل أن يدفع الناخبين إلى التساؤل عما إذا كان من الممكن الوثوق بمسلم.

وبصفتي مسلمة بريطانية، عشت هذا الشعور بنفسي. وُلدت في باكو، وترعرعت في أوكرانيا وبريطانيا، وأنحدر من أسرة أفغانية، وعملت في مقر الحكومة البريطانية مستشارة خاصة لشؤون إعادة توطين الأفغان. أُوكلت إليّ أعمال حساسة، ومع ذلك اضطررت، أكثر من زملائي، إلى إثبات أن خلفيتي مصدر فائدة لا موضع ريبة.

ولهذا يُعد فوز السيد لحظة مفصلية. فعلى مدى 25 عاماً، لم يكُن وصف مسلم بأنه خطر أمني يكلف السياسيين الأميركيين شيئاً. وهذه المرة قالها رئيس بأعلى صوت ممكن، فعاقبه الناخبون على ذلك.

وخلال حملته في ديترويت، قبل يوم من وصول ترمب، قال باراك أوباما عن الهجمات التي استهدفت السيد: “لقد شاهدنا هذا الفيلم من قبل. وكنت أنا بطله”. وكان يقصد أكذوبة التشكيك في مكان ميلاده، والأعوام التي أصر خلالها جمهوريون على أن رجلاً يحمل اسماً أجنبياً ووالده كيني ليس أميركياً حقاً.

تلك الكذبة أطلقت مسيرة ترمب السياسية، وحمله الغضب الكامن وراءها عبر أعوام رئاسة جو بايدن وأعاده للبيت الأبيض. لم يكُن الأمر قط خلافاً حول السياسات، بل حول من يحق له الانتماء. وها هي ميشيغان، حيث فاز ترمب عام 2024 في مدينة ديربورن وبأصوات ناخبيها العرب الأميركيين بسبب غزة، تقدم الآن إجابتها.

ولم تكُن ميشيغان وحدها. فانتخبت تكساس أول سيناتور ديمقراطي لها منذ عام 1988، وانتخبت كانساس أول سيناتور ديمقراطي لها منذ عام 1932، كما تحولت ساوث كارولاينا إلى الديمقراطيين. وأرسلت نيوهامبشاير أول رجل يعلن مثليته الجنسية إلى مجلس الشيوخ، وانتخبت مينيسوتا أول امرأة من السكان الأصليين، فيما اختارت جورجيا أول امرأة سوداء تتولى منصب حاكم ولاية في تاريخ البلاد، واختارت نيو مكسيكو أول امرأة من السكان الأصليين تتولى المنصب. وخسر الجمهوريون السيطرة على مجلس الشيوخ.

وبصفتي امرأة تنتمي إلى أقلية عرقية في بريطانيا، فإن ما يهمني في السيد ليس خلفيته، بل إنه حُكم عليه بناءً على ما يمثله وما دافع عنه. فقد خاض حملته على أساس الرعاية الصحية والأسعار، وسيُحكم عليه الآن بمدى وفائه بما وعد به في هذين المجالين. وستلاحقه مسألة إسرائيل أينما ذهب، بما في ذلك لجنة العلاقات الخارجية التي يريد الانضمام إليها، وإذا أخطأ في التعامل معها، فأعتقد بأنه سيُلام ببساطة بصفته عضواً في مجلس الشيوخ، لا بصفته مسلماً. وهذا هو النجاح الحقيقي. فأول شخص من أية خلفية يتولى منصباً يحمل على عاتقه آمال ومخاوف كل من يشاركونه تلك الخلفية. واللحظة التي يزول فيها هذا العبء ويصبح المنصب مجرد وظيفة، هي اللحظة التي يتغير فيها البلد.

صحيح أن الانتخابات النصفية تعاقب الحزب الحاكم، وأن أول من أمس الثلاثاء لا يحسم أي شيء بصورة نهائية. لكن هذه الانتخابات كانت رفضاً لنزعة إقصاء “الآخر” التي انتشرت خلال أعوام ترمب، وحتى من بريطانيا يمكننا، ولو ليوم واحد فقط، أن نستمتع بهذا الشعور. فقد طلب رئيس من الأميركيين أن يخافوا من رجل بسبب اسمه… لكنهم انتخبوه على رغم ذلك.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران
التالي: كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي

قصص ذات صلة

1106678-101040479
  • مقالات رأي

كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الأميركية على مستقبل المنطقة؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

قراءة في نتائج الانتخابات النصفية الأميركية

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي
  • لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟
  • بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران
  • زيلينسكي ورئيس بلدية كييف يتبادلان الاتهامات والعاصمة تغرق في الظلام
  • كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الأميركية على مستقبل المنطقة؟

لربما فاتك

1106678-101040479
  • مقالات رأي

كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الافتتاحية

بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

زيلينسكي ورئيس بلدية كييف يتبادلان الاتهامات والعاصمة تغرق في الظلام

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.