إبراهيم الكوني ندى حطيط… كاتبة ونافدة…. الشرق الاوسط في البدء لم تكن الكلمة. كان الصمت. صمتٌ لم...
أدب وفن
العلم الفاشل لا يموت بالضرورة، بل يتسلّل إلى الخيال ضفة ثالثة ـ خاص في أواخر سبعينيات القرن...
باريس فارغة خلال جائحة كورونا (Getty) .بلال خبيز… ضفة ثالثة غالبًا ما تُقرأ تحذيرات إيلون ماسك بشأن...
من الفيلم الأفغاني “لا رجال جيدين” (ملف الفيلم) .هوفيك حبشيان .. ناقد. اندبندنت عربية ملخص انطلاقة...
مارك بيلينغهام .سناء عبد العزيز منذ انطلاقها في خمسينيات القرن الماضي، ترسّخت جائزة «دياموند داغر» (Diamond Dagger)...
دمشق لم تُهزم أمام الشرّ بيرين بيرسايغيلي موت [إلى صديقي إبراهيم الجبين] خلال الأيام القليلة التي أمضيتها في دمشق، ظللت أفكّر بلا انقطاع. أردت أن أضع هذه المدينة الجميلة أمامي، كأنها إنسان، وأن أتحاور معها. كان بيننا الكثير مما يجب أن يُقال. أشياء كثيرة يمكن أن نرويها لشوارعها، لأسواقها، لجدرانها، لحجارتها… كنت أمام مدينة لا تحمل حاضرها فقط، بل تحمل ماضيها على كتفيها أيضًا. كل زاوية فيها مشبعة بالذكريات، وكل شارع مكتظ بجُمل لم تكتمل. ورغم كل جراحها، كانت لا تزال تحمل كبرياء الوقوف شامخة، بهدوء ووقار. مرّ في هذه الشوارع، في زمنٍ مضى، طغاةٌ كانت خطواتهم قاسية ونظراتهم متعجرفة. ظنّوا أنهم يملكون من القوة ما يكفي لإسكات المدينة تمامًا. ارتجفت الشوارع تحت وقع أقدامهم، وحُكم على الناس بالصمت. لكنهم جهلوا أمرًا واحدًا: دمشق لم تصمت، بل كانت تنتظر. حجارة المدينة لم تفقد ذاكرتها قط، والجدران حفظت كل ما لم يُقَل. وحين لمستُ تلك الجدران والحجارة، شعرت أنها تحمل رسالة عظيمة، وكأنها تقول: «الذين ظنّوا أنهم يحكموننا، انظروا كيف أُرسلوا في النهاية، بأيدينا، إلى مزبلة التاريخ». عندها أدركت أن...
من فيلم “الرسائل الصفراء” لألكر شتاك (ملف الفيلم) هوفيك حبشيان .. ناقد ملخص في شتاء برليني...
“صورة سيدة” لليوناردو دا فنشي (غيتي) إبراهيم العريس باحث وكاتب ملخص لوحة “الحسناء فيريرونيير” لليوناردو دا فنشي ليست...
روزا ياسين حسن – كاتبة وروائية سورية تبدو المراحل التي يتم انتهاجها واضحة نسبياً، تبدأ بمرحلة السيطرة...
تتمتع دمشق، تاريخيًا، بأهمية إقليمية نسبة لموقعها الاستراتيجي مهيب الرفاعي .. المدن تتمتع دمشق، تاريخيًا، بأهمية إقليمية...