تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • الحوثيون يتحدّون ترامب… هل يتدخّل عسكريّاً بعد هجوم مطار الرياض؟
  • مقالات رأي

الحوثيون يتحدّون ترامب… هل يتدخّل عسكريّاً بعد هجوم مطار الرياض؟

المحرر Editor 12 أكتوبر، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
سميح صعب
سميح صعب
المصدر: النهار

في وقت يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مخرج للحرب مع إيران، تتطور حرب اليمن بديناميات تضغط بدورها على الولايات المتحدة. وأتى الهجوم الحوثي بصاروخ على مطار الملك خالد في الرياض السبت، فأوقع 12 قتيلاً من جنسيات مختلفة، بينهم أميركي، وأكثر من 300 جريح، ليثبت أن المحاولات الأميركية لاحتواء هذه الحرب قد أخفقت، بما ينذر بتمدد النزاع والتسبب باضطرابات جديدة في أسواق الطاقة.

رد الفعل الأولي لترامب على هجوم المطار بدا وكأنه يمهد للانتقال من مرحلة الاكتفاء بتقديم المعلومات الاستخباراتية للسعودية، إلى مرحلة المشاركة في قصف مواقع حوثية، من دون أن يحسم الأمر. إذ إنه عندما سأله الصحافيون ما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم الانضمام إلى الهجمات التي تشنها السعودية، أجاب: “ربما نفعل ذلك. سندرس الأمر. علمنا للتو بالهجوم الأحدث، لذا سنتخذ قراراً. نتحرك بسرعة كبيرة”. وأكد أن أميركا “تتواصل مع الحوثيين”. أما وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فندد بـ”هذه الهجمات الشنيعة”، مشدداً على “وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وشعبها”.

 

الحذر الأميركي أمام تصعيد الحوثيين

اتسم موقف ترامب بعد تمدد الحوثيين إلى الساحل الغربي لليمن وسيطرتهم على مضيق باب المندب في أيلول/سبتمبر، بالحذر وعدم الحماس للتدخل العسكري، وبتكرار التزام الهدنة القائمة مع الحوثيين عقب 51 يوماً من الغارات الأميركية العام الماضي. وقال إن الجماعة ملتزمة بعدم مهاجمة السفن التجارية الأميركية.

 

لكن الحرب شهدت في الأيام الأخيرة تصعيداً يهدد باتساع رقعة النزاع. وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن شن هجمات استهدفت مصافي النفط في رابغ والرياض وينبع، وتُعدّ منشآت حيوية لإنتاج الديزل والبنزين ووقود الطائرات، وهي مواد لا تزال أسعارها مرتفعة جداً في السوق العالمية وفي الولايات المتحدة. وتعرض مطار الملك خالد لهجومين الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بإحدى الطائرات.

 

وبعدما كانت القوات اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً قد حققت تقدماً أولياً الأسبوع الماضي في استعادة أراضٍ كان الحوثيون سيطروا عليها في الساحل الغربي لليمن، فإن موازين القوى تبدو وكأنها قد مالت مجدداً في الأيام الأخيرة لمصلحة الحوثيين الذين يضغطون للاستيلاء على مدينة تعز الاستراتيجية، التي تُعد ثاني أكبر مدينة يمنية من حيث عدد السكان بعد صنعاء.

حربا إيران واليمن تضاعفان الضغوط على ترامب

تشكل هذه الأحداث تحدياً كبيراً لترامب عشية الانتخابات النصفية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، التي ترجح استطلاعات الرأي بشأنها أن الجمهوريين في طريقهم لخسارة مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ، وذلك على خلفية الاستياء الشعبي من الارتفاع الحاد في أسعار البنزين والديزل بسبب الحرب في إيران التي تمر بشهرها الثامن.

 

والآن، مع التداعيات الناجمة عن احتدام حرب اليمن والهجمات الحوثية على البنى التحتية المدنية في السعودية من منشآت نفطية ومطارات، لم يعد في إمكان ترامب الفصل بين حربي إيران واليمن. هذا من جهة، ومن جهة ثانية، يهدد تصاعد الاستهدافات الإيرانية لناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز بتراجع الإمدادات مجدداً بعدما كانت تعافت إلى حد كبير في الأسابيع الأخيرة، واقتربت من مستوياتها الطبيعية.

 

وذهب ترامب إلى التعامل مع أزمة الوقود في أميركا بعقد صفقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، لتوريد ملايين الأطنان من المازوت الروسي إلى السوق الأميركية. ولقي الاتفاق انتقاداً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ورد عليه ترامب بأن أوكرانيا يجب أن تنتخب رئيساً بديلاً منه، لأنه هو الذي يتسبب بأزمة الطاقة في العالم نظراً إلى إصراره على استهداف مصافي النفط الروسية، على رغم طلب الرئيس الأميركي منه مراراً التوقف عن ذلك.

 

ومع ذلك، فإن صفقة الديزل الروسية هي علاج موقت، بينما جوهر الأزمة يكمن في النزاع مع إيران وامتداداته إلى اليمن والسعودية.

 

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: تعيين دهقاني… محاولة إيرانية لكبح جماح المتطرّفين
التالي: التحوّل الجذري في الشرق الأوسط: مَن يصنعه؟

قصص ذات صلة

31_oct-foucault (1)
  • مقالات رأي

ميشيل فوكو “معاصراً”؟ 

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
31_oct-syria
  • مقالات رأي

من حجب الصورة إلى تشكيل الوعي: كيف تصنع المناهج السورية علاقتنا بالآخر؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
AKEEL_ABBAS_web_0.jpg (4)
  • مقالات رأي

ترقب أميركي وعالمي لنتائج “التجديد النصفي”… تراجع قياسي لشعبية ترمب

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • ميشيل فوكو “معاصراً”؟ 
  • من حجب الصورة إلى تشكيل الوعي: كيف تصنع المناهج السورية علاقتنا بالآخر؟
  • ترقب أميركي وعالمي لنتائج “التجديد النصفي”… تراجع قياسي لشعبية ترمب
  • التسوُّل في سوريا واستراتيجية «المكافحة» من الشارع إلى مراكز التأهيل، ثم مجدداً إلى الشارع
  • حرب رهينة اختلاف الأولويات واللا ضمانات.. لإسرائيل مشروع آخر

لربما فاتك

31_oct-foucault (1)
  • مقالات رأي

ميشيل فوكو “معاصراً”؟ 

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
31_oct-syria
  • مقالات رأي

من حجب الصورة إلى تشكيل الوعي: كيف تصنع المناهج السورية علاقتنا بالآخر؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
AKEEL_ABBAS_web_0.jpg (4)
  • مقالات رأي

ترقب أميركي وعالمي لنتائج “التجديد النصفي”… تراجع قياسي لشعبية ترمب

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
Web-2026-tasawol
  • الأخبار

التسوُّل في سوريا واستراتيجية «المكافحة» من الشارع إلى مراكز التأهيل، ثم مجدداً إلى الشارع

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.